الإثنين11242014

آخر تحديث: السبت, 22 تشرين2 2014 9pm

Font Size

Menu Style

Cpanel

النميمة

بسم الله الرحمن الرحيم

«النـميــمة»

معنى النميمة وحقيقتها:

ذكر علماء السلوك والأخلاق جملة من التعاريف والبيانات لايضاح معنى النميمة وحقيقتها[1].  والمستحصل من تلك التعاريف والبيانات أن النميمة تتحقّق بنقلِ حديث أو فعلِ قومٍ الى آخرين، ويكون من شأن ذلك النقل، إفساد المودّة والترابط والتواصل، واحلال محلّها العداوة والبغضاء والتنافر، وسواء تحقّق هذا (افساد المودة ... الخ) أم لم يتحقّق، فمرتكب ذلك النقل مقترفٌ لموبقة النميمة ويترتّب عليه ما يترتب على مقترفها ممّا سيأتي بيانه.

ولا يقتصر تحقـّق ذلك النقل على الكلام، بل بكل ما يمكن أن يكون واسطة فيه، من قبيل الكتابة والرّمز والإيماء وغيرها.

هذا إذا لم يتوقف على ذلك النقل تفويت مصلحة مشروعةٍ أو عقلائية، من قبيل إيقاف إلحاق الضرر بمالٍ أو نفس المسلم، أو الردع عن المعصية، أما إذا توقف عليه ذلك فلا إشكال هنا في النقل، بل يجب ذلك، كما إذا شاهد أحداً يتسوّر جدار دارٍ لمسلم ليلحق به الضرر من سرقةٍ أو غيرها ولا يمكنه بنفسه أن يردعه إلا باخبار صاحب الدار، فهنا لا اشكال في اخبار صاحب الدار بذلك بل يجب ذلك.

 ذمُّ النميمة:

نطقت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة بذمّ النميمة وذمّ مقترفها كأشدِّ ما يكون عليه الذَّم، وأبانت مالها من دورٍ هدّامٍ في حياة الفرد والمجتمع، ووصفت المقترف لها بأخسِّ الصفات وأقبحها ووعدته النار، وحذَّرت المؤمنين أشدّ التحذير من مواقعة هذه الجريمة النكراء، المعدودة في أرذل الافعال القبيحة وأشنعها، ومن كبائرها، وما ورد في ذمِّها من الآيات والأخبار لا يحصر كثرة:

قال تعالى: )ولا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ _  هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ _  مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ _  عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ([2].

والمهين هو: الكذّاب، والهمّاز : الوقّاع في الناس، المغتاب. والمشاء النميم: الساعي بالنميمة بين الناس، والمنّاع للخير: البخيل. والمعتدِ: المتجاوز عن الحق، الغشوم، الظلوم. والأثيم: الفاجر. والعُتُلّ: القوي في كفره، الجاني الشديد الخصومة بالباطل. والزنيم: الدَّعي الملصق الى قوم ليس منهم[3]  فلاحظ كيف جمع النمّام أرذل الصفات وأقبحها. وقال تعالى ( وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)[4] ، والهمزة اللمزة: هو المشاء بالنميمة المفرق بين الجمع المغري بين الاخوان[5] ، والآية وعيدٌ شديد من الله تعالى لهذا النمّام.

ـ وقال النبي‌ صلى الله عليه وآله وسلّم : »لا يدخل الجنَّةَ نمَّام« وفي حديث آخر:» لا يدخل الجنَّةَ قتّات« والقتَّات: هو النمَّام[6].

وقال‌ صلى الله عليه وآله وسلّم: » ألا أُنبِّئكم بشراركم؟« قالوا: بلى يارسول الله، قال: »المشّاؤون بالنميمة، المفرّقون بين الأحبة، الباغون للبراء المعايب[7] «.

وقال‌ صلى الله عليه وآله وسلّم: »إنَّ الله تعالى لمّا خلق الجنّةَ، قال لها: تكلّمي، فقالت: سَعُدَ من دخلني. قال الجبّار جلّ جلاله: وعِزَّتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس: لا يسكنك مدمن خمر، ولا مصرٌّ على الزِّنى، ولا قتّات ـ وهو النّمام ـ ، ولا ديّوث، ولا شرطيّ، ولا مُخنَّث، ولا قاطع رحم، ولا الذي يقول عليّ عهد الله أن أفعل كذا وكذا ولم يفعل[8] «.

