Cümə04192019

Son yeniləməBz.er, 03 İyul 2017 4pm

Burdasız: Əsas səhİfə

"Səhifeyi-Səccadiyyə" (səs və mətn)

54: Qəm-qüssəni kənarlaşdırmaq duası‏‏

Səhifeyi-Səccadiyyə

Qəm-qüssəni kənarlaşdırmaq duası‏‏

fayl zaman həcm yüklə dinlə
ərəbcə 00:06:20 1.09 KB دانلود

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

يا فارِجَ الْهَمِّ وَكاشِفَ الْغَمِّ، يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَ

رَحيمَهُما، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَافْرُجْ هَمّى،

وَاكْشِفْ غَمّى،ياواحِدُ يااَحَدُ ياصَمَدُ، يامَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اِعْصِمْنى وَطَهِّرْنى،وَ اذْهَبْ بِبَلِيَّتى،

- وَاقْرَاْ ايَةَ الْكُرْسِىِّ وَالْمُعوِّذَتَيْن وَ قُلْ هُوَاللَّهُ اَحَدٌ،وَ قُلْ: -

اَللَّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَضَعُفَتْ

قُوَّتُهُ، وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، سُؤالَ مَنْ لايَجِدُ لِفاقَتِهِ مُغيثاً، وَلا

لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً، وَلا لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ، ياذَاالْجَلالِ

وَالْاِكْرامِ، اَسْئَلُكَ عَمَلاً تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَيَقيناً تَنْفَعُ

بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ الْيَقينِ فى نَفاذِ اَمْرِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏

مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاقْبِضْ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسى، وَاقْطَعْ

مِنَ الدُّنْيا حاجَتى، وَاجْعَلْ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتى شَوْقاً

اِلى‏ لِقآئِكَ، وَ هَبْ لى صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. اَسْئَلُكَ مِنْ

خَيْرِ كِتابٍ قَدْ خَلا، وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتابٍ قَدْ خَلا،

اَسْئَلُكَ خَوْفَ الْعابِدينَ لَكَ، وَ عِبادَةَ الْخاشِعينَ لَكَ،

وَيَقينَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْكَ. اَللَّهُمَّ

اجْعَلْ رَغْبَتى فى مَسْئَلَتى مِثْلَ رَغْبَةِ اَوْلِيآئِكَ فى مَسآئِلِهِمْ،

وَ رَهْبَتى مِثْلَ رَهْبَةِ اَوْلِيآئِكَ، وَاسْتَعْمِلْنى فى مَرْضاتِكَ

عَمَلاً لا اَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دينِكَ مَخافَةَ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.

اَللَّهُمَّ هذِهِ حاجَتى فَاَعْظِمْ فيها رَغْبَتى، وَ اَظْهِرْ فيها

عُذْرى، وَلَقِّنّى فيها حُجَّتى، وَ عافِ فيها جَسَدى. اَللَّهُمَّ
مَنْ اَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ اَوْ رَجآءٌ غَيْرُكَ، فَقَدْ اَصْبَحْتُ وَاَنْتَ

ثِقَتى وَ رَجآئى فِى الْاُمُورِ كُلِّها، فَاقْضِ‏لى بِخَيْرِها عاقِبَةً،

وَ نَجِنّى مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ بِرَحْمَتِكَ يااَرْحَمَ الرَّاحِمينَ،

وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى‏ سَيِّدنا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ الْمُصْطَفى‏، وَ عَلى‏

آلِهِ الطَّاهِرينَ.

http://www.sibtayn.com/az

53: Tanrının qarşısında təvazökarlıq (boyunbükmək, itaət) duası

Səhifeyi-Səccadiyyə

Tanrının qarşısında təvazökarlıq (boyunbükmək, itaət) duası

fayl zaman həcm yüklə dinlə
ərəbcə 00:05:18 937 KB دانلود

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

رَبِّ اَفْحَمَتْنى ذُنُوبى، وَانْقَطَعَتْ مَقالَتى، فَلا حُجَّةَ لى،

فَاَنَا الْاَسيرُ - بِبَلِيَّتِى،الْمُرْتَهَنُ بِعَمَلِى، الْمُتَردِّدُ فى خَطيئَتِى،

