١٣ -أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة عليها السّلام

 ۴٣١۵ / ١ - هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السّلام قال:
ولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة عليها السّلام: القاسم و الطاهر و امّ كلثوم و رقيّة و فاطمة عليها السّلام و زينب.
فتزوّج عليّ عليه السّلام فاطمة عليها السّلام.
و تزوّج أبو العاص بن ربيعة و هو من بني اميّة؛ زينب.
و تزوّج مكانها رقيّة، الخبر.  ١ 
 ۴٣١۶ / ٢ - أبي، و ابن الوليد، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
ولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خديجة عليها السّلام القاسم و الطاهر و هو عبد اللّه و امّ كلثوم و رقية و زينب و فاطمة عليها السّلام.
و تزوّج عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فاطمة عليها السّلام.
و تزوّج أبو العاص بن الربيع، و هو رجل من بني اميّة؛ زينب.
و تزوّج عثمان بن عفّان امّ كلثوم فماتت، و لم يدخل بها، فلمّا ساروا إلى بدر زوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله رقيّة، الخبر.  ٢ 
أقول: ذكرت خبر أبي المقدام في فضل موقعيّة خديجة عليها السّلام فراجع.
 ۴٣١٧ / ٣ - المناقب لابن شهر اشوب: أولاده صلّى اللّه عليه و اله:
ولد من خديجة عليها السّلام: القاسم و عبد اللّه و هما الطاهر و الطيب، و أربع بنات:
زينب  3 و رقيّة و امّ كلثوم و هي آمنة، و فاطمة عليها السّلام، و هي امّ أبيها.
و لم يكن له ولد من غيرها إلاّ إبراهيم  4 من مارية ولد بعالية في قبيلة مازن
في مشربة امّ إبراهيم.
و يقال: ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة و مات بها، و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيّام، و قبره بالبقيع.
و في الأنوار و الكشف و اللمع و كتاب البلاذريّ: أنّ زينب و رقية كانتا ربيبتيه من جحش.
فأمّا القاسم و الطيب؛ فماتا بمكّة صغيرين.
قال مجاهد: مكث القاسم سبع ليال.
و أمّا زينب؛ فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع  5 ، فولدت امّ كلثوم و كان أبو العاص أسرّ يوم بدر فمنّ عليه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و أطلقه من غير فداء، و أتت زينب الطائف، ثمّ أتت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بالمدينة، فقدم أبو العاص المدينة، فأسلم، و ماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إليها بسبع سنين و شهرين.
و أمّا رقيّة؛ فتزوّجها عتبة.
و امّ كلثوم؛ تزوّجها عتيق، و هما ابناء أبي لهب، فطلّقاهما، فتزوّج عثمان رقيّة بالمدينة، و ولدت له عبد اللّه صبيّا لم يجاوز ستّ سنين، و كان ديك نقره على عينه، فمات، و بعدها ام كلثوم، و لا عقب للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلاّ من ولد فاطمة عليها السّلام.  6 
 ۴٣١٨ / ۴ - قال في المنتقى: ولدت خديجة عليها السّلام له صلّى اللّه عليه و اله: زينب و رقيّة و امّ كلثوم و فاطمة عليها السّلام و القاسم-و به كان يكنّى-و الطاهر و الطيّب، و هلك هؤلاء الذكور في الجاهليّة، و أدركت الاناث الإسلام، فأسلمن و هاجرن معه.
و قيل: الطيّب و الطاهر لقبان لعبد اللّه و ولد في الإسلام.
و قال ابن عبّاس: أوّل من ولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بمكّة قبل النبوّة القاسم، و يكنّى به، ثمّ ولد له زينب، ثمّ رقية، ثمّ فاطمة عليها السّلام، ثمّ امّ كلثوم.
ثمّ ولد له في الإسلام عبد اللّه، فسمّي الطيّب و الطاهر، و امّهم جميعا خديجة عليها السّلام بنت خويلد.
و كان أوّل من مات ولده القاسم، ثمّ مات عبد اللّه بمكّة.
فقال العاص بن وائل السهميّ: قد انقطع ولده فهو أبتر.
فأنزل اللّه تعالى: إِنَّ شٰانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ .  7 
و عن جبير بن مطعم، قال: مات القاسم و هو ابن سنتين.
و قيل: سنة، و قيل: إنّ القاسم و الطيّب عاشا سبع ليال، و مات عبد اللّه بعد النبوّة بسنة.
و أمّا إبراهيم؛ فولد سنة ثمان من الهجرة، و مات و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيّام.
و قيل: كان بين كلّ ولدين لخديجة عليها السّلام سنة.
و قيل: إنّ الذكور من أولاده ثلاثة و البنات أربع، أولهنّ: زينب، ثمّ القاسم، ثمّ ام كلثوم، ثمّ فاطمة عليها السّلام، ثمّ رقية، ثمّ عبد اللّه و هو الطيب و الطاهر، ثمّ إبراهيم.
و يقال: إنّ أوّلهم: القاسم، ثمّ زينب، ثمّ عبد اللّه، ثمّ رقيّة، ثمّ ام كلثوم، ثمّ فاطمة عليها السّلام.
و أمّا بناته: فزينب؛ كانت زوجة أبي العاص، و اسمه القاسم بن الربيع، و كان لها منه ابنة اسمها أمامة، فتزوّجها المغيرة بن نوفل، ثمّ فارقها و تزوّجها عليّ عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام، و كانت أوصت بذلك قبل وفاتها، و توفّيت زينب سنة ثمان من الهجرة.
و قيل: إنّها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه عليّ، و مات في ولاية عمر، و مات أبو العاص في ولاية عثمان، و توفّيت أمامة سنة خمسين.
