المقدمة الأولى

عرض سريع لذكر من ملك في عهد المفيد والحروب الواقعة فيه
سنة 333هـ:
فيها: خلع توزون الخليفة المتّقي للّه وكحله، واحضر عبدالله بن المكتفي، فبايعوه ولقّبوه المستكفي بالله.
وفيها: استولى احمد بن بويه على البصرة وواسط والأهواز، فسار توزون لحربه، فدام القتال بينهما مدّة أشهر، وردّ ابن بويه الى الأهواز وقدم توزون بغداد.
وفيها: تملّك سيف الدولة حلب وأعمالها، فجيّش الاخشيد عسكرا فهزمهم سيف الدولة، وافتتح مدينة الرستن ثمّ سار فأخذ دمشق.
وفيها: كانت وقعة بين سيف الدولة والاخشيد بقنسرين انكسر فيها سيف الدولة ودخل الاخشيد حلب.
سنة 334 هـ:
فيها: اصطلح سيف الدولة والاخشيد على أن تكون لسيف الدولة حلب وأنطاكية وحماة وحمص.
وفيها: قصد احمد بن بويه بغداد وغلب عليها، وبايع المستكفي بالله، فلقّبه بمعزّ الدولة ولقب أخاه عليّاً عماد الدولة والحسن ركن الدولة.
وفيها خلع معزّ الدولة المستكفي بالله وكحله، لنفوذ القهرمانة عنده واهانته للشيعة، وأحضر معز الدولة الفضل بن المقتدر، فبايعوه ولقّب بالمطيع لله، فكان تحت يد معزّ الدولة لا حول له ولا قوّة.
وفيها: وقعت حرب بين ناصر الدولة ومعزّ الدولة في سامراء، فانكسر ناصر الدولة.
سنة 335هـ:
فيها: تملّك سيف الدولة دمشق بعد الاخشيد، وحاربه المصريّون غير مرّة.
وفيها: اصطلح معزّ الدولة وناصر الدولة ابن حمدان.
سنة 336هـ:
فيها: سار الخليفة ومعزّ الدولة لمحاربة ابن البريدي، فتفرق جمع ابن البريدي وهرب الى القراطمة.
سنة 337هـ:
فيها: ضعف أمر ناصر الدولة مع معزّ الدولة، والتزم بان يحمل اليه في السنة ثمانية آلاف درهم.
وفيها: التقى سيف الدولة والروم على مرعش، فهزم الروم سيف الدولة وأخذوا مرعش.
سنة 339هـ:
فيها: غزا سيف الدولة بلاد الروم، فانتصر في بادىء أمره، لكن أخذت الروم عليه الدروب فاستولوا على عسكره وانهزم.
وفيها: تولّى الوزارة أبو محمد المهلبي.
سنة 340هـ:
فيها: هزم الوزير المهلبي القرامطة واستباح عسكرهم.
وفيها: غزا سيف الدولة أرض الروم فغنم وسلم وأوطأهم ذلاً.
سنة 341هـ:
فيها: استباح الروم بلد سروج.
سنة 342هـ:
فيها: رجع سيف الدولة مؤيّداً منصوراً قدّامه قسطنطين ولد الدمشتق.
وفيها: سار ابن محتاج على خراسان فالتقاه ركن الدولة ابن بويه وتمّت بينهم حروب وعجائب.
سنة 343هـ:
فيها: انتصر سيف الدولة على الدمستق ومن كان معه من الروم والبلغار والترك والروس والخرز.
سنة 345هـ:
فيها: غلبت الروم على طرطوس، فقتلوا وسبوا وأحرقوا القرى.
وفيها: انتصر معزّ الدولة على الروزبهان الديلمي لمّا قصد بغداد وأسّره.
سنة 347هـ:
فيها: فتكت الروم ببلاد المسلمين وعظمت المصيبة، وأخذوا عدّة حصون ممّا يلي آمل وميا فارقين ووصلوا الى حلب، فالتقاهم سيف الدولة فعجز عنهم وانهزم.
وفيها: سار معّز الدولة الى الموصل، فاستولى عليها، وهرب منه نصار الدولة، وذهب الى اخيه سيف الدولة، فتوسط بينهما وصالحهما.
سنة 349هـ:
فيها: غزا مملوك سيف الدلولة نجا الروم فقتل وأسّر.
سنة 351هـ:
فيها: اقبل الدمستق في مائة وستين الفاً، فنزل عين زربة، فأخذها بالأمان، ثمّ نكث وقتل أمماً وأحرقها.
وفيها: حاصر الدمستق أهل حلب مدّة، ثمّ دخلوها وأخذوا حلب بالسيف، فقتلوا حتّى كلّوا.
سنة 352 هـ:
فيها: قتل ملك قسطنطينيّة، وولي الملك الدمستق، اسمه تكفور.
سنة 353هـ:
فيها: حاصر الدمستق المصيصة، ثم ترّحل عنها للغلاء المفرط.
وفيها: وقعت حرب بين معزّ الدولة وصاحب الموصل ناصر الدولة، انتهت بانتصار ناصر الدولة، وأخذ خزائن معزّ الدولة.
سنة 354هـ:
فيها: نازل الدمستق المصيصة وافتتحها بالسيف وافتتح الطرطوس بالأمان.
سنة 356هـ:
فيها: مات معزّ الدولة احمد بن بويه الديلمي، وتملّك بعده ابنه عز الدولة.
وفيها: مات صاحب الشام سيف الدولة علي بن عبدالله بن حمدان التغلبي بحلب.
وفيها: مات صاحب مصر كافور الاخشيدي.
سنة 358هـ:
فيها: خرجت الروم، فقتلوا وسبوا واستولوا على مدائن ووصلوا الى حمص.
