حوار حول مؤتمر الوحدة الإسلامية

عقدت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤتمراً حول الوحدة الإسلامية في "حلب" معهد التراث العربي في إطار بحوث ودراسات من أجل التقريب بين المذاهب، وقد تلقيت دعوة لحضور المؤتمر مع عدد من الأخوة الكرام، وكان المحاضرون فيه علماء المذاهب الإسلامية ومفكريهم، وكانت لفتة كريمة من السفارة الإيرانية لهذا المؤتمر، حيث أنه أعطى طابعاً مميزاً، وصرف بعض الإشكالات التي تدور حول عقيدة الشيعة الإمامية.
حضرت اليوم الأول وهو الافتتاح وإلقاء الكلمات الافتتاحية، وبدأ تسلسل المحاضرات والمناقشات، وكان الحضور ملفتاً للنظر، حيث حضر فيه الكثير من العلماء من إيران وسوريا وفلسطين وقطر ومصر واليمن، وعندما أنهى المؤتمر يومه الأول خرج المحاضرون والمستمعون إلى ساحة المعهد وتم التعارف بين العديد من الشباب، ورأيت أحد الشبان من أبناء المنطقة التي أقيم بها في حلب ومعه شيخ معمم، فتوجهت إليهم وتبادلنا السلام، وعرّفني ذاك الشاب بصديقه قائلا لي: الشيخ زكريا جاويش خطيب أحد مساجد قرية حيان إحدى ضواحي حلب; وكان الشيخ شاباً في مقتبل العمر طويل القامة أسمر البشرة، وكذلك عرّفني الشاب للشيخ، وكان الشاب لا يعرف شيئاً بالنسبة لنهجي الإمامي بل كان يظن العكس تماماً، وتمشينا قليلا.
قال الشاب لي: سمعنا أنّ هناك مؤتمراً تقيمه الشيعة فحضرنا لنرى ماسيقولون؟
الشيخ زكريا: كنا نظن شيئاً، ولكن بالنهاية تبين لنا العكس تماماً.
قلت: فما رأيك في المؤتمر ياصديقي؟ وماذا كنت تظن أيها الشيخ الفاضل؟!
الشاب: كما قال الشيخ كنا نتصوّر أن المؤتمر أقاموه للدفاع عن مذهبهم ورمي التهم على الناس و...، ولكن ما سمعته في هذا اليوم أزال الكثير من الشكوك التي كانت تدور في ذهني، ولكن...!.
الشيخ زكريا مقاطعاً: الوجه العام للمؤتمر لابأس به، لكن الجماعة لديهم بعض الأمور التي لا يستطيعون التصريح بها علناً، وبمرور الزمن سنحاول أن نجعلهم يعدلوا عن رأيهم ونبيّن لهم طالما هذه المؤتمرات واللقاءات قائمة.
قلت: ماهي الأمور التي لا يستطيعون التصريح بها، أرجو أن تفيدني، ربّما هناك أمراً أجهله؟!
الشيخ زكريا: هم يطعنون بالصحابة، وتصل بهم الأمور إلى شتم ولعن الصحابة، وأنت تعرف الصحابة ومقدار عظمتهم ودرجتهم! ويقولون: إنّ أغلب الصحابة ارتدوا معاذ الله، أما نحن المسلمون نقول: إنّ الصحابة عدول.
قلت: بما أننا سندخل في نقاش، مارأيكم بالذهاب إلى منزلي لنتناول الشاي ونبحث معاً الأمر.
الشاب: لابأس، ونحن نسكن في حي واحد، لكن الشيخ مكانه بعيد، لا بأس سيقيم الليلة عندي حتى الصباح.
الشيخ زكريا: أرجو أن تعذروني فالمكان بعيد والمواصلات صعبة ليلا.
قلت: طالما أن صديقك رحب بالفكرة وتقدم بالترحيب على نومك عنده هذه الليلة فلا مناص، وذهبنا سوية إلى منزلي.

