غدير

هل کان الإمام الرضا(علیه‏السلام) یعلم بالغیب؟ مع ذکر بعض الامثلة

إن علم الامام الرضا علیه السلام والأئمة الاطهار (ع) تابع لعلم وإرادة الله عز وجل وذلک لأن هذه العلوم الغیبة والتعالیم الإلهیة کسائر الکمالات الإلهیة هبة من الله عز وجل.

إنتبه الى هذان المثالان عن علم الامام علیه السلام:
1. عن أبی حبیب البناجی أنه قال رأیت رسول الله (ص) فی المنام وقد وافى البناج ونزل بها فی المسجد الذی ینزله الحاج کل سنة وکأنی مضیت إلیه وسلمت علیه ووقفت بین یدیه ووجدت عنده طبقا من خوص نخل المدینة فیه تمر صیحانی فکأنه قبض قبضة من ذلک التمر فناولنی منه فعددته فکان ثمانیة عشرة تمرة فتأولت أنی أعیش بعدد کل تمرة سنة فلما کان بعد عشرین یوما کنت فی ارض تعمر بین یدی للزراعة حتى جاءنی من أخبرنی بقدوم أبی الحسن الرضا علیه السلام من المدینة ونزوله ذلک المسجد ورأیت الناس یسعون إلیه فمضیت نحوه فإذا هو جالس فی الموضع الذی کنت رأیت فیه النبی (ص) وتحته حصیر مثل ما کان تحته وبین یدیه طبق خوص فیه تمر صیحانی فسلمت علیه فرد السلام علی واستدنانی فناولنی قبضة من ذلک التمر فعددته فإذا عدده مثل ذلک التمر الذی ناولنی رسول الله (ص) فقلت له: زدنی منه یا بن رسول الله (ص) فقال علیه السلام: لو زادک رسول الله (ص) لزدناک.[1]
2. عن احمد بن محمد بن ابی نصر البزنطیقال: دخلت على أبی الحسن علیه السلام أنا وصفوان بن یحیى ومحمد بن سنان واظنه قال: وعبد الله بن المغیرة أو عبد الله بن جندب وهو بصریا  قال: فجلسنا عنده ساعة ثم قمنا فقال: أما أنت یا أحمد فاجلس فجلست فأقبل یحدثنی وأسأله ویجیبنی حتى ذهب عامة اللیل، فلما أردت الانصراف قال لی:یا أحمد تنصرف أو تبیت ؟ فقلت: جعلت فداک ذاک اللیل إن أمرت بالانصراف انصرفت وإن أمرت بالمقام أقمت قال: أقم فهذا الحرس وقد هدأ الناس وباتوا فقام وانصراف. فلما ظننت أنه قد دخل خررت لله ساجدا فقلت: الحمد لله، حجة الله ووارث علم النبیین آنس بی من بین إخوانی وحببنی فأنا فی سجدتی وشکری فما علمت إلا وقد رفسنی برجله، ثم قمت فأخذ بیدی فغمزها ثم قال: یا أحمد إن أمیر المؤمنین علیه السلام عاد صعصعة بن صوحان فی مرضه، فلما قام من عنده قال: یا صعصعة لا تفتخرن على إخوانک بعیادتی إیاک واتق الله، ثم انصرف عنی.»[2]
[1]. إعلام الورى،  ص 321؛ بحار الأنوار، ج50، ص 153؛ الخرائج و الجرائح، ج1، ص 412؛ عیون أخبار الرضاعلیه السلام، ج2، ص 210؛ کشف الغمة ج2، ص 313؛ الصواعق المحرقه، ج2، ص 594؛ شبلنجى، نورالابصار، ص 243.
[2]. رجال الکشی ص 587 ؛ بحارالانوار، ج 70، ص 292

توصية سماحة آية الله الإصفهاني بقراءة هذا الدعاء كل يوم أماناً من مرض كرونا
loading...
telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

30 رمضان

وفاة الخليفة العباسي الناصر لدين الله

المزید...

23 رمضان

نزول القرآن الكريم

المزید...

21 رمضان

1-  شهيد المحراب(عليه السلام). 2- بيعة الامام الحسن(عليه السلام). ...

المزید...

20 رمضان

فتح مكّة

المزید...

19 رمضان

جرح أميرالمؤمنين (عليه السلام)

المزید...

17 رمضان

1 -  الاسراء و المعراج . 2 - غزوة بدر الكبرى. 3 - وفاة عائشة. 4 - بناء مسجد جمكران بأمر الامام المهد...

المزید...

15 رمضان

1 - ولادة الامام الثاني الامام الحسن المجتبى (ع) 2 - بعث مسلم بن عقيل الى الكوفة . 3 - شهادة ذوالنفس الزكية ...

المزید...

14 رمضان

شهادة المختار ابن ابي عبيدة الثقفي

المزید...

13 رمضان

هلاك الحجّاج بن يوسف الثقفي

المزید...

12 رمضان

المؤاخاة بين المهاجرين و الانصار

المزید...

10 رمضان

1- وفاة السيدة خديجة الكبرى سلام الله عليها. 2- رسائل أهل الكوفة إلى الامام الحسين عليه السلام . ...

المزید...

6 رمضان

ولاية العهد للامام الرضا (ع)

المزید...

4 رمضان

موت زياد بن ابيه والي البصرة

المزید...

1 رمضان

موت مروان بن الحكم

المزید...
012345678910111213
سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page