فضائل الإمام علي (ع) على لسان النبي (ص)

روى سلمة بن قيس قال : قال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) : “ عليٌّ في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض ، وفي السماء الدنيا كالقمر بالليل في الأرض . أعطى اللـه عليّاً من الفضل جزاءً لو قُسِّم على أهل الأرض لَوَسعهم . وأعطاه اللـه من الفهم لو قُسِّم على أهل الأرض لَوَسعهم . شبهت لينه بلين لوط ، وخَلقه بِخُلق يحيى ، وزُهده بزهد أيوب ، وسخاءه بسخاء إبراهيم ، وبهجته ببهجــــة سليمان بن داود ، وقُوَّته بقوة داود (و) له اسم مكتوب على كل حجاب في الجنــة ، بّشرني به ربِّي وكانت له البشارة عندي . عليٌّ محمودٌ عند الحق ، مزكَّىً عند الملائكة ، وخاصتــــي وخالصتي وظاهرتي ومصباحي وجُنَّتي ورفيقي ، آنسني به ربي ، فسألت ربي أن لا يقبضه قبلي ، وسألته أن يقبضه شهيداً [1] أُدخلت الجنة فرأيتُ حُورَ عليٍّ أكثر من ورق الشجر ، وقُصور عليٍّ كعدد البشر . عليٌّ منِّي وأنا من عليٍّ ، مَن تولَّى عليّاً فقد تولاَّني ، حُبُّ عليٍّ نعمةٌ ، واتِّباعُه فضيلة . دان به الملائكة وحفت به الجن الصالحون . لم يمش على الأرض ماشٍ بعدي إلاّ كان هو أكرم منه عزّاً وفخراً ومنهاجاً . لم يك فظّاً عجولاً ، ولا مسترسلاً لفساد ولا متعنّداً ، حملته الأرضُ فأكْرمته . لم يخرج من بطـن أنثى بعدي أحدٌ كان أكرم خروجاً منه ، ولم ينزل منزلاً إلاّ كان ميموناً . أنزل اللـه عليه الحكمة ، وردَّاه [2] بالفهم . تُجالِسه الملائكة ولا يراها ، ولو أُوحِيَ إلى أحد بعدي لأُوحِيَ إليه ، فزين اللـه به المحافل وأكرم به العساكر ، وأخصب به البلاد ، وأعزَّ به الأجناد . مَثَلُه كَمَثل بيت اللـه الحرام ، يُزار ولا يَزور ، ومَثَلُه كمَثل القمر إذا طلع أضاء الظلمة ، ومَثَلُه كمَثل الشمس إذا طلعت أنارت ( الدنيا ) . وصفه اللـه في كتابه ومدحه بآياته ، ووصف فيه آثاره ، وأجرى منازله ، فهو الكريم حيّاً والشهيد ميتاً “ [3] .
وروى أبو ذر الغفاري قال : بينما كنَّا ذات يوم من الأيام بين يدي رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) ، إذ قام وركع وسجد شكراً لله تعالى ، ثم قال : “ يــــا جنــــدب ، مَن أراد أن ينظر إلــى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في خلّتــــه ، وإلـــى موسى في مناجاته ، وإلى عيسى في سياحته [4] وإلى أيوب في صبره وبلائه [5] ، فلينظر إلى هذا الرجل المقابل [6] الذي هو كالشمس والقمر الساري والكوكب الدُّري . أشجع الناس قلباً . وأسخى الناس كفّاً [7] ، فعلى مبغضه لعنة اللـه والملائكة والناس أجمعين “ .
قال : فالتفت الناس ينظرون مَن هذا المقبل ، فإذا هو عليُّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام [8] .
وجاء في كتابَيِ الخطيب الخوارزمي وأبي عبد اللـه النطنزي ، قال أبو عبيد صاحب سليمان بن عبد الملك : بلغ عمر بن عبد العزيز أن قوماً تنقّصوا بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فصعد المنبر وقال : حدثني غزال بن مالك الغفاري عن أم سلمة ، قال : بينا رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) عندي ، إذ أتاه جبرائيل فناداه ، فتبسم رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) ضاحكاً ، فلما سُرِّي عنه قلت : ما أضحكك ؟ قال :
“ أخبرني جبرائيل أنه مر بعلي وهو يرعى ذوداً له [9] وهو نائم قد أُبدِيَ بعضُ جسده . قال : فرددت عليه ثَوْبَيهِ فوجدت برد ايمانه وقد وصل [10] إلى قلبي “ .
وفي رواية الأصبغ أن عليّاً (عليه السلام) مضى من المدينة وحده ، فأتى عليه سبعة أيام فَرُئيَ النبيُّ (صلى الله عليه وآله) يبكي ويقول : “ اللـهم ردّ إليَّ عليّاً قرة عيني ، وقوة ركني ، وابن عمي ، ومفرج الكرب عن وجهي “ .