الصحابة عند أهل السنة
وصلنا إلى المنزل، وبعد جلوسنا بدأت بالسؤال التالي، وكان موجهاً للشيخ زكريا:
قلت: لفت نظري أنك قلت في الطريق أننا نحن المسلمون نقول: إنّ الصحابة عدول، وهم يطعنون بهم، هل معنى قولك أن الشيعة ليسوا بمسلمين؟!
الشيخ زكريا: ليس هذا المقصود تماماً، لكن هناك تحفظ عليهم في هذا الأمر، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، وبشر بعشرة منهم إلى الجنة، وهم لا يقرون بذلك.
قلت: أعتقد أن كلامك فيه بعض اللبس، فالشيعة أوّلا مسلمون وبنصّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)حيث قال: "كل من أقر لله بالوحدانية وصدق أنبياءه ورسله وملائكته وشهد الشهادتين وصلّى وصام وحج وأدى الزكاة هو مسلم"، والشيعة يؤمنون بذلك قولا وعملا، فالقبلة التي نتوجه إليها في الصلاة واحدة والفروض واحدة وكتاب الله واحد.
لكن هناك شيء أبينه من قول الله عزّ وجلّ: (قَالَتِ الاَْعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا) (1)، فالإسلام شيء والإيمان شيء آخر، وكل ماذكرناه سابقاً يندرج تحت عنوان الإسلام، أما الإيمان فهو التصديق بكل ماجاء به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)قولاً وعملا.
وأمّا بشأن حديث أصحابي كالنجوم، فهو منسوب إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)واشتهر على لسان العامة ولا يوجد له أثر في الصحاح المعتبرة عندهم، بل ذكره العجلوني في "كشف الخفاء" نقلا عن سنن البيهقي، وهذا لا حجة فيه.
وبهذا الحديث وضعوا للصحابة هالة من القداسة، وذلك لتبرير أمور كثيرة جرت سابقاً، وهذا من أعمال بني أمية، حيث قلبوا الأحاديث رأساً على عقب من أجل إبعاد أهل البيت عن كل فضيلة.
فمثلاً ورد حديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" (2)، وهذا باتفاق الطرفين، فجاءوا ووضعوا حديث: (أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة)! وألفت نظرك إلى أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "يحشر الله سبحانه الناس يوم القيامة سواسية وفي عمر واحد لا يتجاوزون الثلاث والثلاثين عام"، فبرأيك بأي حديث نأخذ؟
أضف إلى ذلك أن المعروف من كبار الصحابة فضلا عن عامتهم أنهم كانوا يختلفون أحياناً، ولعن بعضهم بعضاً، وحارب بعضهم البعض، وكل هذا مثبت في كتب السير والتاريخ، فهل يجب أن نقتدي بهؤلاء جميعاً؟!
وبعد هذا أقول:
من هو الصحابي:
إنّ كلمة صحابي تطلق على كل الذين أسلموا مع النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)وتظاهروا بالإسلام، والدليل على ذلك قول ابن حجر العسقلاني: كل من لقي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مؤمناً به، ومات على الإسلام، طالت مجالسته معه أو قصرت، غزا أو لم يغزُ، ومن رآه ولم يجالسه، وأعتبر أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا رأى صبي مميز فهو صحابي.
والدليل على أن هناك من تظاهر بالاسلام قول عبدالله بن أبي زعيم المنافقين قولاً واحداً: (لعمري لنحسنن صحبته مادام بين ظهرانينا).
كما أنّ أبا سفيان أسلم يوم الفتح ومعاوية ابنه وهما صحابيان.
وكان عبدالله بن أبي سرح يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الوحي ثم افترى على الله الكذب وارتد، فأباح الرسول دمه ولو تعلق بأستار الكعبة، لكن عثمان في خلافته أحضره وولاّه ولاية مصر، وهو صحابي شاءوا أم أبوا (3).
وهذا الحكم بن العاص أيضاً طريد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، طرده إلى مرج قرب الطائف وحرم عليه دخول المدينة، وبعد وفاة النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) راجع عثمان أبا بكر في خلافته بارجاعه فرفض، وراجع عمر بعده ليدخله فرفض، وعندما آلت الخلافة إليه أدخله إلى المدينة معززاً مكرماً وأعطاه مائه ألف دينار لأنه صحابي (4)!