و رقيّة كانت زوجة عتبة بن أبي لهب، فطلّقها قبل الدخول بأمر أبيه، و تزوّجها عثمان في الجاهليّة، فولدت له ابنا سمّاه عبد اللّه، و به كان يكنّى، و هاجرت مع عثمان إلى الحبشة، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة، و توفّيت سنة اثنتين من الهجرة، و النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في غزوة بدر، و توفّي ابنها سنة أربع و له ستّ سنين.
و يقال: نقره ديك على عينه فمات.
و امّ كلثوم تزوّجها عتيبة بن أبي لهب، و فارقها قبل الدخول، و تزوّجها عثمان بعد رقيّة سنة ثلاث، و توفّيت في شعبان سنة سبع.
و فاطمة صلوات اللّه عليها تزوّجها عليّ عليه السّلام سنة اثنتين من الهجرة، و دخل بها منصرفه من بدر، و ولدت له حسنا و حسينا و زينب الكبرى و امّ كلثوم الكبرى عليهم السّلام، و انتشر نور النبوّة و العصمة حسبا و نسبا من ذريّاتها عليها السّلام.
و توفّيت بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليهما بمائة يوم.
و قيل: توفّيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة.
و قيل: غير ذلك.
و أمّا منزل خديجة عليها السّلام؛ فإنّه يعرف بها اليوم، اشتراه معاوية فيما ذكر، فجعله مسجدا يصلّى فيه، و بناه على الّذي هو عليه اليوم و لم يغيّر.  8 
__________
 ١ ) البحار: ٢٢ / ١۵١  ح  ٢ ، عن قرب الإسناد.
 ٢ ) البحار: ٢٢ / ١۵١  ح  ٣ ، عن الخصال.
 3 ) أقول: روى محمّد بن أحمد الأشعري، عن السندي بن محمّد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم ذكره عن أبيه: أنّ امامة بنت أبي العاص و امّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كانت تحت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام. فخلف عليها بعد عليّ عليه السّلام المغيرة بن نوفل. فذكر أنّها وجعت وجعا شديدا حتّى اعتقل لسانها. فجاءها الحسن عليه السّلام و الحسين عليه السّلام ابنا عليّ عليه السّلام و هي لا تستطيع الكلام، فجعلا يقولان لها و المغيرة كاره لذلك: أعتقت فلانا و أهله؟ فجعلت تشير برأسها لا كذا و كذا، و فجعلت تشير برأسها أن نعم، لا تفصح بالكلام، فأجازا ذلك لها. [البحار: ٢٣ / ١۵٧  ح  ١٨ ، عن الفقيه]
 4 ) و في تفسير النقّاش بإسناده عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم، و على فخذه الأيمن الحسين بن عليّ عليهما السّلام و هو تارة يقبّل هذا، و تارة يقبّل هذا، إذ هبط جبرئيل بوحي من ربّ العالمين. فلمّا سري عنه، قال: أتاني جبرئيل من ربّي، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعها، فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين عليه السّلام فبكى، و قال: إنّ إبراهيم امّه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و امّ الحسين فاطمة عليها السّلام و أبوه عليّ عليه السّلام ابن عمّي لحمي و دمي، و متى مات حزنت ابنتي و حزن ابن عمّي، و حزنت أنا عليه، و أنا اوثر حزني على حزنهما يا جبرئيل! يقبض إبراهيم فديته للحسين عليه السّلام. قال: فقبض بعد ثلاث. فكان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إذا رآى الحسين عليه السّلام مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشّف ثناياه، و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم. الطرائف: من الجمع بين الصحاح الستّة عن سفيان (مثله) . [البحار: ٢٢ / ١۵٣  ح  ٧ ، عن المناقب لابن شهراشوب].
 5 ) أقول: روي عن محمّد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن يزيد بن خليفة، قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام قاعدا فسأله رجل من القميّين أتصلّي النساء على الجنائز؟ فقال: إنّ المغيرة بن أبي العاص ادّعى إنّه رمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فكسر رباعيته و شقّ شفتيه، و كذب، و ادّعى أنّه قتل حمزة، و كذب. فلمّا كان يوم الخندق ضرب على اذنيه، فنام فلم يستيقظ حتّى أصبح فخشي أن يؤخذ، فتنكّر و تقنّع بثوبه و جاء إلى منزل عثمان يطلبه، و تسمّى باسم رجل من بني سليم كان يجلب إلى عثمان الخيل و الغنم و السمن. فجاء عثمان، فأدخله منزله، و قال: ويحك! ما صنعت؟ ادّعيت أنّك رميت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و ادّعيت أنّك شققت شفتيه و كسرت رباعيّته، و ادّعيت أنّك قتلت حمزة. و أخبره بما لقى و أنّه ضرب على اذنه. فلمّا سمعت ابنة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بما صنع بأبيها و عمّها صاحت. فأسكتها عثمان، ثمّ خرج عثمان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو جالس في المسجد فاستقبله بوجهه. و قال: يا رسول اللّه! إنّك آمنت عمّي المغيرة. فكذب، فصرف عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله وجهه، ثمّ استقبله من الجانب الآخر. فقال: يا رسول اللّه! إنّك آمنت عمّي المغيرة. فكذب، فصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله وجهه عنه. ثمّ قال: آمنّاه و أجّلناه-ثلاثا-فلعن اللّه من أعطاه راحلة أو رحلا أو قتبا أو سقاء أو قربة أو دلوا أو-
