٢٠ ذي الحجة

قتال ابراهيم بن مالك الاشتر وعبيد الله بن زياد

 

في (20) شهر ذي الحجّة سنة (67 هـ )، اصطدم ابراهيم بن مالك الاشتر مع جيش عبيد الله بن زياد، ذلك من تحريض و تشجيع المختار بن يوسف الثقفي وهو أحد المنتقمين لدماء الامام الحسين(ع)‌ لابراهيم الاشتر وكان جيش ابراهيم الاشتر ما يقارب 000/12 مقاتل وجيش ابن زياد في 000/30 مقاتل فوصل جيش ابراهيم قريباً من نهر خازر الذي يبتعد خمسة فراسخ عن الموصل، ورصل جيش ابن زياد إلى الموصل ثم استعد الجيشان للمعركة.

وفي ليلة المعركة لم تغمض عينا ابراهيم الاشتر فكان في الحين والآخر يكرّر كلمات على مسامع جيشه منها: «ايها الاحبّة، انتم أنصار دين الله وشيعة أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع)،‌ وهذا ابن زياد قد قتل ابن فاطمة عطشاناً ولم يرويه شربة ماء، وقد اُسِّر اهل بيته من النساء والاطفال وسيق بهم كما تساق الأماء،‌لقد عملوا مالم يعمل هذا العمل الفراعنة مع بني اسرائيل».

ثم رفع يديه ودعا: «اللهم اكتب لنا النصر العاجل، فقد قمنا حبّاً بابن بنت رسولك الحسين(ع)».

وفي الصباح اقتتل الجيشان وكان النصر حليف جيش ابراهيم الاشتر فقد قتل ابن زياد وارسل برأسه إلى المختار[1].

كان ابراهيم فارساً شجاعاً شهماً مقداماً رئيساً عالي النفس بعيد الهمّة وفيّاً شاعراً فصيحاً موالياً لأهل البيت (عليهم السلام) كما كان أبوه (رض) وكان مع ابيه في صفين وقد أبلى بلاءً حسناً، وقتل سنة (71 هـ ) مع مصعب بن الزبير وهو يحارب عبدالملك بن مروان وقبره قرب سامراء مزور معظم وعلى قبره قبّة(رض)[2].

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

[1] ـ بحارالانوار: 45/380 ـ 384.

[2] ـ أعيان الشيعة: 2/200.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page