الْمُتَحَيِّرُ عَنْ قَصْدِى، الْمُنْقَطَعُ بى، قَدْ اَوْقَفْتُ نَفْسى

مَوْقِفَ الْاَذِلّآءِ الْمُذْنِبينَ، مَوْقِفَ الْاَشْقِيآءِ الْمُتَجَرّينَ

عَلَيْكَ، الْمُسْتَخِفّينَ بِوَعْدِكَ، سُبْحانَكَ! اَىَّ جُرْاَةٍ

اجْتَرَاْتُ عَلَيْكَ! وَاَىَّ تَغْريرٍ غَرَّرْتُ بِنَفْسى! مَوْلاىَ

ارْحَمْ كَبْوَتى لِحُرِّ وَجْهى وَ زَلَّةِ قَدَمى، وَ عُدْ بِحِلْمِكَ

عَلى‏ جَهْلى، وَبِاِحْسانِكَ عَلى‏ اِسآئَتى، فَاَنَا الْمُقِرُّ بِذَنْبِى،

الْمُعْتَرِفُ بِخَطيئَتى، وَهذِهِ يَدى وَ ناصِيَتى، اَسْتَكينُ

بِالْقَوَدِ مِنْ نَفْسى، اِرْحَمْ شَيْبَتى، وَنَفادَ اَيّامى، وَاقْتِرابَ

اَجَلى، وَ ضَعْفى وَمَسْكَنَتى وَ قِلَّةَ حيلَتى. مَوْلاىَ وَ ارْحَمْنى

اِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدُّنْيا اَثَرى، وَ امَّحى‏ مِنَ الْمَخْلُوقينَ

ذِكْرى، وَ كُنْتُ مِنَ الْمَنْسِيّينَ كَمَنْ قَدْ نُسِىَ. مَولاىَ

وَ ارْحَمْنى عِنْدَ تَغَيُّرِ صُورتى وَ حالى اِذا بَلِىَ جِسْمى،

وَتَفَرَّقَتْ اَعْضآئى، وَتَقَطَّعَتْ اَوْصالى، ياغَفْلَتى عَمّا يُرادُ

بى! مَوْلاىَ وَ ارْحَمْنى فى حَشْرى وَ نَشْرى، وَ اجْعَلْ فى

ذلِكَ الْيَوْمِ مَعَ اَوْلِيآئِكَ مَوْقِفى، وَفى اَحِبّآئِكَ مَصْدَرى،

وَفى جِوارِكَ مَسْكَنى، يا رَبَّ الْعالَمينَ.

http://www.sibtayn.com/az

51: Tanrıya ah-zar və yalvarış duası‏‏

Səhifeyi-Səccadiyyə

Tanrıya ah-zar və yalvarış duası‏‏

fayl zaman həcm yüklə dinlə
ərəbcə 00:11:20 1.95 MB yüklə

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

اِلهى اَحْمَدُكَ - وَاَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ - عَلى‏ حُسْنِ صَنيعِكَ

اِلَىَّ، وَسُبُوغِ نَعْمآئِكَ عَلَىَّ، وَجَزيلِ عَطآئِكَ عِنْدى، وَعَلى

ما فَضَّلْتَنى بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَاَسْبَغْتَ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَتِكَ،

فَقَدِاصْطَنَعْتَ عِنْدى مايَعْجِزُ عَنْهُ شُكْرى،وَلَوْلا اِحْسانُكَ

اِلَىَّ، وَسُبُوغُ نَعْمآئِكَ عَلَىَّ ما بَلَغْتُ اِحْرازَ حَظّى، وَلااِصْلاحَ

نَفْسى، وَلكِنَّكَ ابْتَدَاْتَنى بِالْاِحْسانِ، وَرَزَقْتَنى فى اُمُورى

كُلِّهَا الْكِفايَةَ، وَصَرَفْتَ عَنّى جَهْدَ الْبَلآءِ، وَمَنَعْتَ مِنّى

مَحْذُورَ الْقَضآءِ. اِلهى فَكَمْ مِنْ بَلآءٍ جاهِدٍ قَدْ صَرَفْتَ

عَنّى! وَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ سابِغَةٍ اَقْرَرْتَ بِها عَيْنى! وَكَمْ

