١٧ ربيع الأوّل

١) ولادة النبي الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله).

٢) ولادة الإمام جعفر الصادق(عليه السلام).

(1) ولادة النبي الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله)

ولد الرسول محمد(صلى الله عليه وآله) عند طلوع الفجر من يوم الجمعة(17) ربيع الأوّل سنة ]عام الفيل[ في داره المباركة بمكة ثم وهبها النبي(صلى الله عليه وآله) لعقيل بن أبى طالب.

 

ظهرت غرائب وعجائب حين ولادته (صلى الله عليه وآله) منها:

1 ـ انكباب الاصنام في مكة على وجوههم وسمع نداء يقول:

«جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا».

2 ـ انقصام طاق الملك كسرى من وسطه.

3 ـ فيضان وادي السماوة.

4 ـ انخماد نيران فارس.

5 ـ انغياض بحيرة ساوة.

نبذة من معاجزه (صلى الله عليه وآله):

1 ـ شق القمر.

2 ـ ردّ الشمس.

3 ـ انزال المطر بغير فصله.

4 ـ مشي الشجر بأمره.

5 ـ تسبيح العنب.

6 ـ تسبيح الحجر بيده.

7 ـ سلام الشجر والمدر عليه.

8 ـ شفاء المرضى.

9 ـ اخباره (صلى الله عليه وآله) بالمغيبات.

10 ـ احياء الموتى وابراء الاكمه.

11 ـ لم يكن له ظل([1]).

اخلاقه: كفى بمدح الله له إذ قال عزّ من قائِل: «إنّك لعلى خلقِ عظيم»([2]).

عبادته: بسم الله الرحمن الرحيم: «طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى»([3]).

فإذا جواب النبي(صلى الله عليه وآله): «الم اكن عبداً مشكوراً».

منزلته: بسم الله الرحمن الرحيم: «وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى»([4]).

 

(2) ولادة الإمام جعفر الصادق(عليه السلام):

ولد الإمام الصادق(عليه السلام) في (17) ربيع الأوّل يوم الاثنين سنة (83 هـ )، وذلك إذ لم تَمْضِ فترة طويلة من زواج السيّدة (أم فروة) بالإمام محمّد الباقر(عليه السلام) حتّى حملت، وعمّت البشرى أفراد الأسرة العلوية، وتطلعوا إلى المولود العظيم تطلعهم لمشرق الشمس، ولما أشرقت الأرض بولادة المولد المبارك سارعت القابلة لتزف البشرى إلى أبيه فلم تجده في البيت، وإنّما وجدت جده الإمام زين العابدين(عليه السلام) فهنّأته بالمولود الجديد، وغمرت الإمام موجات من الفرح والسرور لأنّه علم أن هذا الوليد سيجدد معالم الدين، ويحيي سنّة جدّه سيّد المرسلين(صلى الله عليه وآله)وأخبرته القابلة بأنّه له عينين زرقاوين جميلتين، فتبسم الإمام(عليه السلام) وقال: «إنّه يشبه عيني والدتي»([5]).

وبادر الإمام زين العابدين(عليه السلام) إلى الحجرة فتناول حفيده فقبّله، وأجرى عليه مراسيم الولادة الشرعية، فأذّن في اُذنه اليمني وأقام في اليسرى.

لقد كانت البداية المشرقة للإمام الصادق(عليه السلام) أن استقبله جدّه الذي هو خير أهل الأرض، وهمس في أذنه:

«الله أكبر»

«لا إله إلاّ الله»

وقد غذاه بهذه الكلمات التي هي سرّ الوجود لتكون أنشودته في مستقبل حياته.

 

من ألقاب الإمام جعفر الصادق(عليه السلام):

1ـ الصادق.

2ـ الصابر.

3ـ الفاضل.

4ـ الطاهر.

5ـ عمود الشرف

6ـ القائم: القائم بإحياء دين الله.

7ـ الكافل.

8ـ المنجي.

 

عايش الإمام الصادق(عليه السلام) الحكم الاموي مدّة تقارب

أربعة عقود، وعاصر الدولة العباسيّة بما يقرب عشر سنوات، وكان(عليه السلام) نبراساً في الفكر والفهم والسياسة محنّكاً بالقدسيّة الالهيّة.

 

من مواعظه(عليه السلام)

«إن الذنب يحرم العبد الرزق».

«لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار».

«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان على من أمكنه ذلك ولم يخف على نفسه ولا على اصحابه».

 

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] . منتهى الآمال: ص 56.

[2] . القلم: آية 4.

[3] . طه: آية 1 و 2.

[4] . النجم: 3 و 4.

[5] . الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب: 72.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com