ثم ضمن الجنة لمن أتى بخبر عليّ (عليه السلام) . فركب الناس في كل طريق ، فوجده الفضل بن العباس ، فبشر النبيَّ (صلى الله عليه وآله) بقدومه ، فاستقبله فمازال يفتش عن يمين عليِّ وعن يساره وعن رأسه وعن بدنه [11] فقلت : تفتش عليّاً كأنه كان في الحرب ؟ فأخبرني عن جبرائيل (عليه السلام) أن أقواماً من المشركين يقصدونك من الشام فأَخرجْ إليهم عليّاً وحده ، فخرج معه جبرائيل (عليه السلام) في ألف ملك وميكائيل (عليه السلام) في الف ملك ، ورأيت ملك الموت يقاتل دون علي .
وجاء في أربعين الخطيب ، وشرح ابن الفياض ، وأخبار أبي رافع ، في خبر طويل عن حذيفة ابن اليمان أنه دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) على رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) وهو مريض ، فإذا رأسه في حجر رجل أحسن الخلق والنبيّ (صلى الله عليه وآله) نائم ، فقال الرجل : أُدن إلى ابن عمك ، فأنت أحق به مني ، فوضع رأسه في حجره ، فلما استيقظ النبيُّ (صلى الله عليه وآله) سأله عن الرجل ، قال علي (عليه السلام) : كان كذا وكذا . فقال النبيُّ : (صلى الله عليه وآله) : ذاك جبرائيل (عليه السلام) كان يحدثني حتى خف عني وجعي . وفي خبر أن النبيّ (صلى الله عليه وآله) كان يملي عليه جبرائيل ، فقام [12] (صلى الله عليه وآله) وأمره بكتابة الوحي .
وروى محمد بن عمرو بإسناده عن جابر بن عبد اللـه أنه قال : قال رسول اللـه ( صلىاللـه عليه وآله ) : “ ما عصاني قوم من المشركين إلاّ رميتهم بسهم اللـه “ .
قيل : وما سهم اللـه يا رسول اللـه ؟ قال : “ علي بن أبي طالب (عليه السلام) ما بعثته في سريّة ولا أبرزته لمبارزة إلاّ رأيت جبرائيل (عليه السلام) عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت (عليه السلام) أمامه ، وسحابة تظله حتى يعطيه اللـه خير النصر والظفر “ .
وروي مشاهدته لجبرائيل (عليه السلام) على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي ، وحين وضع رأس رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) في حجره ، وقال : “ أنت أحق به مني “ وحين كان يملي الوحي ونعس النبيُّ (صلى الله عليه وآله) ، وحين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم وباعها من آخر بمائة وستين ، وحين غسل النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وغير ذلك ، وروى نحواً منه أحمد في الفضائل .
وقد خدمــــه جبرائيل (عليه السلام) في عدة مواضع . روى عليُّ بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى : { تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدرِ/4-5)
قال : لقد صام رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) سبع رمضانات ، وصام علي بن أبي طالب معه ، فكان كل ليلة القدر ينزل فيها جبرائيل (عليه السلام) على علي فيسلم عليه من ربه .
وقال أحمد القصري عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال : سمعت جدي رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) يقول : “ ليلة أسرى بي ربِّي عزَّ وجلَّ رأيتُ في بطنان العرش ملكاً بيده سيف من نور يلعب به كما يلعب علي بن أبي طالب (عليه السلام) بذي الفقار . وإن الملائكة إذا اشتاقوا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) [13] نظروا إلى وجه ذلك الملك ، فقلت : يا رب هذا أخي علي بن أبي طالب وابن عمي ؟. فقال : يا محمد هذا ملك خلقته على صورة علي (عليه السلام) يعبدني في بطنان عرشي ، تكتب حسناته وتسبيحه وتقديسه لعلي بن أبي طالب إلى يوم القيامة “ [14] .