مِنْ صَنيعَةٍ كَريمَةٍ لَكَ عِنْدى! اَنْتَ الَّذى اَجَبْتَ عِنْدَ

الْاِضْطِرارِ دَعْوَتى، وَ اَقَلْتَ عِنْدَ الْعِثارِ زَلَّتى، وَ اَخَذْتَ

لى مِنَ الْاَعْدآءِ بِظُلامَتى. اِلهى ما وَجَدْتُكَ بَخيلاً حينَ

سَئَلْتُكَ، وَلا مُنْقَبِضاً حينَ اَرَدْتُكَ، بَلْ وَجَدْتُكَ لِدُعآئى

سامِعاً، وَ لِمَطالِبى مُعْطِياً، وَ وَجَدْتُ نُعْماكَ عَلَىَّ سابِغَةً فى

كُلِّ شَاْنٍ مِنْ شَاْنى، وَكُلِّ زَمانٍ مِنْ زَمانى، فَاَنْتَ عِنْدى

مَحْمُودٌ، وَصَنيعُكَ لَدَىَّ مَبْرُورٌ، تَحْمَدُكَ‏نَفْسى وَ لِسانى

وَعَقْلى، حَمْداً يَبْلُغُ الْوَفآءَ وَحَقيقَةَ الشُّكْرِ، حَمْداً يَكُونُ

مَبْلَغَ رِضاكَ عَنّى، فَنَجِّنى مِنْ سُخْطِكَ. ياكَهْفى حينَ

تُعْيينِى الْمَذاهِبُ، وَيا مُقيلى عَثْرَتى، فَلَوْلا سَتْرُكَ عَوْرَتى

لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، وَيا مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ، فَلَوْلا نَصْرُكَ

اِيّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ

الْمَذَلَّةِ عَلى‏ اَعْناقِها، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خآئِفُونَ، وَ يا

اَهْلَ التَّقْوى‏، وَيا مَنْ لَهُ الْاَسْمآءُ الْحُسْنى‏، اَسْئَلُكَ اَنْ

تَعْفُوَعَنّى، وَتَغْفِرَ لى، فَلَسْتُ بَرِيئاً فَاَعْتَذِرَ، وَلا بِذى قَوَّةٍ

فَاَنْتَصِرَ، وَلا مَفَرَّ لى فَاَفِرَّ، وَ اَسْتَقيلُكَ عَثَراتى، وَ اَتَنَصَّلُ

اِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِى الَّتى قَدْ اَوْبَقَتْنى، وَ اَحاطَتْ بى فَاَهْلَكَتْنى،

مِنْها فَرَرْتُ اِلَيْكَ - رَبِّ - تآئِباً فَتُبْ عَلَىَّ، مُتَعَوِّذاً فَاَعِذْنى،

