طباعة

فصل: في الاستبراء - كيفية الاستبراء - 23 ربيع الاول 1440

المدة : 31 دقائق و 50 ثواني

23 ربيع الاول 1440

فصل: في الاستبراء - كيفية الاستبراء سماحة أية الله السيد مرتضى الموسوي الاصفهاني
سماحة أية الله السيد مرتضى الموسوي الاصفهاني
المدة الحجم التحمیل الإستماع
00:31:50 14.6 MB التحمیل

والأولى1 في كيفيّاته2 : أن يصبر3 حتّى تنقطع دريره البول، ثمّ يبدأ بمخرج 4 الغائط فيطهّره 5 ، ثمّ يضع إصبعه الوسطى من اليد اليسرى على مخرج الغائط ويمسح إلى أصل الذكر ثلاث مرّات، ثمّ يضع سبّابته6 فوق الذكر 7 وإبهامه تحته8 ويمسح بقوّة إلى رأسه ثلاث مرّات، ثمّ يعصر رأسه ثلاث مرّات، ويكفي 9 سائر الكيفيّات10 مع مراعاة ثلاث مرّات11 .

*************************

(1) الأحوط الاقتصار على هذه الكيفيّة. (مهدي الشيرازي).
  (2) لم تثبت أولوية بعض الخصوصيات المذكورة، بل لا وجه لبعضها، كوضعسبابته فوق الذكر وإبهامه تحته فإنّ العكس أولى، كما أنّ في قوله: «ويمسحبقوّة» مسامحة، والمراد الضغط على المجرى بقوّة لغرض تنقيته وإن لم يصدقالمسح. (السيستاني).
  (3) الصبر إلى الانقطاع لازم على أي حال، وليس من الاُمور المحكومةبالأولويّة. (المرعشي).
  (4) هذا إرشاد إلى طريق عدم تلوّث الإصبع المستبرأ به. (المرعشي).
  (5) تطهير مخرج الغائط خارج عنه ولم يكن له مدخلية في الاستبراء. (الشاهرودي).
  (6) بل إبهامه فوقه وسبابته تحته. (مهدي الشيرازي).* والعكس أولى، ويحتمل كونه من سبق قلمه  1. (الرفيعي).* الأولى أن يعكس في وضعهما. (الميلاني).* المعروف هو وضع سبابته فوقه، وإبهامه تحته، ولكنّه أيضاً أحد الأفراد.(البجنوردي).* الظاهر أنّه سهو من القلم، والأمر بالعكس. (عبدالله الشيرازي).* عكسه أشهر وأسهل وأوفق؛ لتحقّق المسح. (المرعشي).* ويجزي العكس أيضاً، بل هو المتعارف. (السبزواري).
  (7) أو بالعكس، وهو مع أنّه أسهل أدخل في قوة المسح. (الإصطهباناتي)،* هذا من سهو القلم، والصحيح عكس هذا. (الشاهرودي).* المحكيّ عن عدّة من الكتب عكس ما في المتن، أعني وضع الإبهام فوقالذكر والسبابة تحته. (الشريعتمداري).* لعلّ العكس أولى. (حسن القمّي).* قد يقال هذا من سبق القلم، والصحيح عكس هذا بأن يضع سبابته تحت الذكروإبهامه فوق.أقول: هذا هو المعروف والمعمول، ولكن يكفي عصر الذكر من أصله إلىرأسه بأي نحوٍ كان. (مفتي الشيعة).* والظاهر هو العكس. (اللنكراني).
  (8) أو بالعكس، وهو أسهل. (الفيروزآبادي).* لعلّ العكس أولى. (حسين القمّي).* هذا من سبق القلم، والصحيح عكس هذا. (البروجردي).* بل إبهامه فوقه وسبابته تحته. (مهدي الشيرازي).* المذكور في كلامهم العكس، وهو أنسب. (الحكيم).* والعكس أولى. (الخميني).* الظاهر أنّ وضع السبّابة تحت الذكر والإبهام فوقه أولى. (الخوئي).* المذكور في كلمات العلماء ـ رضوان الله عليهم ـ عكس ذلک، وإن لم نجد لهمستنداً إلّا قول بعضهم. (محمّد رضا الگلپايگاني).* بل المذكور في كلام جمع من الفقهاء عكس ذلک، وإن كان لا فرق. (محمّدالشيرازي).* الظاهر أنّه لامأخذ لاعتبار شيء فيه سوى كون المسحات تسعاً. (الروحاني).
  (9) في إطلاقه إشكال. (تقي القمّي).
  (10) بل يكفي الاطمئنان بعدم بقاء شيء في المخرج من أيّ سبب كان حتّى لوحصل ذلک بالمرّة كفى. (الجواهري).* لحصول الغرض، وعدم كونه تعبّدياً بل إرشاديّاً محضاً. (المرعشي).* المشاركة مع ما ذكر في الضغط على جميع المجرى من أصل العجان علىوجه تتوجه القطرة المحتمل وجودها إلى رأس الحشفة وتخرج منه، ولا يكفيما دون الثلاث، ولا تقديم المتأخّر. (السيستاني).
  (11) في المواضع الثلاثة مع عدم تقديم المتأخّر. (الخميني).

, ,