ـ وقال أميرالمؤمنين‌ عليه السلام : »شراركم المشاؤون بالنميمة، المفرّقون بين الأحبّة، المبتغون للبراء المعايب[9] «.

وقال‌ عليه السلام: »إيّاك والنميمة فإنها تزرع الضغينة وتُبعّد عن الله وعن الناس[10]« .

ـ وقال رجلٌ لعلي بن الحسين‌ عليه السلام: إنّ فلاناً يقول فيك ويقول. فقال له‌ عليه السلام: »والله ما حفظت حق أخيك؛ إذ خنته وقد استأمنك، ولا حفظت حرمتنا إذ سَمَّعتنا مالم يكن لنا حاجة بسماعه، اما علمت أنَّ نَقَلَةَ النميمة هم كلاب النار، قل لأخيك: انّ الموت يعمّنا، والقبر يضمّنا، والقيامة موعدنا، والله  يحكم بيننا[11]«.

ـ وقال الإمام محمد الباقر‌ عليه السلام: »مُحرَّمَةٌ الجنّةُ على القتَّاتين المشائين بالنميمة[12]«.

وقال‌ عليه السلام: » يُحشَرُ العبد يوم القيامة وما ندا دماً، فيدفع اليه شبه المحجمة أو فوق ذلك، فيقال له: هذا سهمك من دم فلان. فيقول: ياربّ، انَّك لتعلم أنَّك قبضتني وما سفكت دماً. فيقول: بلى، سمعت من فلان رواية كذا وكذا، فرويتها عليه فنقلت حتى صارت الى فلان الجبَّار فقتله عليها، وهذا سهمك من دمه[13]«.

ـ وقال الإمام جعفر الصادق‌ عليه السلام: »إنَّ من أكبر السحر النميمة يُفرّق بها بين المتحابين، ويجلب العداوة على المتصافين، ويسفك بها الدّماء، ويهدم بها الدّور، ويكشف بها الستور، والنمَّام أشرُّ من وطئ على الأرض بقدم«.[14]

وقال‌ عليه السلام  للمنصور: »لا تقبل في ذي رحمك، وأهل الرعاية من أهل بيتك، قول من حرَّم الله عليه الجنّة، وجَعَل مأواه النار، فإن النمّام شاهد زور، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس، فقد قال الله تعالى: )يا أيّها اَّلذِينَ آمنوا إن جَآءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَأ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَومَاً بِجَهَالَةٍ فَتُصبِحُوا عَلَى مَا فَعَلتُم نَآدِمِينَ(.[15]

وقال‌ عليه السلام  في رسالة للنجاشي والي الأهواز: »إياك والسُّعاة وأهل النمائم فلا يلتزقن منهم بك أحد، ولا يراك الله يوماً وليلة وأنت تقبل منهم صرفاً ولا عدلاً، فيسخط الله عليك ويهتك سترك«.[16]

والمتأمل لهذه الآيات والروايات، وما روي  عن الإمام الصادق‌ عليه السلام ، في قوله تعالى: (إن تَجتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنهَونَ عَنهُ).[17] قال عليه السلام: « الكبائر التي أوجب الله عليها النار»[18]، لا يشكُّ في أن النميمة هي من الكبائر والموبقات العظيمة ذات الأثر الهدام والمدمِّر للفرد والمجتمع.

 بواعث النميمة:[19]

يمكن اجمال بواعثها بالنقاط التالية:

1 ـ التقرّب للمنقول اليه وإظهار الحبّ والودّ اليه.

2 ـ الايقاع بالمنقول عنه وإرادة السوء به أو إيقاع العداوة والقطيعة بين الأطراف ذات العلاقة بالحديث المنقول.

3 ـ اللهو بالحديث والتفكه به والخوض في الفضول.