مُسْتَجيراً فَلاتَخْذُلْنى، سآئِلاً فَلاتَحْرِمْنى، مُعْتَصِماً

فَلاتُسْلِمْنى، داعِياً فَلاتَرُدَّنى خآئِباً. دَعَوْتُكَ يا رَبِّ

مِسْكيناً، مُسْتَكيناً، مُشْفِقاً، خآئِفاً، وَجِلاً، فَقيراً،

مُضْطَرّاً اِلَيْكَ، اَشْكُو اِلَيْكَ - يا اِلهى - ضَعْفَ نَفْسى عَنِ

الْمُسارَعَةِ فيما وَعَدْتَهُ اَوْلِيآئَكَ، وَالْمُجانَبَةِ عَمّا حَذَّرْتَهُ

اَعْدآئَكَ، وَكَثْرَةَ هُمُومى، وَ وَسْوَسَةَ نَفْسى. اِلهى

لَمْ‏تَفْضَحْنى بِسَريرَتى، وَلَمْ تُهْلِكْنى بِجَريرَتى، اَدْعُوكَ

فَتُجيبُنى وَاِنْ كُنْتُ بَطيئاً حينَ تَدْعُونى، وَ اَسْئَلُكَ كُلَّ ما شِئْتُ

مِنْ حَوآئِجى، وَحَيثُ ماكُنْتُ وَضَعْتُ عِنْدَكَ سِرّى،

فَلا اَدْعُو سِواكَ، وَلا اَرْجُو غَيْرَكَ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، تَسْمَعُ

مَنْ شَكا اِلَيْكَ، وَتَلْقى‏ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَتُخَلِّصُ

مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ، وَتُفَرِّجُ عَمَّنْ لاذَ - بِكَ. اِلهى فَلا تَحْرِمْنى

خَيْرَ الْاخِرَةِ وَالْاُولى لِقِلَّةِ شُكْرى، وَ اغْفِرْ لى ما تَعْلَمُ

مِنْ ذُنُوبى، اِنْ تُعَذِّبْ فَاَنَا الظّالِمُ الْمُفَرِّطُ الْمُضَيِّعُ الْاثِمُ

المقَصر المضَجع المغفٍل حَظ نفسي, وَ اٍن تَغفٍر

فَاَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ.

http://www.sibtayn.com/az

52: Tanrıdan israrla rəhmət diləmək duası‏‏

Səhifeyi-Səccadiyyə

Tanrıdan israrla rəhmət diləmək duası‏‏

fayl zaman həcm yüklə dinlə
ərəbcə 00:08:48 1.51 MB yüklə class=

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

يا اَللَّهُ الَّذى لايَخْفى‏ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ فِى الْاَرْضِ وَلا فِى السَّمآءِ،

وَكَيْفَ يَخْفى‏ عَلَيْكَ - يااِلهى - ما اَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ وَكَيْفَ

لاتُحْصى ما اَنْتَ صَنَعْتَهُ، اَوْ كَيْفَ يَغيبُ عَنْكَ ما اَنْتَ

تُدَبِّرُهُ؟ اَوْ كَيْفَ يَسْتَطيعُ اَنْ يَهْرُبَ مِنْكَ مَنْ لاحَيوةَ لَهُ

اِلاّ بِرِزْقِكَ؟ اَوْكَيْفَ يَنْجوُ مِنْكَ مَنْ لامَذْهَبَ لَهُ فى غَيْرِ

مُلْكِكَ؟ سُبْحانَكَ! اَخْشى‏ خَلْقِكَ لَكَ اَعْلَمُهُمْ بِكَ، وَ

اَخْضَعُهُمْ لَكَ اَعْمَلُهُمْ بِطاعَتِكَ، وَ اَهْوَنُهُمْ عَلَيْكَ

مَنْ اَنْتَ تَرْزُقُهُ وَ هُوَ يَعْبُدُ غَيْرَكَ. سُبْحانَكَ! لايَنْقُصُ

سُلْطانَكَ مَنْ اَشْرَكَ بِكَ وَكَذَّبَ رُسُلَكَ، وَلَيْسَ يَسْتَطيعُ

مَنْ كَرِهَ قَضآءَكَ اَنْ يَرُدَّ اَمْرَكَ، وَلايَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ كَذَّبَ

بِقُدْرَتِكَ، وَلا يَفُوتُكَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ، وَلا يُعَمَّرُ فِى الدُّنْيا

مَنْ كَرِهَ لِقآءَكَ. سُبْحانَكَ! ما اَعْظَمَ شَاْنَكَ! وَ اَقْهَرَ

سُلْطانَكَ! وَ اَشَدَّ قُوَّتَكَ!، وَ اَنْفَذَ اَمْرَكَ! سُبْحانَكَ!