الشيخ زكريا: من أين جئت بهذه الروايات، أرجو أن تكون متيقناً؟!
قلت: أنا متأكد وأنقل لك هذه الروايات من كتب علماء السنة، كابن الأثير وابن كثير والمسعودي وابن قتيبة، فمن سلالة هذا الحكم ابن العاص مروان بن الحكم أبو الخلفاء الأمويين.
وأبو سفيان قاتل الإسلام بكل فنون القتال، ويوم الفتح وجد نفسه محاصراً إما القتل أو الإسلام فأسلم، وغيرهم كثيرون نافقوا وتظاهروا بالإسلام.
فالصحبة تشمل كل الذين أسلموا أو تظاهروا بالإسلام في ذلك الوقت، وممكن أن نميزهم بميزتين أو قسمين:
فضلاء الصحابة: وهم الأخيار الذين قامت دولة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)على أكتافهم.
بقية الصحابة: ضعاف الإيمان أو متوسطة فمنهم الصبيان والمنافقون.
وإنّ موجز ماوصل إليه علماء السنة أن ساووا بين أبي بكر وأبي سفيان، وبين معاوية وعمار، وبين عثمان ومروان بن الحكم، كلٌّ صحابة وعدول لا يجوز القدح بهم، فهل هذا يعقل؟
هل يعقل أن يكون أبو بكر مثل عبدالله بن أبي سرح، أو عمر مثل أبي سفيان برأيكم؟
الشاب: لا غير معقول.
الشيخ زكريا: لا يمكن ذلك، ولكن نصّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعشرة
المبشرين ماذا نفعل به؟
قلت: وهل هذا قانون خاص، إذا اختص هؤلاء العشرة بالجنة معنى أن غيرهم بالنار، أم ماذا، هذا لا يعقل؟!
ثم أنظر للعشرة، تراهم حارب بعضهم الآخر ومع ذلك نقول كلّهم في الجنة! وإذا درسنا تاريخ العشرة نجد بعضهم حاربوا وبغوا على الإمام عليّ (عليه السلام) وهو كاره لذلك، فمن بدأ الحرب بالظلم وتعتيم الأحاديث وتضليلها، ومن بايع وتنصل ونكث ورفع السيف بوجه الإمام، هؤلاء كلهم ضمن العشرة المبشرين!
هذا وقد أجمع علماء الحجاز والعراق من أهل الحديث والرأي، منهم مالك والشافعي والأوزاعي وأبو حنيفة: بأن الإمام عليّ (عليه السلام)كان مصيباً في قتاله لأهل الجمل وأهل صفين وأهل النهروان.
ولو كان هذا الحديث صحيحاً لماذا لم يحتج به أبوبكر يوم السقيفة أمام الأنصار؟ ولماذا لم يحتج به عثمان يوم حصاره بالدار؟ وقد ثبت بالضرورة من دين الإسلام حرمة دماء أهل الجنة.
إنّ هذا الحديث من المحال عقلاً، إذ كيف يبشر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لهم بالجنة وهو لا يعرف خاتمتهم؟!
بل إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبر بعض هؤلاء العشرة بأنه ظالم كالزبير، إذ قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لتقاتل علياً (عليه السلام) وأنت ظالم له" (5)، فكيف يدخل الظالمون الجنة!
وورد في الأحاديث أنّ السيدة فاطمة (عليها السلام)بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)توفيت وهي غاضبة على أبي بكر وعمر، وقد نقل لنا في الصحيح قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة: "إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك" (6)، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "من آذى فاطمة فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله".
كما لا يخفى عليكم أن الذي حدّث بهذا الحديث هو سعيد بن زيد بن نفيل وهو أحد العشرة المبشرة بهم، وتعلمون أن من زكى غيره بتزكية نفسه لا تثبت تزكيته لمن زكى في الإسلام، وقد قال سبحانه في كتابه العزيز (فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (7)، وهذا الحديث وضع مقابل حديث الأئمة الاثني عشر المشهور عند الطرفين.
الصحابي عند الإمامية:
أما الصحابي عند الإمامية: هو من صحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفظ شرف الصحبة ومات مؤمناً، ولم يرتد على عقبه القهقرى بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
الشيخ زكريا: ها، أنت تقول مثل قولهم: إنّ الصحابة ارتدوا، فكيف ذلك؟!
الشاب: لقد تبيّن لي أنك تفكر مثل تفكيرهم فاحذر؟!