 الموقف من النمّام:

ذكر علماء الأخلاق جملة من التدابير[20] التي ينبغي الالتزام بها عند مواجهة النمَّام للحدّ من خَطرهِ، وللخروج من تلك المواجهة بموقفٍ يضمن الأجر والسلامة من الأثم، نُجمِلٌ هذه التدابير بما يلي:

1 ـ عدم تصديقه فيما يقول، لأنـّه فاسق، وقد قال تعالى: )يا أيّها اَّلذِينَ آمَنُوا إذا جَاءَكُم فاسِقٌ بِنَبأ فَتَبَينُوا أن تُصيبُوا قَوماً بِجَهَالَةٍ فَتُصبِحُوا عَلى مَا فَعلتُم نَادِمين(.[21]

2 ـ نهيه عن فعله ذلك وردعه عند الامكان، لأنـّه منكر وينبغي النهي عنه، قال تعالى (وَأمر بِالمَعرُوفِ وَأنهَ عَنِ المُنكَرِ).[22]

3 ـ عدم ترتيب أَثرٍ سلبيّ على ما يُسمَعُ منه، من قبيل اسائَة الظن بالغير ومقاطعته، أو التحري والتجسُّسِ لكشف الأمر.

4 ـ كتمِ ما سُمِعَ منه وعدم حكايته للغير.

5 ـ اظهار البغض له والإبتعاد عنه، ما لم يتب وَيَظهَرُ صَلاَحُهُ.

 آثار النميمة:

يمكن تقسيم آثار النميمة الى قسمين:

الأول: آثارها على الفرد:

للنميمة آثار خطيرة جداً على الفرد، وتكمن خطورتها في أَنَّها تجعلُ منه فاسداً في نفسه مفسداً لغيره؛ أمَّا فاسداً في نفسه  فلأنَّ  مقترفها لا ينفك من أن يكون كذّاباً، مغتاباً، غدّاراً خائناً، حاسداً، منافقاً، مفسداً بين الناس، قاطعاً لما أمر الله به أن يوصل، ومن المعلوم أنَّ مَن تصدر عنه هذه الرذائل هو في غاية الفساد. وأمّا مفسداً لغيرهِ؛ فَبِما يثير من العداوة والبغضاء والفرقة بين الناس، وما يتأتى بسبب ذلك.

وهذه الآثار تنعكس عليه في الدنيا، وفي الآخر فُتلبِسَهُ ثَوبَ المذَّلةَ والعار، وتُدخِلَهُ النار.

الثاني: آثارها على المجتمع:

يمكن حَصرِ أثارها على المجتمع في جهتين:

الأُولى: العدوى، فهي كمرضٍ أخلاقي يشبه الامراض العضوية ذات القابلية علي الانتقال من المصابين الى الاصحاء عند تهيّؤ الظروف المناسبة لذلك. فمتى ما توفرت الشرائط المناسبة للعدوى انتقلت النميمة من الفرد المصاب بها الى الفرد الصحيح، لذلك فالمجتمع مهدد بخطر تفشي هذا المرض الخطير إن لم تؤخذ التدابير الوقائية اللازمة لذلك.

الثانية: وهي ما يتسبَّب عنها من دَمَار في بنية المجتمع، فهي تصيب أقوى عِرى المجتمع وأَحكمها التي أكدَّ الشارع المقدس مِراراً وتكراراً على حفظها ورعايتها كأَشدِّ ما يكون عليه الحفظ والرعاية وحذَّرَ من الأِخلال والتفريط بها، ألا وهي وحدته وترابطه التي تكسبه العِزَّةَ والمِنعَةَ أَمام أَعدائهِ في الداخل والخارج.

فالنميمة تستأصل مظاهر تلك الوحدة من الودّ والإلفة والإخاء والتعاون والإيثار وكلّ ما أمرَ الله به أن يوصل، وتُحِلُّ محلَّها العداوةَ والبغضاء والتنافر والتناحر، فتتركه مجتمعاً ضعيفاً متفككاً مطمعاً لأعدائه، حتى أنَّها تعمل ذلك كالسحر العظيم، قال الإمام الصادق‌ عليه السلام: »إنَّ من أَكبر السّحر النميمة، يُفرّقُ بها بين المتحابين ويجلبُ العداوة على المتصافين، ويسفك بها الدماء، ويهدم بها الدّور، ويكشف بها الستور، والنمَّام أشرُّ من وطئ على الأرض بقدم«.[23]

حكايات وعِبَر:

الحكاية الاُولى: موسى‌ عليه السلام  وأصحابه.

