Bz06072020

Son yeniləməBz.er, 03 İyul 2017 4pm

Burdasız: Əsas səhİfə İlahİ kəlam "Səhifeyi-Səccadiyyə" 20:Bəyənilmiş əxlaq diləmək üçün dua

20:Bəyənilmiş əxlaq diləmək üçün dua

Səhifeyi-Səccadiyyə

Bəyənilmiş əxlaq diləmək üçün dua

fayl zaman həcm yüklə dinlə
ərəbcə 00:23:45 4.08 MB دانلود

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَبَلِّغْ بِايمانى اَكْمَلَ الْايمانِ،

وَاجْعَلْ يَقينى اَفْضَلَ الْيَقينِ، وَانْتَهِ بِنِيَّتى اِلى‏ اَحْسَنِ

النِّيَّاتِ، وَ بِعَمَلى اِلى‏ اَحْسَنِ الْاَعْمالِ. اَللَّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ

نِيَّتى، وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينى، وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ ما

فَسَدَ مِنّى. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَاكْفِنى ما يَشْغَلُنِى

الاِْهْتِمامُ بِهِ، وَاسْتَعْمِلْنى بِما تَسْئَلُنى غَداً عَنْهُ، وَاسْتَفْرِغْ

اَيّامى فيما خَلَقْتَنى لَهُ، وَاَغْنِنى وَ اَوْسِعْ عَلَىَّ فى رِزْقِكَ،

وَلاتَفْتِنّى بِالنَّظَرِ، وَاَعِزَّنى وَلاتَبْتَلِيَنّى بِالْكِبْرِ، وَعَبِّدْنى

لَكَ، وَلاتُفْسِدْ عِبادَتى بِالْعُجْبِ، وَاَجْرِ لِلنّاسِ عَلى‏ يَدِىَ

الْخَيْرَ، وَلاتَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَ هَبْ لى مَعالِىَ الْاَخْلاقِ،

وَاعْصِمْنى مِنَ الْفَخْرِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ،

وَلاتَرْفَعْنى فِى‏النّاسِ دَرَجَةً اِلاّ حَطَطْتَنى عِنْدَ نَفْسى‏مِثْلَها،

وَلاتُحْدِثْ لى عِزّاً ظاهِراً اِلاّ اَحْدَثْتَ لى ذِلَّةً باطِنَةً عِنْدَ

نَفْسى بِقَدَرِها. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَ

مَتِّعْنى بِهُدًى صالحٍ لا اَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَ طَريقَةِ حَقٍّ لا اَزيغُ

عَنْها، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لااَشُكُّ فيها، وَ عَمِّرْنى ما كانَ عُمْرى

بِذْلَةً فى طاعَتِكَ، فَاِذا كانَ عُمْرى مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ فَاقْبِضْنى

اِلَيْكَ قَبْلَ اَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ اِلَىَّ، اَوْيَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَىَّ.

اَللَّهُمَّ لاتَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنّى اِلاّ اَصْلَحْتَها، وَلاعآئِبَةً

اُوَنَّبُ بِها اِلاّ حَسَّنْتَها، وَلا اُكْرُومَةً فِىَّ ناقِصَةً اِلاّ

اَتْمَمْتَها. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ، وَ اَبْدِلْنى

مِنْ بِغْضَةِ اَهْلِ الشَّنَانِ الْمَحَبَّةَ، وَمِنْ حَسَدِ اَهْلِ الْبَغْىِ

الْمَوَدَّةَ، وَمِنْ ظِنَّةِ اَهْلِ الصَّلاحِ الثِّقَةَ، وَمِنْ عَداوَةِ

الْاَدْنَيْنَ الْوَلايَةَ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِى الْاَرْحامِ الْمَبَرَّةَ، وَمِنْ

خِذْلانِ الْاَقْرَبينَ النُّصْرَةَ، وَمِنْ حُبِّ الْمُدارينَ تَصْحيحَ

الْمِقَةِ، وَمِنْ رَدِّ الْمُلابِسينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ، وَمِنْ مَرارَةِ خَوْفِ

الظّالِمينَ حَلاوَةَ الْاَمَنَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ،