 6 ) -خفّا أو نعلا أو زادا أو ماء. قال عاصم: هذه عشرة أشياء. فأعطاه كلّها إيّاه عثمان، فخرج فسار على ناقته، فنقبت ثمّ مشى في خفّيه فنقبا، ثمّ مشى في نعليه فنقبا، ثمّ مشى على رجليه فنقبتا، ثمّ مشى على ركبتيه فنقبتا، فأتى شجرة، فجلس تحتها فجاء الملك، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بمكانه. فبعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله زيدا و الزبير، فقال لهما: ائتياه فهو في مكان كذا و كذا فاقتلاه. فلمّا أتياه [فلمّا انتهيا إليه، خ ل]قال زيد للزبير: إنّه ادّعى أنّه قتل أخي، و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله آخى بين حمزة و زيدا، فاتركني أقتله. فتركه الزبير، فقتله، فرجع عثمان من عند النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، فقال لامرأته: إنّك أرسلت إلى أبيك، فأعلمته بمكان عمّي. فحلفت له باللّه ما فعلت، فلم يصدّقها، فأخذ خشبة القتب، فضربها ضربا مبرحا. فأرسلت إلى أبيها تشكو ذلك، و تخبره بما صنع. فأرسل إليها إنّي لأستحيي للمرأة أن لا تزال تجرّ ذيولها، تشكو زوجها. فأرسلت إليه أنّه قد قتلني. فقال لعليّ عليه السّلام: خذ السيف ثمّ ائت بنت عمّك، فخذ بيدها فمن حال بينك و بينها فاضربه بالسيف. فدخل عليّ عليه السّلام فأخذ بيدها، فجاء بها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فأرته ظهرها. فقال أبوها: قتلها قتله اللّه. فمكثت يوما و ماتت في الثاني، و اجتمع الناس للصلاة عليها، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من بيته و عثمان جالس مع القوم. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: من ألمّ جاريته الليلة فلا يشهد جنازتها-قالها مرّتين-و هو ساكت. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ليقومنّ أو لا سمّينّه باسمه و اسم أبيه. فقام يتوكّأ على مهين. قال: فخرجت فاطمة عليها السّلام في نسائها فصلّت على اختها. [البحار: ٢٢ / ١۵٨  ح  ١٩ ، عن الخرائج] و رواه في موضع آخر من «البحار» عن «الكافي» بسند آخر عن يزيد بن خليفة، مع اختلاف يسير. [البحار: ٨١ / ٣٩١  ح  ۵٧ ، عن الكافي: ٣ / ٢۵١ ] و روى عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و أحمد بن محمّد الكوفي، عن بعض أصحابه، عن صفوان بن-
 ١ ) -يحيى، عن يزيد بن خليفة الخولاني، و هو يزيد بن خليفة الحارثيّ، قال: سأل عيسى بن عبد اللّه أبا عبد اللّه عليه السّلام و أنا حاضر، فقال: تخرج النساء إلى الجنازة؟ و كان متّكئا فاستوى جالسا. ثمّ قال عليه السّلام: إنّ الفاسق-عليه لعنة اللّه-آوى عمّه المغيرة بن أبي العاص، و كان ممّن نذر (هدر، خ ل) رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله دمه، فقال لابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لا تخبري أباك بمكانه، كأنّه لا يوقف أنّ الوحي يأتي محمّدا صلّى اللّه عليه و اله. فقالت: ما كنت لأكتم [عن]رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عدوّه، فجعله بين مشجب له و لحفه بقطيفة. فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الوحي فأخبره بمكانه. أقول: ثمّ ذكر في هذا الخبر قصّة المغيرة مثل خبر السابق لكن بتغيير يسير في العبارات و المضمون، و فيه: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بعث عليّا عليه السّلام و عمّار و ثالث إلى قتل مغيرة تحت الشجرة الّتي بيّنها الوحي، و الخبر طويل نذكر مورد الحاجة، فراجع البحار: ٢٢ / ١۶٠ - ١۶٢ ، و ذيل الخبر هكذا: فلمّا أن رآى ما بظهرها قال ثلاث مرّات: ما له؟ قتلك، قتله اللّه. و كان ذلك يوم الأحد، و بات عثمان متلحّفا بجاريتها، فمكثت الإثنين و الثلاثاء و ماتت في اليوم الرابع. فلمّا حضر أن يخرج بها أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة عليها السّلام، فخرجت و نساء المؤمنين معها و خرج عثمان يشيّع جنازتها. فلمّا نظر إليه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته فلا يتبعنّ جنازتها. قال ذلك ثلاثا فلم ينصرف. فلمّا كان في الرابعة، قال: لينصرفنّ أو لاسمّينّ باسمه؟ فأقبل عثمان متوكّيا على مولى له ممسكا ببطنه، فقال: يا رسول اللّه! إنّي اشتكي بطني، فإن رأيت أن تأذن لي أن أنصرف. قال: انصرف. و خرجت فاطمة عليها السّلام و نساء المؤمنين و المهاجرين فصلّين على الجنازة. أقول: الخبر طويل، أوردت منه موارد الحاجة، فراجع المأخذ. [البحار: ٢٢ / ١۶٠ - ١۶٢  ح  ٢٢ ، عن الكافي]-
و تزوّج بها عليّ عليه السّلام.
 7 ) -و روى في الكافي: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السّلام، قال: لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون و أصحابه. قال: و فاطمة عليها السّلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يتلقّاه بثوبه قائم يدعو. قال: إنّي لأعرف ضعفها، و سألت اللّه عزّ و جلّ أن يجبرها من ضمّة القبر. [البحار: ۶ / ٢۶۶  ح  ١١٣ ، و  ٢٢ / ١۶۴  ح  ٢۴ ]
 8 ) البحار: ٢٢ / ١۵٢  ح  ۴ .
 9 ) الكوثر: ٣ .
 10 ) البحار: ٢٢ / ١۶۶  و  ١۶٧  ح  ٢۵ .

