طباعة

أقوال العلماء الآخرين في الإمام الصادق (عليه السلام)

أقوال العلماء الآخرين في الإمام الصادق(عليه السلام)
«جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فقيه صدوق»(1).
ابن حجر العسقلاني

«جعفر بن محمد، الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه، ويقال: أن أبا حنيفة من تلامذته وكذلك سفيان الثوري، وحسبك بهما في هذا الباب»(2).
أبو بحر الجاحظ

«جعفر بن محمد بن علي بن الحسين كان مشغولاً بالعبادة عن حب الرئاسة»(3).
عبدالرحمن بن الجوزي

«جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب وكنيته أبو إسماعيل ويلقّب بالصادق والفاضل، وأشهر ألقابه الصادق»(4).
أبو المظفر يوسف شمس الدين

«جعفر الصادق روى عنه الأئمة الأكابر كيحيى بن سعيد وابن جريح ومالك والسفيانين وأبي حنيفة وشعبة وأيوب السجستاني»(5).
أحمد بن حجر الهيثمي

«جعفر الصادق بن محمد الباقر زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، سمي الصادق لصدقه، وينسب اليه كلام في صفة الكيمياء».
عمرو بن الوردي في تاريخه

«جعفر بن محمد الصادق وهو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنهم، ويكنى أبو عبدالله واُمه اُم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، واُم اُم فروة أسماء بنت عبدالرحمن أبي بكر، سمع أباه ومحمد بن المنكدر وعطاء بن أبي رباح، روى عنه عبدالوهاب الثقفي، وحاتم بن اسماعيل، ووهيب بن خالد، وحسن بن عياش، وسليمان بن بلال، والثوري والداروردي ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحفص بن غياث ومالك بن أنس، وابن جريح، ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن أربعة وستين سنة»(6).
محمد بن طاهر بن علي المقدسي «جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وكنيته أبو عبدالله وقيل: أبوإسماعيل وألقابه الصادق والفاضل والطاهر وأشهرها الأول، نقل اُناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر صيته في جميع البلدان، وروى عنه الأئمة الكبار كيحيى ومالك وأبي حنيفة»(7).
محمود بن وهيب البغدادي

«كان بيت جعفر الصادق كالجامعة يزدان على الدوام بالعلماء الكبار في الحديث والتفسير والحكمة والكلام، فكان يحضر مجلس درسه في أغلب الأوقات ألفان وبعض الأحيان أربعة آلاف من العلماء المشهورين».
السيد محمد صادق نشأة الاستاذ بكلية الأداب بجامعة القاهرة وخلاصة القول في هذه الأقوال أنها صدرت عن اُناس لا يتهمون بالتحيّز فإن كلمة كل واحد منهم إنّما تنطبق على الواقع، وليس فيها ميل ولا تحيّز.
على أيّ حال فإن استيفاء هذا البحث بالبيان عن جميع ما يلم به من ذكر انطباعات العلماء والاُدباء عن شخصية الإمام في عصره وبعد عصره أمر يطول شرحه، وقد أشرنا للبعض منه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
-----------------------------------------------------------------------
(1) تقريب التهذيب: 68.
(2) رسائل الجاحظ للسندوبي: 106.
(3) صفوة الصفوة: 2/94.
(4) تذكرة الخواص: 351.
(5) الصواعق المحرقة: 120.
(6) الجمع بين رجال الصحيحين: 1/70.
(7) جواهر الكلام: 13.
-----------------------------------------------
المصادر
1 ـ تذكرة الحفاظ، شمس الدين الذهبي; حيدر آباد، ط دائرة المعارف العثمانية 1375 هـ .
2 ـ الإمام الصادق والمذاهب الأربعة; أسد حيدر، بيروت، دار الكتب العربية، 1390 ق.
3 ـ تقريب التهذيب ; أحمد بن علي بن حجر العسقلاني; بيروت، دار المعرفة، 1325 هـ .
4 ـ المجالس السنية، محسن الأمين، بيروت، دار التعاريف للمطبوعات، 1412 هـ .
5 ـ القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة، ابن تيمية، بيروت، دار الكتاب العربي 1405 هـ .