قلت: أنا لا أقول إلاّ بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هل تأخذون بقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أم ماذا؟!
الشيخ زكريا: قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نعم القول، فماذا قال الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
قلت: لقد أخرج مسلم في صحيحه حديثاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "ألا ليذادن رجالٌ عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنّهم قد بدّلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً..." (8).
فليس من العدل إذن أن نحكم على عدالة كل الصحابة، أو نخص عشرة بالجنة بعدما علمنا أن منهم الداخلين إلى الاسلام قهراً كأبي سفيان وابنه معاوية، ومنهم من شرب الخمور وهتك الحرمات وسبى وقاتل الإمام علي (عليه السلام)، ومنهم من ارتد ثم عاد ثم ارتد، فالصحبة عند الإماميه لها معايير خاصة.
قد يحتج البعض أن الصحابة هم نقلة السنة والآثار النبوية.
وأقول: لا بأس، وهناك من أحرق السنة النبوية التي كانت مدوّنة، فقد ورد أنّ عمر أمر الصحابة أن يجمعوا الأحاديث ويأتوا بها إليه، فلما جاءوا بها فأحرقها (9)، فبذلك لم ينقل إلاّ القليل! بينما نجد السنة النبوية المطهرة موجودة ونقلت لنا عبر صحابة مخلصين وأهل بيت مطهرين (عليه السلام).
الشيخ زكريا: هل هناك من ناقش هذا الموضوع حول الصحابة وارتدادهم، وحول الأحاديث الملحقة؟
قلت: نعم يوجد كتاب "نظرية عدالة الصحابة" لأحمد حسين يعقوب، وهناك كتابان أحدهما "ميزان الاعتدال" للذهبي والآخر "الموضوعات" لأبي الفرج ابن الجوزي.
الشاب: لقد طرحت موضوعاً غاية في الخطورة ويحتاج لبحث أعمق!
الشيخ زكريا: إنّ ماطرحته الآن نسف مافي ذهني من رؤى خاصة بالصحابة!
قلت: أكرّر لكم: إنّ الامامية لا تكفر أحداً، إنّما تأخذ عليهم مآخذ قاموا بها كان من الواجب تركها إن كانوا مؤمنين حقاً، وهناك الكثير من القضايا التي صدرت من الصحابة دلّت على عدم الإيمان لديهم بالمعنى المطلق ولم يعملوا بالسنة المطهرة، حتى التابعين انقسموا إلى فرق كل فرقة حسب ميولها واعتقادها بالصحابة، حتى أنك ترى الفرقة البكرية وضعت فضائل في أبي بكر وصلت حدّ الغلو، كقولهم: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما أسري به عرج إلى السماء هاب هذه الرحلة وخاف، فجعل الله سبحانه ملكاً يتصور بصورة أبي بكر في كل سماء يمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)حتى يستأنس ولا يخاف.
أنظروا يرحمكم الله لهذا الحديث هل يقبله أحد؟!
أو الفرقة العمرية الذين جعلوا الله سبحانه وتعالى ينزل الآيات موافقة لرأي عمر بن الخطاب (10)، أو أنّ الشيطان يفرّ من أمام عمر ويضرط (11)! وإمام الرسول يعترض صلاته ويقطعها! فهل تقبل هذه الأحاديث أيها الشيخ الكريم؟! فهل يُقبل أن الله سبحانه يترك نبيّه ويأخذ بقول آخر؟!.
الشيخ زكريا: سوف أقوم بإعادة البحث عبر الكتب التي ذكرتها لنا، وإذا وجدت كتباً أخرى أرجو أن تعلمني بها.
قلت: هناك كتاب اسمه "معالم المدرستين" للعلاّمة مرتضى العسكري، وله كتاب أيضاً اسمه "مائة وخمسون صحابي مختلق"، وهذان الكتابان يغنيان عن الكثير من الكتب، وأضف لمعلوماتك كتاب "أحاديث عائشة أم المؤمنين" للشيخ هشام آل قطيط فهو من الكتب الجيدة ويناقش فيه أحاديث كثيرة مفتعلة، وكتاب "الغدير" للعلامة الأميني، فهو يناقش أيضاً سلسلة الأحاديث الموضوعة.
الشاب: الساعة قاربت الثالثة أرجو أن تأذن لنا سوف يدركنا الصباح.
الشيخ زكريا: عذراً للاطالة، لقد وجدنا فائدة كثيرة بالحديث معك، ولكن الوقت تأخر وسوف نلتقي لاحقاً.
قلت: على كلّ أنا لا أريد إتعابكم وهذا رقم هاتفي أرجو أن نبقى على اتصال.
الشيخ زكريا: أعدك أنّه لابد من لقائنا، وهذه المرّة عندي في القرية، وسوف تنام عندي أنت وصديقي، والآن السلام عليكم وفرصة طيبة تعرفنا عليك.
قلت: وعليكم السلام والرحمة كنت سعيداً بمعرفتك.