وجاء في كفاية الطالب عن أنس قال : قال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) : “ مررتُ ليلة أُســـــري بي إلى السماء ، فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به . فقلت : يا جبرائيل من هذا الملك ؟. قال : ادنُ منه وسلِّم عليه ، فدنوت منه وسلَّمت عليه ، فإذا أنا بأخي وابن عمي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقلت : يا جبرائيل سبقني علي إلى السماء الرابعة ؟. فقال لي : يا محمد لا ، ولكن شكت الملائكة حبها لعلي (عليه السلام) فخلق اللـه هذا الملك من نورٍ على صورة عليٍّ ، فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرة ، ويسبحون اللـه ويقدسونه ويهدون ثوابه لمحبي علي (عليه السلام) “ [15] .
وجاء في مناقب الخوارزمي ، عن عبد اللـه بن مسعود قال : قال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) : “ أول من اتَّخذ عليَّ بن أبي طالب (عليه السلام) أخاً من أهل السماء إسرافيل ، ثم ميكائيل [16] ، ثم جبرائيل . وأول مَن أحبه من أهل السماء حملة العرش ، ثم رضوان خازن الجنان ، ثم ملك الموت . وإن ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب (عليه السلام) كما يترحم على الأنبياء (عليه السلام) “ [17] .
ومن كتاب كفاية الطالب عن وهب بن منبّه ، عن عبد اللـه بن مسعود قال : قال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) :“ ما بعثت عليّاً في سريّة إلاّ رأيت جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره والسحابة تظله حتى يرزقه اللـه الظفر “ [18] .
وروى محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أصباهان بن أسبوزن الديلمي ، عن محمد بن عيسى الكابي ، عن القعنبي [19]، عن موسى بن وردان عن ثابت ، عن أنس أن النبيَّ (صلى الله عليه وآله) قال : “ ليلة أُسري به إلى السماء الرابع “ [20] .
وروى الطبري والخركوشي في كتابيهما بالإسناد عن سلمان قال النبيُّ (صلى الله عليه وآله) : “ إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة من ياقوتة حمراء على يمين العرش ، وضرب لإبراهيم قبة خضراء على يسار العرش ، وضرب فيما بينهما لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين ؟ “ .
ونقل أبو الحسن الدارقطني وأبو نعيم الاصفهاني في الصحيح والحلية بالإسناد عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) : “ إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلاً ، ثم ينادي منادٍ من بطنان العرش : أين محمـــــــــــــــــــــد ؟. فأجيب . فيقال لي : ارقَ ، فأكون في أعلاه ، ثم ينادي الثانية : أين علي بن أبي طالــــب ؟.
فيكون دوني بمرقاة . فيعلم جميع الخلائق بأن محمداً سيد المرسلين ، وان عليّاً سيد الوصيين “ .
فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللـه ، فمن يبغض عليّاً بعد هذا ؟. فقال : “ يـا أخا الأنصار ، لا يبغضه من قريش إلاّ سَفَحِيّ [21] ولا من الأنصار إلاّ يهودي ، ولا من العرب إلاّ دعيّ [22] ولا من سائر الناس إلاّ شقيّ “ .
- وفي رواية ابن مسعود - : “ ومن النساء إلاّ سلقلقية “ [23] .
أما قوله تعالى : { فَـــاُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللـه عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّيـــنَ وَالصِّدِّيقِيـــنَ وَالشُّهَـــدَآءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ اُولئِـــكَ رَفِيقـــاً } (النساء/69)
عبد اللـه بن حكيم بن جبير عن علي (عليه السلام) أنه قال للنبي (صلى الله عليه وآله) : “ هل نقدر على رؤيتك في الجنة كلما أردنا ؟ ” .
فقال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) : “ إن لكل نبي رفيقاً وهو أول من يؤمن به من أمته “ . فنزلت هذه الآية .