رويَ أَنَّه أصاب بني إسرائيل قحط، فاستسقى موسى‌ عليه السلام  مرات فما اجيب، فأوحى الله تعالى اليه: أَنّي لا أستجيب لك ولمن معك وفيكم نمَّام قد أصرَّ على النميمة. فقال موسى: ياربِّ من هو حتـّى نخرجه من بيننا؟ فقال: يا موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نمّاماً، فتابوا بأجمعهم، فسقوا.[24]

 الحكاية الثانية: العبد النمّام.

نُقِلَ أن رجلاً باع عبداً، فقال للمشتري: ما فيه عيب إلا النميمة، قال: رضيت، فاشتراه، فمكث الغلامُ أياماً، ثمَّ قال لزوجة مولاه: إنَّ زوجك لا يُحبُّكِ، وهو يريد أن يتسرى عليك، وأَنا أسحره لك في شعره. فقالت: كيف أقدِر على أخذ شعره؟ فقال: إذا نام فخذي الموسى واحلقي من قفاه عند نومه شعرات. ثمَّ قال للزوج: إن أمرأتك اتخذت خليلاً وتريد أن تقتلك، فتناوم لها حتى تعرف. فتناوم فجاءَته المرأة بالموسى فظنّ أنها تقتله، فقام وقتلها، فجاء أهلها وقتلوا الزوج، فوقع القتال بين القبيلتين، وطال الأمر بينهم.[25]

 
الحكاية الثالثة: الطالب المذنب
رجلٌ يقال له الفضيل كان شيخاً وله تلاميذ، وكان أحد تلامذته متفوقاً على الآخرين، ومرض هذا التلميذ ووصل الى مراحل النزع الأخير فجاء الفضيل إلى بيته وأَخذ يقرأ له سورة (يس) ففتح التلميذ عينه وقال لاستاذه: لا تقرأ هذه الآيات، ثمَّ قال الاستاذ له: قل: لا إله إلا الله، فقال التلميذ: إني لا أُحبُّ هذه الكلمة ثمَّ مات بعد ذلك.

تأثّر الأُستاذ ممّا حدث، وذهب الى بيته، فرآه ليلاً في المنام وهو يسحب للنار، فقال له الأستاذ: أنا عهدي بك من المتفوقين في الدراسة الدينية! فقال له التلميذ: كانت لي ذنوباً في حياتي، كنت نمّاماً وكنت أشرب الخمر و...[26] .

 
السعاية:
    هي أحد أشكال النميمة وصورها، وفيها يَستَهدف الساعي إهلاك أو أذيَّة من سعى به، والمسعي اليه هنا عادةً ما يكون مِمَّن يُخاف جانبه وتُحذر سطوته، كالملوك والرؤساء والأُمراء وذوي النفوذ واشباههم، وهي أبشع صور النميمة وأقبحها تناولتها الأخبار بالخصوص وحذَّرت منها ووصفت مرتكبها بأرذلِ الصفات:

ـ قال رسول الله‌ صلى الله عليه وآله وسلّم: » الساعي بالناس الى الناس لغير رشدة «.

يعني ليس بولد حلال.[27]

وقال‌ صلى الله عليه وآله وسلّم: » شرّ الناس المثلث « قيل: يارسول الله وما المثلث؟

قال: » الذي يسعى بأَخيه الى السلطان، فيُهلك نفسه، ويُهلِكُ أخاه، ويُهلِكُ السلطان«.[28]

ـ وقال الإمام علي‌ عليه السلام: »شرّ الناس من سعى بالاخوان ونسى الإحسان«.[29]