وَاجْعَلْنى يَداً عَلى‏ مَنْ ظَلَمَنى، وَلِساناً عَلى‏ مَنْ خاصَمَنى،

وَظَفَراً بِمَنْ عانَدَنى، وَ هَبْ لى مَكْراً عَلى‏ مَنْ كايَدَنى،

وَ قُدْرَةً عَلى‏ مَنِ اضْطَهَدَنى، وَ تَكْذيباً لِمَنْ قَصَبَنى، وَ سَلامَةً

مِمَّنْ تَوَعَّدَنى، وَ وَفِّقْنى لِطاعَةِ مَنْ سَدَّدَنى، وَمُتابَعَةِ مَنْ

اَرْشَدَنى. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَسَدِّدْنى لِأَنْ

اُعارِضَ مَنْ غَشَّنى بِالنُّصْحِ، وَاَجْزِىَ مَنْ هَجَرَنى بِالْبِّرِ،

وَاُثيبَ مَنْ حَرَمَنى بِالْبَذْلِ، وَاُكافِىَ مَنْ قَطَعَنى بِالصِّلَةِ،

وَاُخالِفَ مَنِ اغْتابَنى اِلى‏ حُسْنِ الذِّكْرِ، وَاَنْ اَشْكُرَ الْحَسَنَةَ،

وَاُغْضِىَ عَنِ السَّيِّئَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ، وَحَلِّنى

بِحِلْيَةِ الصّالِحينَ، وَاَلْبِسْنى زينَةَ الْمُتَّقينَ: فى بَسْطِ الْعَدْلِ،

وَكَظْمِ الْغَيْظِ، وَاِطْفآءِ النّآئِرَةِ، وَضَمِّ اَهْلِ الْفُرْقَةِ،

وَاِصْلاحِ ذاتِ الْبَيْنِ، وَ اِفْشآءِ الْعارِفَةِ، وَسَتْرِ الْعآئِبَةِ،

وَ لينِ الْعَريكَةِ، وَ خَفْضِ‏الْجَناحِ، وَ حُسْنِ‏السّيرَةِ، وَسُكُونِ

الرّيحِ، وَطيبِ الْمُخالَقَةِ، وَالسَّبْقِ اِلَى الْفَضيلَةِ، وَايثارِ

التَّفَضُّلِ، وَتَرْكِ التَّعْييرِ، وَالاِْفْضالِ عَلى‏ غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ،

وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَاِنْ عَزَّ، وَاسْتِقْلالِ الْخَيْرِ وَانْ كَثُرَ مِنْ قَوْلى

وَ فِعْلى، وَاسْتِكْثارِ الشَّرِّ وَاِنْ قَلَّ مِنْ قَوْلى وَ فِعْلى. وَاَكْمِلْ

ذلِكَ لى بِدَوامِ الطّاعَةِ، وَلُزُومِ الْجَماعَةِ، وَرَفْضِ اَهْلِ الْبِدَعِ

وَمُسْتَعْمِلِ الرَّأْىِ الْمُخْتَرَعِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَالِهِ،

وَاجْعَلْ اَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَىَّ اِذا كَبِرْتُ، وَاَقْوى‏ قُوَّتِكَ

فِىَّ اِذا نَصِبْتُ، وَلاتَبْتَلِيَنّى بِالْكَسَلِ عَنْ عِبادَتِكَ، وَ

لَاالْعَمى‏ عَنْ سَبيلِكَ، وَلابِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ، وَلا

مُجامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ، وَلامُفارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ اِلَيْكَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْنى اَصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ، وَاَسْئَلُكَ عِنْدَ

الْحاجَةِ، وَاَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ، وَلاتَفْتِنّى بِالاِْسْتِعانَةِ

بِغَيْرِكَ اِذَا اضْطُرِرْتُ، وَ لا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ اِذَا

افْتَقَرْتُ، وَ لا بِالتَّضَرُّعِ اِلى‏ مَنْ دُونَكَ‏اِذا رَهِبْتُ، فَاَسْتَحِقَّ

بِذلِكَ خِذْلانَكَ وَ مَنْعَكَ وَ اِعْراضَكَ، يا اَرْحَمَ‏الرّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ اجْعَلْ ما يُلْقِى الشَّيْطانُ فى رُوعى مِنَ التَّمَنّى