وروى عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبيِّ (صلى الله عليه وآله) - في خبر - قيل : يا رسول اللـه ، فكم بينك وبين علي في الفردوس الأعلى ؟ فِتْرٌ أو أقل من فِتْرٍ [24] قال : “ أنا على سرير من نور عرش ربِّنا ، وعليٌ على كرسي من نور الكرسي “ .
وعن عبد الصمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عليِّ بن الحسن ، عن أبيه (عليه السلام) قال : سئل النبي (صلى الله عليه وآله) عن قوله تعالى : { طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَأَبٍ } (الرعد/29)
قال : “ نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وطوبى شجرة في دار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الجنة ، ليس في الجنة شيء إلاّ وهو فيها “ [25] .
وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) يقول : “ ليلة أُسري بي إلى السمــــاء أُدخلت الجنة فرأيت نوراً أضرب به وجهي ، فقلت لجبرائيـــــل : ما هذا النور
الذي رأيتـــه ؟. قال : يا محمد ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر ، ولكن جارية من جواري علي بن أبـــــي
طالب (عليه السلام) طلعت من قصورها [26] فنظرتْ إليك وضحكتْ ، فهذا النور خرج من فيها وهي تدور في الجنة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين (عليه السلام) “ [27] .
ونقل الحاكم الحافظ في أماليه ، وأبو سعيد الواعظ في شرف المصطفى ، وأبو عبد اللـه النطنزي في الخصائص ، بأسانيدهم أنه حدث زيد بن علي وهو آخذ بشعره [28] ، قال حدثني الحسين بن علي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بشعره فقال : “ من آذى أبا حسن فقد آذاني حقّاً . ومَن آذاني فقد اذى اللـه ، ومَن آذى اللـه فعليه لعنة اللـه “ .
وفي رواية : “ ومَن آذى اللـه لعنه اللـه ملء السماوات وملء الأرض “ .
وأورد الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والخطيب في الأربعين عن عمران بن الحصين وابن عباس وبريدة أنه رغب علي (عليه السلام) من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الأسلمي فلما بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك ، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول (صلى الله عليه وآله) وشكى من عليٍّ ، فاعرض عنه النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، ثم جاء عن يمينه وعن شماله ومن خلفه يشكو ، فأعرض عنه ، ثم قام إلى بين يَديه فقالها ، فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) وتغير لونه وتربَّد وجهه [29] وانتفخت أوداجه وقال : مالك يا بريدة ما آذيت رسول اللـه منذ اليوم ؟. أما سمعت اللـه تعالى يقول : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللـه وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللـه فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً } (الاحزَاب/57)
“ أَما علمت أن عليّاً مني وأنا منه ، وأن مَن آذى عليّاً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى اللـه ، ومَن أذى اللـه فحق على اللـه أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم ؟. يا بريدة أنت أعلم أم اللـه أعلم ؟. أم قرّاء اللّوح المحفوظ أعلم ؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم ؟. أنت أعلم يا بريدة أم حفظة عليَّ بن أبي طالب ؟ “ .
قال : بل حفظته ، قال : “ وهذا جبرائيل أخبرنــــي عن حفظة علي أنهم ما كتبوا قط عليه خطيئة منذ ولد . ثم حكى عن ملك الأرحام وقرّاء اللوح المحفوظ [30] - وفيها - ما تريدون من عليٍّ ؟. ثلاث مرات “ .