ورويَ عن أمير المؤمنين‌ عليه السلام  أنَّ رجلاً أتاه يسعى بِرَجُل، فقال‌ عليه السلام: »يا هذا، نحن نسأل عمَّا قلت، فإن كنت صادقاً مقتناك، وان كنت كاذباً عاقبناك، فإن شئت أن نقيلك أقلناك«.[30]

ومما يجدر ذكره هنا إن ضحايا هذه الموبقة غالباً مايكون هم أهل العلم والشرف والوجاهة في المجتمع المحسودون على مقاماتهم وما امتازوا به من الشرف والسؤدد، فيكيدهم حسّادُهُم بجرم السعاية اشفاءً لغيظ نفوسهم الحاسدة وإطفاءً لغليلها المستَعِر. ومن هنا يعلم أن الساعي من أشرّ الناس وأفسدهم؛ لانه بسعايته لا ينفكّ أن يمارس أرذل الموبقات من الكذب والخيانة والزور والغدر والحسد والنفاق والإفساد بين الناس، التي توعد الله تعالى عليها سوء الدار والطرد من رحمته، قال عزّ وجلّ: ) وَيَقطَعوُنَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أن يُوصَلَ وَيُفسِدُونَ فِي الأرضِ أولئِكَ لَهُمُ اللَّعنَةُ وَلَهُم سُوء الدَّارِ(.[31]


 

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] راجع : ـ المحجة البيضاء، ج 5 ، ص : 277.

               ـ سفينة البحار، ج 2 ، ص : 613 (باب نَمَم).

               ـ الاخلاق، للسيد عبد الله شبر، ص : 169.

               ـ أخلاق أهل البيت، ص : 155.

[2] سورة القلم / الآيات (10 ـ 13).

[3] مجمع البيان، المجلد: 5 ، ج 10 ، ص: 501 (بتصرف).

[4] سورة الهمزّة ـ الآية (1).

[5] الدّرُّ المنثور، ج6، ص: 669.

[6] صحيح الترمذي، ج8، ص: 182. وقد اخرجه البخاري ومسلم وابو داود (عن المحجة البيضاء، ج5 ، ص: 275).

[7] اصول الكافي، ج2، ص: 369 (باب النميمة).

[8] محجة البيضاء، ج5، ص: 276.

[9] اصول الكافي، ج2، ص: 369 (باب النميمة).

[10] الأخلاق والآداب الإسلامية، ص: 70  (عن غُرر الحِكم).

[11] إرشاد القلوب، ج1، ص: 231.

[12] أُصول الكافي، ج2، ص: 369  (باب النميمة).

[13] جامع السعادات، ج2، ص: 63.

[14] الأخلاق والآداب الإسلامية، ص: 70 (عن البحار).

[15] أخلاق أهل البيت، ص: 155 (عن البحار)، والآية: 6 / سورة الحجرات.

[16] سفينة البحار، ج2، ص: 614 (مادة نمَمَ).

[17] سورة النساء: 31.

[18] الأخلاق ـ للسيد عبد الله شبر ـ ص: 249.

[19] راجع: ـ المحجة البيضاء، ج5، ص: 277.

[20] راجع ـ جامع السعادات، ج2، ص: 65.

[21] سورة الحجرات، الآية 6.

[22] سورة لقمان، الآية (17).

[23] الأخلاق والآداب الإسلامية: ص 70.

[24] المحجة البيضاء، ج5 ، ص: 276.

[25] جامع السعادات، ج2 ، ص: 64.

[26] الأخلاق والآداب الإسلامية، ص: 71.

[27]

[28] البحار، ج15، ص: 191 (كتاب العشرة).

[29] لأخلاق والآداب الإسلامية، ص: 70  (عن غرر الحكم).

[30] المحجة البيضاء، ج5، ص: 278.

[31] سورة الرعد، الآية (25).

أضف تعليق

كود امني
تحديث

 

إصدار جديد من مشروع العروة الوثقى

بعد أن أتممنا بحول من الله تعالى و قوته الجزء التاسع من العروة الوثقى و التعليقات عليها و الذي به انتهى كتاب الصلاة , و في سلسلة استمرارها بهذا المشروع العلمي الفقهي الضخم أصدرت المؤسسة الجزء العاشر منه المزيد ...