____________
(1) الحجرات: 14.
(2) صحيح ابن حبان: 15/412 (6959)، مستدرك الحاكم: 3/376 (4839)، سنن الترمذي: 6/113 (3768).
(2) أسباب نزول القرآن للواحدي: 223 (442)، الكامل في التاريخ لابن الأثير: 3/88.
(3) المعارف لابن قتيبة: 194، الاستيعاب لابن عبد البر: 360، العقد الفريد لابن عبدربه: 5/35.
(5) مستدرك الحاكم: 4/81 (5659).
(6) مستدرك الحاكم: 3/364 (4789).
(7) النجم: 32.
(8) صحيح مسلم: 1/184 (249).
(9) طبقات ابن سعد: 5/143 (ترجمة القاسم بن محمد).
(10) صحيح مسلم: 3/1110 (1763)، أسباب نزول القرآن للواحدي: 244 (488).
(11) سنن الترمذي: 6/62 (3690) و (3691).

أضف تعليق

كود امني
تحديث

telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

2 شعبان

اليوم الثاني, موت الخليفة العباسي المعتز بالله مات محمد(المعتز بالله) بن جعفر(المتوكل على الله ) بن المعتصم في...

المزید...

3 شعبان

اليوم الثالث 1-  ولادة الامام الثالث سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام. 2-    توجه الامام الحسين...

المزید...

4 شعبان

اليوم الرابع ولادة قمر بني هاشم ابوالفضل العباس  

المزید...

5 شعبان

اليوم الخامس ولادة الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام     ...

المزید...

11 شعبان

اليوم الحادي عشر ولادة على الاكبر بن الامام الحسين عليه السلام ...

المزید...

15 شعبان

اليوم الخامس عشر 1-   ولادة المنقذ الحجّة بن الحسن العسكرى (عج) 2-  وفاة النائب الرابع و الاخير أبوالحسن ع...

المزید...

19 شعبان

اليوم التاسع عشر غزوة بني المصطلق و دور النفاق  

المزید...

25 شعبان

اليوم الخامس و العشرون 1-  موت يزيد بن عبد الملك بن مروان. 2-  قتل أبو مسلم الخراساني من قبل الخليفة العباس...

المزید...

27 شعبان

اليوم السابع و العشرون شهادة سعيد بن جبير الكوفي  

المزید...
012345678
  • شعبانيات

  • المرئيات

  • المحاضرات

  • الفقه

  • الصور

سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page