١٠ رجب

1 ـ ولادة باب الحوائج علي الاصغر(عليه السلام)

 ابن الامام الحسين(عليه السلام)

 2 ـ ولادة الامام الجواد(عليه السلام)

1) ولادة باب الحوائج علي الاصغر(عليه السلام) ابن الامام الحسين(عليه السلام):
ولد في (10) رجب سنة (60 هـ ) قتل يوم العاشر من المحرم في (60 هـ )
مقتل الطفل الرضيع:
دعا الامام الحسين(عليه السلام) بولده الرضيع يودعه، فأتته زينب بابنه عبد الله[1] وأمه الرباب فأجلسه في حجره يقبله[2] ويقول بعداً لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم[3] ثم أتى به نحو القوم يطلب له الماء، فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه فتلقى الحسين الدم بكفه ورمى به نحو السماء.
قال أبو جعفر الباقر(عليهم السلام): فلم تسقط منه قطرة[4] وفيه يقول حجة آل محمد عجل الله فرجه: السلام على عبد الله الرضيع المرمي الصريع المتشحط دماً والمصعد بدمه إلى السماء المذبوح بالسهم في حجر أبيه، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه[5].
ثمّ قال الحسين(عليه السلام) هوّن ما نزل بي أنّه بعين الله تعالى[6] اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح، إلهي إن كنت حسبت عنا النصر فاجعله لما هو خير منه وانتقم لنا من الظالمين[7] واجعل ما حل بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل[8] اللهم أنت الشاهد على قوم قتلوا أشبه الناس برسولك محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)[9] وسمع(عليه السلام) قائلاً يقول: دعه يا حسين فإن له مرضعاً في الجنة[10] ثم نزل(عليه السلام) عن فرسه وحفر له بجفن سيفه ودفنه مرملاً بدمه وصلي عليه[11] ويقال وضعه مع قتلى أهل بيته[12].