أضف تعليق

كود امني
تحديث

telegram ersali ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

2 شعبان

اليوم الثاني, موت الخليفة العباسي المعتز بالله مات محمد(المعتز بالله) بن جعفر(المتوكل على الله ) بن المعتصم في...

المزید...

3 شعبان

اليوم الثالث 1-  ولادة الامام الثالث سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام. 2-    توجه الامام الحسين...

المزید...

4 شعبان

اليوم الرابع ولادة قمر بني هاشم ابوالفضل العباس  

المزید...

5 شعبان

اليوم الخامس ولادة الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام     ...

المزید...

11 شعبان

اليوم الحادي عشر ولادة على الاكبر بن الامام الحسين عليه السلام ...

المزید...

15 شعبان

اليوم الخامس عشر 1-   ولادة المنقذ الحجّة بن الحسن العسكرى (عج) 2-  وفاة النائب الرابع و الاخير أبوالحسن ع...

المزید...

19 شعبان

اليوم التاسع عشر غزوة بني المصطلق و دور النفاق  

المزید...

25 شعبان

اليوم الخامس و العشرون 1-  موت يزيد بن عبد الملك بن مروان. 2-  قتل أبو مسلم الخراساني من قبل الخليفة العباس...

المزید...

27 شعبان

اليوم السابع و العشرون شهادة سعيد بن جبير الكوفي  

المزید...
012345678
  • شعبانيات

  • المرئيات

  • محاضرات أخلاقية

  • محاضرات

سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com