١٢ محرم الحرام

١٢ محرم الحرام

١- دفن الشهداء
٢- في الكوفة
٣-شهادة الامام علي بن الحسين زين العابدين

1 ـ دفن الشهداء:
ومثل هذا اليوم من المحرّم سنة 61 هـ ، طوت الارض للامام زين العابدين عليه السلام من الكوفة وحضر كربلاء لدفن الشهداء بالاخص أبيه سيد الشهداء عليه السلام فوجد بني اسد مجتمعين عند القتلى متحيرين لا يدرون ما يصنعون ولم يهتدوا إلى معرفتهم وقد فرّق القوم بين رؤوسهم وأبدانهم وربما يسألون من اهلهم وعشيرتهم!!
فاخبرهم عليه السلام عما جاء إليه من مواراة هذه الاجسام الطاهرة وأوقفهم على أسمائهم كما عرفهم بالهاشميين من الاصحاب.
ومن ثُمَّ مشى الامام السجاد إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءاً عالياً وأتى إلى موضع القبر فراه محفوراً فدفنه سلام الله عليهما.
ثمّ دفن عمّه العباس عليه السلام في المكان الذي استشهد فيه جنب العلقمي ثم أمر الامام عليه السلام ان يحفروا حفرتين ووضع بني هاشم في الأولى وفيه الثانية الاصحاب.
وامّا الحر بن يزيد الرياحي فابعدته عشيرته إلى حيث مرقده الان، واقرب الشهداء إلى الامام الحسين قبراً قبر علي الاكبر عليه السلام، ودفن الامام السجاد الطفل الرضيع تحت رجل ابيه الحسين عليه السلام.
وهذه القبور الشريفه أصبحت محطاً للملائكة المقرّبين والبهم الصافين مفتخرين بهذا الوسام الشريف عند قبر الحسين وقبور الشهداء الذين استشهدوا معه ومحطاً للزوّار من جميع انحاءالعالم وكفى بهذا عزّاً ورفعةً للحسين عليه السلام واصحابه من قبل الله عزّوجلّ في الدنيا وفي الاخرة اكبر تفضيلا.

في الكوفة:
و مثل هذا اليوم من سنة 61 هـ دخلت قافلة الأسرى من آل الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم الكوفة فاجتمع اهلها للنظر إليهم فصاحت ام كلثوم: يا اهل الكوفة اما تستحون من الله ورسوله ان تنظروا إلى حرم النبي صلّى الله عليه وآله وسلم .
وأخذ اهل الكوفة يناولن الاطفال التمر والجوز والخبز فصرخت زينب الكبرى: ان الصدقة علينا حرام.
وخطبت العقيلة زينب خطبةً غرّاء ارجفت أركان البلاط الاُموي وأرعدت كيانه وخطبت كذلك فاطمة بنت الحسين سلام الله عليها ومن بعدها خطبت ام كلثوم سلام الله عليها ثم خطب السجاد وهذه الخطب مذكورة في كتب التاريخ بالخصوص كتب المقاتل التي اولّفت لاجل احياء ذكر الحسين وان يصبح الحسين عليه السلام نبراساً ونوراً ساطعاً في الخافقين.

3 ـ شهادة الامام علي بن الحسين زين العابدين(علیهما السلام):
من المشهور ان الامام زين العابدين توفّى في الثاني عشر من المحرّم سنة 95 هجرية، وكان عمره الشريف 57 سنة وقد استشهد سلام الله عليه على يد الوليد بن عبدالملك اذ دسّ السم إليه، وكانت امامته 34 سنة، وقد شهد جنازته البر والفاجر واثنى عليه الصالح والطالح ولم يبق رجل ولا امراة إلا وقد خرجا في تشييع جنازته، ومات في المدينة المنورة ودفن سلام الله عليه في البقيع.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page