٩ محرم الحرام

 ٩ محرم الحرام

١ ـ محاصرة مخيم الامام الحسين عليه السلام في كربلاء
٢ ـ حضرة أبي الفضل العباس يرفض سند الأمان من الشمر.
٣ـ الامام الحسين عليه السلام يطالب بتأجيل الحرب.
٤ ـ خطبة الامام الحسين عليه السلام.
٥ـ حفر الخندق أطراف مخيم الامام الحسين عليه السلام.
٦ ـ أداء غسل الشهادة

1 ـ محاصرة مخيم الامام الحسين عليه السلام في كربلاء:
قال الامام الصادق عليه السلام : تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم بكربلا واجتمع عليه خيل أهل الشّام وأناخوا عليه[1] وفرح ابن مرجانة وعمربن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين صلوات الله عليه وأصحابه رضي الله عنهم وأيقنوا أن لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ولا يمدُّه أهل العراق ـ بابي المستضعف الغريب ـ
كافي 4/147 ح 7

2 ـ حضرة أبي الفضل العباس يرفض سند الأمان من الشمر.
اقبل شمر بن ذي الجوشن لعنه الله فنادى: أين بنو أُختي عبدالله وجعفر والعباس وعثمان؟
فقال الحسين عليه السلام : (أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنه بعض أخوالكم).
فقالوا له: ما شأنك؟
فقال: يا بني أُختي أنتم آمنون، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين، وألزموا طاعة أميرالمؤمنين يزيد بن معاوية.
فناداه العباس بن عليّ : تبّت يداك ولعن ما جئت به من أمانك يا عدوالله ، أتأمرنا أن نترك اخانا وسيدّنا الحسين بن فاطمة وندخل في طاعة اللعناء أولاد اللعناء.
فرجع الشمر الى عسكره مغضباً.

3 ـ الامام الحسين عليه السلام يطالب بتأجيل الحرب.
في مساء اليوم التاسع من محرم نادى عمرُ بنُ سعدٍ: يا خيلَ اللهِ اركبي وأَبشري، فركِبَ النّاسُ ثمّ زحفَ نحوَهمِ بعد العصر، وحسينٌ عليه السلامُ جالسٌ أمامَ بيتِه مُحتبٍ بسيفِه، إذ خفقَ برأْسِه على ركبتَيْه
فنهض ثم قال: (يا عباس، اركب ـ بنفسي أنت يا أخي ـ حتى تلقاهم وتقول لهم: ما لكم وما بدا لكم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم).
فأتاهم العباس في نحو من عشرين فارساً، منهم زُهيرُ بن القَيْنِ وحبيبُ بن مظاهر، فقال لهم العباس: ما بدا لكم وما تريدون؟ قالوا: جاء أمرُ الأمير أن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمِه أو نناجزكم ؛ قال: فلا تعجلوا حتى أرجع إلى أبي عبدالله فأعرض عليه ما ذكرتم، فوقفوا وقالوا: ألْقَه فأعلِمه، ثم ألْقَنا بما يقولُ لك. فانصرف العبّاسُ راجعاً يركض إلى الحسين عليه السلام يخبره الخبر، ووقف أصحابه يخاطبون القوم ويعظونهم ويكفونهم عن قتالِ الحسينِ.
فجاء العباس إلى الحسين عليه السلام فأخبره بما قال القوم، فقال : (ارجع إليهم فإن استطعت أن تؤخِّرهم إى الغدوة وتدفعهم عنّا العشيّة، لعلّنا نصلِّي لربنا الليلة وندعوه ونستغفرهُ، فهو يعلم أنًّي قد أُحِبُّ الصلاة له وتلاوة كتابه والدُّعاة والاستغفار).
فمضى العباس إلى القوم ورجع من عندهم ومعه رسولٌ من قبل عمر بن سعد يقول: إنا قد أجَّلناكم إلى غدٍ، فإن استسلمتم سرَّحناكم إلى أميرنا عُبيدالله بن زيادٍ، وإن أبيتم فلسنا تاركيكم، وانصرف.
الارشاد 2/89 T الكامل 4 ص 57 و 58

4 ـ خطبة الامام الحسين عليه السلام.
فجمع الحسين أصحابه بعد رجوع عمر فقال: أُثني على الله أحسن الثناء وأحمد على السّراء والضرّاء، اللهمّ إنّي أحمدك على أن أكرمتَنا بالنبوّة وجعلتَ لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدةً وعلّمتنا القرآن وفقّهتنا في الدين فاجعلنا لك من الشاكرين، أمّا بعد فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بتي، فجزاكم الله جميعاً عني خيراً، ألا وإني لأظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، وإنّي قد أذنتُ لكم جميعاً فانطلقوا في حلّ ليس عليكم مني ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي . فجزاكم الله جميعاً، ثمّ تفرّقوا في البلاد في سوادكم ومدائنكم حتى يفرّج الله، فإنّ القوم يطلبونني ولو أصابوني لهوا عن طلب غيري. فقال له إخوته وأبناؤه وأبناء إخوته وأبناء عبدالله بن جعفر: لِمَ نفعل هذا؟ لنبقى بعدك! لا أرانا الله ذلك أبداً! فقال الحسين : يا بني عَقيل حسبكم من القتل بمسلم، اذهبوا فقد أذنت لهكم . قالوا: و ما نقول للناس؟ نقول: تركنا شيخنا وسيّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرمِ معهم بسهم ولم نطعن معهم برمح ولم نضرب بسيف ولا ندري ما صنعوا؟ لا والله لا نفعل ولكنّا نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتى نرد موردك، فقبّح الله العيشَ بعدك!
الارشاد: 2/91
 
5 ـ حفر الخندق أطراف مخيم الإمام الحسين عليه السلام
أمر الامام الحسين أصحابه بحفر حفيرة حول الخيام شبه الخندق وأن تحشى حطباً وأن تشعل النار فيها عند هجوم العدو، حتى لا يتمكن من الوصول إلى الخيم وأن تتم أحداث الحرب من الجهة التي استقر ورابط فيها أصحاب الإمام فقط.
أمالي الصدوق: مجلس 30، ص221

6 ـ أداء غسل الشهادة
لما أرسل الامام الحسين عليه السلام علياً ابنه في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً ليستقوا الماء قال لأصحابه: قوموا فاشربوا من الماء يكن آخر زادكم، وتوضّؤوا واغتسلوا، واغسلوا ثيابكم لتكون أكفانكم.
أمالي الصدوق: مجلس 30، ص221

[1] . انا خوا أي ابر كوا ابلهم.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page