قَضَيْتَ عَلى‏ جَميعِ خَلْقِكَ الْمَوْتَ: مَنْ وَحَّدَكَ وَمَنْ كَفَرَ

بِكَ، وَكُلٌّ ذآئِقٌ الْمَوْتَ، وَكُلٌّ صآئِرٌ اِلَيْكَ، فَتَبارَكْتَ وَ

تَعالَيْتَ، لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، امَنْتُ بِكَ،

وَصَدَّقْتُ رُسُلَكَ، وَ قَبِلْتُ كِتابَكَ، وَكَفَرْتُ بِكُلِّ

مَعْبُودٍ غَيْرِكَ، وَ بَرِئْتُ مِمَّنْ عَبَدَ سِواكَ. اَللَّهُمَّ اِنّى اُصْبِحُ

وَ اُمْسى مُسْتَقِلاًّ لِعَمَلى، مُعْتَرِفاً بِذَنْبى، مُقِرّاً بِخَطاياىَ،

اَنَا بِاِسْرافى عَلى‏ نَفْسى ذَليلٌ، عَمَلى اَهْلَكَنى، وَ هَواىَ

اَرْدانى، وَ شَهَواتى حَرَمَتْنى، فَاَسْئَلُكَ يا مَوْلاىَ سُؤالَ

مَنْ نَفْسُهُ لاهِيَةٌ لِطُولِ اَمَلِهِ، وَ بَدَنُهُ غافِلٌ لِسُكُونِ

عُرُوقِهِ، وَ قَلْبُهُ مَفْتُونٌ بِكَثْرَةِ النِّعَمِ عَلَيْهِ، وَفِكْرُهُ قَليلٌ

لِما هُوَ صآئِرٌ اِلَيْهِ، سُؤالَ مَنْ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْاَمَلُ، وَفَتَنَهُ

الْهَوى‏، وَ اسْتَمْكَنَتْ مِنْهُ الدُّنْيا، وَ اَظَلَّهُ الْاَجَلُ، سُؤالَ

مَنِ اسْتَكْثَرَ ذُنُوبَهُ، وَ اعْتَرَفَ بِخَطيئَتِهِ، سُؤالَ مَنْ لا رَبَّ

لَهُ غَيْرُكَ، وَلا وَلِىَّ لَهُ دُونَكَ، وَلا مُنْقِذَ لَهُ مِنْكَ، وَلا

مَلْجَاَ لَهُ مِنْكَ اِلاّ اِلَيْكَ. اِلهى اَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ الْواجِبِ عَلى‏

جَميعِ خَلْقِكَ، وَبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الَّذى اَمَرْتَ رَسُولَكَ

اَنْ يُسَبِّحَكَ بِهِ، وَبِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ، الَّذى لايَبْلى‏

وَ لايَتَغَيَّرُ، وَلا يَحُولُ وَ لايَفْنى‏، اَنْ تُصَلِّىَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ

وَالِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تُغْنِيَنى عَنْ كُلِّ شَىْ‏ءٍ بِعِبادَتِكَ، وَاَنْ

تُسَلِّىَ نَفْسى عَنِ الدُّنْيا بِمَخافَتِكَ، وَ اَنْ تُثْنِيَنى بِالْكَثيرِ

مِن كَرامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ، فَاِلَيْكَ اَفِرُّ، وَمِنْكَ اَخافُ، وَ بِكَ

اَسْتَغيثُ، وَاِيّاكَ اَرْجُو، وَ لَكَ اَدْعُو، وَ اِلَيْكَ اَلْجَاُ، وَ بِكَ

اَثِقُ، وَ اِيّاكَ اَسْتَعينُ، وَ بِكَ اُومِنُ، وَعَلَيْكَ اَتَوَكَّلُ،

وَ عَلى‏ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ اَتَّكِلُ.