 

في بيان ان النظر إليه وذكره عبادة

القربات يوم الغدير

اميرالمؤمنين... يوصي (الوصية باستخلاف الامام الحسن )

موقف طلحة والزبير بعد بيعتهما لعلي (عليه السلام) ونكثهما البيعة

مسير الإمام علي (عليه السلام) إلى البصرة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) في المصدر : شهيداً بعدي .
([2]) رداه : ألبسه الرداء .
([3]) أمالي الصدوق : ( ص 6 - 7 ) .
([4]) ساح سياحة : رسب في الأض للعبادة والترهب .
([5]) في المصدر : في بلائه وصبره .
([6]) في المصدر : المقبل .
([7]) في المصدر : الذي أشجع الناس قلباً وأسخاهم كفاً .
([8]) الروضة : ( 3 - 4 ) .
([9]) قال في القاموس (1) : (293) : الذود ثلاثة أبعرة إلى العشرة أو خمسة عشر أو عشرين أو ثلاثين .
([10]) في المصدر : قد وصل .
([11]) في المصدر : وعن بدنه وعن رأسه .
([12]) في المصدر : فنام صلى اللـه عليه وآله .
([13]) في المصدر : إلى وجه علي بن أبي طالب .
([14]) عيون الأخبار : ( ص 272 ) .
([15]) كشف الغمة : ( ص 40 ) .
([16]) المصدر : وميكائيل .
([17]) كشف الغمة : ( ص 30 ) .
([18]) كشف الغمة : ( ص 113 ) .
([19]) في المصدر : عن محمد بن عيسى البكاي : عن العقيني .
([20]) في المصدر : إلى السماء الرابعة .
([21]) أي من ولد من الزنا .
([22]) الدعي : المتهم في نسبه .
([23]) أي المرأة التي تحيض من دبرها .
([24]) الفتر - بالكسر فالسكون - : ما بين طرف الابهام وطرف السبابة إذا فتحتهما .
([25]) اليقين في امرة أمير المؤمنين : ( ص 62 ) .
([26]) في المصدر : من قصرها .
([27]) اليقين في امرة أمير المؤمنين : ( ص 20 أو 21 ) .
([28]) في المصدر بعد ذلك : قال حدثني علي بن الحسين وهو آخذ بشعره .
([29]) تربد الرجل : تعبس ، تربد اللون تغير .
([30]) أي حكى رسول اللـه (ص) عن ملك الأرحام وقرَّاء اللوح المحفوظ أن عليّاً لم يعص اللـه قط منذ خلق . ويمكن أن يكون فاعل ( حكى ) جبرائيل (ع
)

أضف تعليق

كود امني
تحديث

telegram ersali ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

١ ذي الحجة

تبليغ سورة براءة «التوبة»

المزید...

٥ ذي الحجة

1) غزوة سويق. 2) شهادة الامام الجواد(ع).

المزید...

٦ ذي الحجة

1) زواج علي و فاطمة (عليهما السلام). 2) هلاك المنصور الدوانيقي

المزید...

٧ ذي الحجة

1) شهادت الامام الباقر(ع). 2) الامام الكاظم(ع)‌في سجن البصرة.

المزید...

٨ ذي الحجة

1) خروج الحسين(ع) من مكّة إلى العراق. 2) خروج مسلم بن عقيل نحو العراق. ...

المزید...

٩ ذي الحجة

1) يوم عرفة. 2) في مقتل مسلم بن عقيل و هاني بن عروة. 3) سدّ الابواب. ...

المزید...

١٠ ذي الحجة

1) عيد الاضحى المبارك. 2) استشهاد عبدالله المحض بن الحسن المثنى مع ثلّة من أبناء الحسن المجتبى. ...

المزید...

١١ ذي الحجة

افشاء سرّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من قبل عائشة وحفصة

المزید...

١٣ ذي الحجة

1) معجزة انشقاق القمر. 2) بيعة العقبة الثانية.

المزید...

١٤ ذي الحجة

في اليوم (14) من ذي الحجّة وقعت « قصة فدك » فدك بين النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والزهراء (عليها السلام) ...

المزید...

١٥ ذي الحجة

ولادة الامام عليّ بن محمد الهادي

المزید...

١٨ ذي الحجة

1) غدير خم. 2) يوم الدار وقتل عثمان. 3) بيعة المسلمين للامام على(عليه السلام). ...

المزید...

٢٠ ذي الحجة

قتال ابراهيم بن مالك الاشتر وعبيد الله بن زياد

المزید...

٢٢ ذي الحجة

شهادة الصحابي الجليل لأميرالمؤمنين ميثم التمّار

المزید...

٢٤ ذي الحجة

1ـ مباهلة نصارى نجران. 2ـ تصدّق أميرالمؤمنين(عليه السلام) بخاتمه وهو في الصلاة. 3ـ موت الواثق بالله العباسي....

المزید...

٢٥ ذي الحجة

1ـ نزول سورة (هل أتى) ـ‌ (الانسان) ـ (الدهر) بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام) 2ـ بيعة اميرال...

المزید...

٢٦ ذي الحجة

مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب

المزید...

٢٧ ذي الحجة

1) مقتل مروان الحمار وانقراض الحكم الاموي. 2) وفاة السيد الجليل عليّ بن جعفر(عليهما السلام). ...

المزید...

٢٨ ذي الحجة

واقعة الحرَّة  

المزید...
012345678910111213141516171819
  • عيد الغدير

  • المرئيات

  • المحاضرات

  • الصور

  • الفقه

سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page