وفيها: أقبلت العبيدية من المغرب مع القائد جوهر المعزّي، فأخذوا الديار
المصرية وبنوا القاهرة.
وفيها: مات صاحب الموصل ناصر الدولة بن حمدان، وقام بالملك ابنه الغضنفر.
سنة 359هـ:
فيها: أخذ تكفور أنكاكية بالأمان.
سنة 360هـ:
فيها: استولى على دمشق جعفر بن فلاح نائب العبيدية بعد حصار ايام، فانتدب لحربه الحسن بن احمد القرمطي، فأسّره القرمكي وقتله.
سنة 362هـ:
فيها: أخذت الروم نصيبين بالسيف، فبعث عزّ الدولة عسكراً فالتقوا الروم فنصرهم الله وأسّروا جماعة من البطارقة.
وفيها: كتب المعزّ بالله الى الخليفة المطيع لله ودعاه الى خلع نفسه، للفالج الذي به، ففعل، وخلع نفسه على الخلافة وولاّها ولده عبدالكريم، ولقّبوه الطائع لله.
سنة 365هـ:
فيها: قسّم ركن الدولة على أولاده ما في يده: فأقرّ عضد الدولة على مملكة فارس وكرمان، وأعطى فخر الدولة حمدان والدينور، وأعطى مؤيّد الدولة الري وأصبهان.
سنة 366هـ:
فيها: كانت المصاف بين عزّ الدولة وابن محمد عضد الدولة، فأسّر مملوك لعزّ الدولة.
سنة 367هـ:
فيها: انتصر عضد الدولة على عزّ الدولة بعد أن استعان بالقرامطة ونفرّق الجند عن عزّ الدولة صاحب بغداد، وخرج الخليفة الطائع لله لتلقّي عضد الدولة.
سنة 369هـ:
فيها: قدمت رسل العزيز بغداد، فأجابهم عضد الدولة الى الصلح.
سنة 370هـ:
فيها: سار ملك بغداد عضد الدولة الى حمدان، فلما رجع بعث يأمر الخليفة الطائع لله أن يتلقّاه، ففعل!.
سنة 372هـ:
فيها: مات عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة حسن بن بويه الديلمي بعلة الصرع، فحضر ولده من شيراز صمصام الدولة، فولاّه الطائع لله السلطنة.
سنة 376هـ:
فيها: مال العسكر عن صمصام الدولة الى أخيه شرف الدولة، فذل الصمصام، فقدم شرف الدولة بغداد وتملك.
سنة 379هـ:
فيها: مات صاحب بغداد شرف الدولة بن عضد الدولة بالاستسقاء، وتملك بعده أخوه أبو نصر، ولقبه الطائع لله بهاء الدولة.
سنة 381هـ:
فيها: قبض بهاء الدولة على الطائع لله، وذلك لأمر الطائع بحبس أبي الحسين ابن المعلّم، وأكره الطائع على خلع نفسه، وأحضروا القادر بالله احمد بن الأمير اسحاق بن المقتدر بالله فبايعوه.
سنة 382هـ:
فيها: ثارت الجند يطلبون من بهاء الدولة ان يسلّم اليهم ابن المعلّم ابو الحسن علي بن محمد، وصمّموا على هذا، وخيّروا الملك بين بقاء الملك أو بقاء ابن المعلم، فقبض عليه وحبس وقتل.
سنة 386هـ:
فيها: مات صاحب مصر العزيز بالله بن معزّ بالله معد العبيدي، وحكم بعده ابنه الحاكم.
سنة 391هـ:
فيها: قتل صاحب الموصل حسام الدولة مقلّد بن المسيّب، ثمّ تملّك بعده ابنه معتمد الدولة قرواش.
سنة 396هـ:
فيها: خطب بالحرمين لصاحب مصر الحاكم.
سنة 398هـ:
فيها: ولي نيابة دمشق حامد بن ملهم من قبل الحاكم بعد ابن فلاح.
سنة 401هـ:
فيها: أقام صاحب الموصل الدعوة ببلاده للحاكم، وأقيمت الخطبة للحاكم بالكوفة والمدائن بأمر صاحب الموصل قراوش، فأرسل الخليفة القادر الى الملك بهاء الدولة وأنفق مع الجيش مائة الف دينار، ثمّ خاف قرواش، فأرسل يعتذر وأعاد الخطبة العبّاسة.
سنة 402هـ:
فيها: مات الوزير عميد الجيوش، فقام بعده فخر الملك.
سنة 403هـ:
فيها: مات صاحب بغداد بهاء الدولة ابن عضد الدولة بعلّة الصراع، وقام بعده ابنه سلطان الدولة.
وفيها: قتل الوزير فخر الملك ببغداد.
سنة 410هـ:
فيها: افتتح السلطان محمود بن سبكتكين قسما كبيراً من الهند.
سنة 411هـ:
فيها: تملك الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز بن المعزّ العبيدي الحجاز ومصر والشام، وقتل في شوال، جهّزت اخته ست الملك عليه من قتله غيلةً، وأقامت ولده الظاهر بأمر الله.
سنة 413هـ:
فيها: مات صاحب العراق والعجم سلطان الدولة ابن بهاء الدولة بشيراز، وتملك بعده أخوه مشرف الدولة، ثمّ قدم بغداد فتلقّاه الخليفة.
وفيها: افتتح السلطان محمود مدينة بالهند.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