http://www.sibtayn.com/az

50: Qorxu zamanı dua

Səhifeyi-Səccadiyyə

Qorxu zamanı dua

fayl zaman həcm yüklə dinlə
ərəbcə 00:06:30 1.12 MB دانلود

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

اَللَّهُمَّ اِنَّكَ خَلَقْتَنى سَوِيّاً، وَ رَبَّيْتَنى صَغيراً، وَ رَزَقْتَنى

مَكْفِيّاً. اَللَّهُمَّ اِنّى وَجَدْتُ فيما اَنْزَلْتَ مِنْ كِتابِكَ، وَ

بَشَّرْتَ بِهِ عِبادَكَ اَنْ قُلْتَ: «يا عِبادِىَ الَّذينَ اَسْرَفُوا عَلى‏

اَنْفُسِهِمْ لاتَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِاللَّهِ اِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ

جَميعاً»، وَ قَدْ تَقَدَّمَ مِنّى ما قَدْ عَلِمْتَ وَ ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ

مِنّى، فَياسَوْاَتا مِمّا اَحْصاهُ عَلَىَّ كِتابُكَ، فَلَوْلاَ الْمَواقِفُ

الَّتى اُؤَمِّلُ مِنْ عَفْوِكَ الَّذى شَمِلَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ لَألْقَيْتُ

بِيَدى، وَلَوْ اَنَّ اَحَداً اسْتَطاعَ الْهَرَبَ مِنْ رَبِّهِ لَكُنْتُ اَنَا اَحَقَّ

بِالْهَرَبِ مِنْكَ، وَاَنْتَ لاتَخْفى‏ عَلَيْكَ خافِيَةٌ فِى الْاَرْضِ

وَلا فِى السَّماءِ اِلاّ اَتَيْتَ بِها، وَكَفى‏ بِكَ جازِياً، وَكَفى‏ بِكَ

حَسيباً. اَللَّهُمَّ اِنَّكَ طالِبى اِنْ اَنَا هَرَبْتُ، وَ مُدْرِكى اِنْ

اَنَا فَرَرْتُ، فَها اَنَاذا بَيْنَ يَدَيْكَ خاضِعٌ ذَليلٌ راغِمٌ، اِنْ

تُعَذِّبْنى فَاِنّى لِذلِكَ اَهْلٌ، وَهُوَ - يا رَبِّ - مِنْكَ عَدْلٌ، وَ اِنْ

تَعْفُ عَنّى فَقَديماً شَمَلَنى عَفْوُكَ، وَاَلْبَسْتَنى عافِيَتَكَ.

فَاَسْئَلُكَ - اللَّهُمَّ - بِالْمَخْزُونِ مِنْ اَسْمآئِكَ، وَ بِما وارَتْهُ

الْحُجُبُ مِنْ بَهآئِكَ، اِلاّ رَحِمْتَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ،

وَهذِهِ الرِّمَّةَ الْهَلُوعَةَ، الَّتى لاتَسْتَطيعُ حَرَّ شَمْسِكَ،

فَكَيْفَ تَسْتَطيعُ حَرَّ نارِكَ؟ وَ الَّتى لاتَسْتَطيعُ صَوْتَ رَعْدِكَ،

فَكَيْفَ تَسْتَطيعُ صَوْتَ غَضَبِكَ؟ فَارْحَمْنِى - اللَّهُمَّ - فَاِنِّى

امْرُؤٌ حَقيرٌ، وَخَطَرى يَسيرٌ، وَلَيْسَ عَذابى مِمّا يَزيدُ فى

مُلْكِكَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ، وَلَوْ اَنَّ عَذابى مِمّا يَزيدُ فى مُلْكِكَ

لَسَئَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ، وَ اَحْبَبْتُ اَنْ يَكُونَ ذلِكَ لَكَ،

وَلكِنْ سُلْطانُكَ - اللَّهُمَّ - اَعْظَمُ، وَمُلْكُكَ اَدْوَمُ مِنْ اَنْ تَزيدَ

فيهِ طاعَةُ الْمُطيعينَ، اَوْ تَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْمُذْنِبينَ،

فَارْحَمْنى يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَ تَجاوَزْ عَنّى يا ذَاالْجَلالِ

وَالْاِكْرامِ، وَتُبْ عَلَىَّ، اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.

http://www.sibtayn.com/az