وَالتَّظَنّى وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ، وَ تَفَكُّراً فى قُدْرَتِكَ، وَ

تَدْبيراً عَلى‏ عَدُوِّكَ، وَ ما اَجْرى‏ عَلى‏ لِسانى مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ

اَوْهُجْرٍ اَوْ شَتْمِ عِرْضٍ اَوْ شَهادَةِ باطِلٍ اَوِاغْتِيابِ مُؤْمِنٍ

غآئِبٍ اَوْ سَبِّ حاضِرٍ وَ ما اَشْبَهَ ذلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ، وَ

اِغْراقاً فِى الثَّنآءِ عَلَيْكَ، وَ ذَهاباً فى تَمْجيدِكَ، وَ شُكْراً

لِنِعْمَتِكَ، وَاعْتِرافاً بِاِحْسانِكَ، وَاِحْصآءً لِمِنَنِكَ. اللَّهُمَّ

صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ لااُظْلَمَنَّ وَ اَنْتَ مُطيقٌ لِلدَّفْعِ

عَنّى، وَ لااَظْلِمَنَّ وَ اَنْتَ الْقادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنّى، وَ

لااَضِلَّنَّ وَ قَدْ اَمْكَنَتْكَ هِدايَتى، وَ لااَفْتَقِرَنَّ وَ مِنْ عِنْدِكَ

وُسْعى، وَ لااَطْغَيَنَّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُجْدى. اَللَّهُمَّ اِلى‏

مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَ اِلى‏ عَفْوِكَ قَصَدْتُ، وَ اِلى‏ تَجاوُزِكَ

اشْتَقْتُ، وَ بِفَضْلِكَ وَثِقْتُ، وَ لَيْسَ عِنْدى ما يُوجِبُ لى

مَغْفِرَتَكَ، وَ لا فى عَمَلى ما اَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ، وَ ما لى بَعْدَ

اَنْ حَكَمْتُ عَلى‏ نَفْسى اِلاّ فَضْلُكَ، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ

وَ الِهِ، وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ. اَللَّهُمَّ وَ اَنْطِقْنى بِالْهُدى‏، وَ اَلْهِمْنِى

التَّقْوى‏، وَ وَفِّقْنى لِلَّتى هِىَ اَزْكى‏، وَاسْتَعْمِلْنى بِما هُوَ

اَرْضى‏. اَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِىَ الطَّريقَةَ الْمُثْلى‏، وَاجْعَلْنى عَلى‏

مِلَّتِكَ اَمُوتُ وَ اَحْيى‏. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ،

وَ مَتِّعْنى بِالْاِقْتِصادِ، وَاجْعَلْنى مِنْ اَهْلِ السَّدادِ، وَ مِنْ

اَدِلَّةِ الرَّشادِ، وَ مِنْ صالِحِ الْعِبادِ، وَارْزُقْنى فَوْزَ الْمَعادِ،

وَ سَلامَةَ الْمِرْصادِ. اَللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسى ما يُخَلِّصُها،

وَ اَبْقِ لِنَفْسى مِنْ نَفْسى مايُصْلِحُها، فَاِنَّ نَفْسى هالِكَةٌ اَوْ

تَعْصِمَها. اَللَّهُمَّ اَنْتَ عُدَّتى اِنْ حَزِنْتُ، وَ اَنْتَ مُنْتَجَعى

اِنْ حُرِمْتُ، وَ بِكَ اسْتِغاثَتى اِنْ كُرِثْتُ، وَ عِنْدَكَ مِمّا فاتَ

خَلَفٌ، وَ لِما فَسَدَ صَلاحٌ، وَ فيما اَنْكَرْتَ تَغْييرٌ، فَامْنُنْ

عَلَىَّ قَبْلَ الْبَلآءِ بِالْعافِيَةِ، وَ قَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ، وَ قَبْلَ

الضَّلالِ بِالرَّشادِ، وَ اكِفْنى مَؤُونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبادِ، وَهَبْ لى

اَمْنَ يَوْمِ الْمَعادِ، وَامْنِحْنى حُسْنَ الْاِرْشادِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏

مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَادْرَأْ عَنّى بِلُطْفِكَ، وَ اغْذُنى بِنِعْمَتِكَ،

وَ اَصْلِحْنى بِكَرَمِكَ، وَ داوِنى بِصُنْعِكَ، وَ اَظِلَّنى فى ذَراكَ،

وَ جَلِّلْنى رِضاكَ، وَ وَفِّقْنى اِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَىَّ الْاُمُورُ

لِأَهْداها، وَ اِذا تَشابَهَتِ الْأَعْمالُ لِأَزْكاها، وَ اِذا تَناقَضَتِ

الْمِلَلُ لِأَرْضاها. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ تَوِّجْنى

بِالْكِفايَةِ، وَ سُمْنى حُسْنَ الْوِلايَةِ، وَ هَبْ لى صِدْقَ الْهِدايَةِ،

وَ لاتَفْتِنّى بِالسَّعَةِ، وَامْنِحْنى حُسْنَ الدَّعَةِ، وَ لاتَجْعَلْ

عَيْشى كَدّاً كَدّاً، وَ لاتَرُدَّ دُعآئى عَلَىَّ رَدّاً، فَاِنّى

لااَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً، وَ لااَدْعُو مَعَكَ نِدّاً. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏

مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَامْنَعْنى مِنَ السَّرَفِ، وَ حَصِّنْ رِزْقى مِنَ

التَّلَفِ، وَ وَفِّرْ مَلَكَتى بِالْبَرَكَةِ فيهِ، وَ اَصِبْ بى سَبيلَ

الْهِدايَةِ لِلْبِرِّ فيما اُنْفِقُ مِنْهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ،

وَاكْفِنى مَؤُونَةَ الْاِكْتِسابِ، وَارْزُقْنى مِنْ غَيْرِ احْتِسابٍ،

فَلااَشْتَغِلَ عَنْ عِبادَتِكَ بِالطَّلَبِ، وَ لااَحْتَمِلَ اِصْرَ تَبِعاتِ

الْمَكْسَبِ. اَللَّهُمَّ فَاَطْلِبْنى بِقُدْرَتِكَ مااَطْلُبُ، وَ اَجِرْنى

بِعِزَّتِكَ مِمّا اَرْهَبُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ صُنْ

وَجْهى بِالْيَسارِ، وَ لاتَبْتَذِلْ جاهى بِالْاِقْتارِ، فَاَسْتَرْزِقَ

اَهْلَ رِزْقِكَ، وَاَسْتَعْطِىَ شِرارَ خَلْقِكَ، فَاَفْتَتِنَ بِحَمْدِ

مَنْ اَعْطانى، وَاُبْتَلى‏ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنى، وَ اَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ

وَلِىُّ الْاِعْطآءِ وَالْمَنْعِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِهِ،

وَارْزُقْنى صِحَّةً فى عِبادَةٍ، وَ فَراغاً فى زَهادَةٍ، وَ عِلْماً فِى

اسْتِعْمالٍ، وَ وَرَعاً فى اِجْمالٍ. اَللَّهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ اَجَلى،

وَ حَقِّقْ فى رَجآءِ رَحْمَتِكَ اَمَلى، وَ سَهِّلْ اِلى‏ بُلُوغِ رِضاكَ

سُبُلى، وَ حَسِّنْ فى جَميعِ اَحْوالى عَمَلى. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏

مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ نَبِّهْنى لِذِكْرِكَ فى اَوْقاتِ الْغَفْلَةِ، وَاسْتَعْمِلْنى

بِطاعَتِكَ فى اَيّامِ الْمُهْلَةِ، وَانْهَجْ لى اِلى‏ مَحَبَّتِكَ سَبيلاً

سَهْلَةً، اَكْمِلْ لى بِها خَيْرَ الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏

مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى‏ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ

قَبْلَهُ، وَ اَنْتَ مُصَلٍّ عَلى‏ اَحَدٍ بَعْدَهُ، وَ اتِنا فى الدُّنْيا حَسَنَةً،

وَ فِى الْاخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنى بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ.

http://www.sibtayn.com/az

ŞƏRHLƏR

Ehtiyat şifrəsi
Yeniləmə