2) ولادة الامام الجواد(عليه السلام):
أـ ولادته: ولد (عليه السلام) في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة لسبع عشر ليلة مضت من الشهر وقيل: للنصف منه ليلة الجمعة[13] وكانت ولادته في المدينة.
وغمرت الإمام الرضا(عليه السلام) موجات من الفرح والسرور بوليده المبارك، وطفق يقول: «قد ولد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار، وشبيه عيسى بن مريم، قدّست اُم ولدته..»[14].
ب ـ امه: هي من أهل بيت مارية القبطية، نوبيّة مريسية، امها: سبيكة أو ريحانة أو درّة، وسمّاها الرضا(عليه السلام) خيزران.
وصفها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بأنها خيرة الإماء الطيبة. وقال العسكري(عليه السلام): «خُلقت طاهرة مطهّرة وهي اُم ولد تكنّى باُم الجواد، واُم الحسن، وكانت أفضل نساء زمانها»[15].
ج ـ نسبه: الإمام محمد الجواد(عليه السلام) من الاُسرة النبوية وهي أجلّ وأسمى الاُسر التي عرفتها البشرية، فهو ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي السجاد ابن الإمام الحسين سبط رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وابن الإمام علي بن أبي طالب(عليهم السلام).
د ـ كنيته: أبو جعفر، وهي كنية جده الباقر(عليه السلام) وللتمييز بينهما يكنّى بأبي جعفر الثاني، وأضاف في دلائل الإمامة كنية ثانية له هي: أو علي الخاص، وفسّر المتأخرون هذه العبارة بأنّ له كنية خاصة هي: «أبو علي»، وليست كنيته هي «أبو علي الخاص» كما يبدو للناظر في عبارة دلائل الإمامة.
هـ ـ القابه: أمّا ألقابه الكريمة فهي تدل على معالم شخصيته العظيمة وسمو ذاته وهي:
1ـ الجواد: لُقب به لكثرة ما أسداه من الخير والبر والاحسان إلى الناس.
2ـ التقي: لقب به لأنه اتّقى الله وأناب اليه، واعتصم به ولم يستجب لأي داع من دواعي الهوى.
3ـ المرتضى.
4ـ القانع.
5ـ الرضي.
6ـ المختار.
7ـ باب المراد[16].
و ـ نقش خاتمة: يدل نقش خاتمه(عليه السلام) على شدة انقطاعه(عليه السلام) الى الله سبحانه، فقد كان «العزّة لله»[17].
--------------------------------------------------------------------------------
[1] ـ سماه ابن شهر آشوب في المناقب: ج 2، ص 222 علي الأصغر وذكر السيد ابن طاووس في الاقبال زيارة للحسين يوم عاشوراء وفيها صلي الله عليك وعليهم وعلى ولدك على الأصغر الذي فجعت به، والذي نص على أنّه عبد الله وأمه الرباب الشيخ المفيد في الاختصاص ص 3، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 35 ومصعب الزبيري في نسب قريش ص 59 وفي سرّ السلسلة ص 30 المقتول بالسهم في حجر أبيه عبد الله ولم يذكر أمه.
[2] ـ اللهوف ص 65، وفي تاريخ اليعقوبي: ج 2، ص 218 طبع النجف أن الحسين لواقف إذ أتى بمولود له ولد الساعة أذن في أذنه وجعل يحنكه إد أتاه سهم وقع في حلق الصبي فذبحه فنزع الحسين السهم من حلقه وجعل يلطخه بدمه ويقول: والله لأنت أكرم علي الله من الناقة ولمحمد أكرم علي الله من صالح ثم أتي فوضعه مع ولده وبني أخيه.
[3] ـ البحار: ج 10، ص 23 ومقتل الخوارزمي: ج 2، ص 22.
[4] ـ في مناقب ابن شهرآشوب: ج 2، ص 222 لم يرجع منه شيء وذكر ابن نما في مثير الأحزان: ص 36 والسيد في اللهوف: ص 66، رواية الباقر(عليه السلام) وذكر ابن كثير في البداية: ج 8، ص 186 والقرماني في أخبار الدول: ص 108، ومقتل الخوارزمي: ج 2، ص 32رمى به نحو السماء قال ابن كثير والذي رماه بالسهم رجل من بني أسد يقال له «ابن موقد النار».
[5] ـ زيارة الناحية المقدسة والأبياتللخطيب الفاضل سيد محمد جواد شبر.
[6] ـ اللهوف: ص 66.
[7] ـ مثير الأحزان لابن نما، ص 26 ومقتل الخوارزمي ج 2، ص 32.
[8] ـ تظلم الزهراء: ص 122.
[9] ـ المنتخب : ص 313.
[10] ـ تذكرة الخواص: ص 144، والقمقام لميرزا فرهاد: ص 385 وفي الإصابة بترجمة إبراهيم ابن رسول الله(صلي الله عليه وآله وسلم) وتهذيب الأسماء للنووي: ج 1، ص 102؛ وشرح المواهب اللدنية للزرقاني: ج 3، ص 214 باب أولاده لما توفي إبراهيم ابن رسول الله(صلي الله عليه وآله وسلم) قال النبي إن له مرضعاً في الجنة.
[11] ـ مقتل الخوارزمي: ج 2، ص 32 والاحتجاج للطبرسي: ص 163، طبع النجف.
[12] ـ الارشاد ومثير الأحزان: ص 36.
[13] ـ إعلام الورى بأعلام الهدى: 2/91.
[14] ـ حياة الإمام محمد الجواد(عليه السلام): 22.
[15] ـ مستدرك عوالم العلوم: 23/20.
[16] ـ مستدرك عوالم العلوم: 23/27 ـ 29.
[17] ـ مستدرك عوالم العلوم: 23/31.

» ولادة امام الجواد(عليه السلام)

» البث المباشر من الروضة الكاظمية

» معرض صور من مرقد الإمام الجواد


أضف تعليق

كود امني
تحديث

Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com