2 شعبان

اليوم الثاني, موت الخليفة العباسي المعتز بالله مات محمد(المعتز بالله) بن جعفر(المتوكل على الله ) بن المعتصم في...

المزید...

3 شعبان

اليوم الثالث 1-  ولادة الامام الثالث سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام. 2-    توجه الامام الحسين...

المزید...

4 شعبان

اليوم الرابع ولادة قمر بني هاشم ابوالفضل العباس  

المزید...

5 شعبان

اليوم الخامس ولادة الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام     ...

المزید...

11 شعبان

اليوم الحادي عشر ولادة على الاكبر بن الامام الحسين عليه السلام ...

المزید...

15 شعبان

اليوم الخامس عشر 1-   ولادة المنقذ الحجّة بن الحسن العسكرى (عج) 2-  وفاة النائب الرابع و الاخير أبوالحسن ع...

المزید...

19 شعبان

اليوم التاسع عشر غزوة بني المصطلق و دور النفاق  

المزید...

25 شعبان

اليوم الخامس و العشرون 1-  موت يزيد بن عبد الملك بن مروان. 2-  قتل أبو مسلم الخراساني من قبل الخليفة العباس...

المزید...

27 شعبان

اليوم السابع و العشرون شهادة سعيد بن جبير الكوفي  

المزید...
012345678
  • شعبانيات

  • المرئيات

  • المحاضرات

  • الفقه

  • الصور

سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page