طباعة

6 ـ عروجه الى السماء عند الولادة


6 ـ عروجه الى السماء عند الولادة
شكك صاحب فضائح الروافض في ان الامام المهدي عليه السلام رفع الى السماء بعد ولادته....
اجاب القزويني: انه اما أن لا يرى الله قادراً، واما ان لا يرى النبي وآله لائقين بهذه المنزلة، فعليه ان ينظر في كتاب (طيب القلوب) لمحمد بن محمد الفراوي السني حيث ذكر في قصة ثابت البناني بانه لما مات ودفن جاء الى قبره جمع من تلامذته لم يدركوا تشييعه فنبشوا القبر ولم يجدوا الشيخ فيه، فتحيروا وذهبوا الى داره فخرجت بنت ثابت وهي في السابعة من العمر وقالت لهم: لعلكم طلبتم الشيخ في القبر ولم تجدوه، فقالوا تعجباً: من اين لك هذا؟ قالت: ان ابي كان يتلو هذه الاية اربعين عاماً في صلاة الليل: (رب لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين) فعلمت ان الله لا يرد دعاءه ولم يتركه في التراب....
فهل يصح ان يرفع ثابت، ولم يعلم احد، وان ابنته تعلم الغيب، وان امام السنة يورده في كتابه، ولا يصح من ذرية آل المصطفى مع خوفهم عليه من الاعداء، وانه الحافظ للدين الى يوم القيامة ان يرفعه الله الى السماء، فهل يصح الرفع لثابت الميت ولا يصح للمهدي الحي؟ وهل يصح علم الغيب لبنت ثابت ولا يصح للعسكري ان يعلم احوال طفله من اجداده؟ واجمعت الامة ان اليهود لما ارادوا قتل عيسى رفعه الله وشبه غيره به... فلو كان عيسى نبياً فهذا ابن النبي ووارثه، ولو كان ثابت شيخ الطريقة، فهذا ابن حيدر ونائبه فلو لم يكن افضل من عيسى فانه افضل من ثابت....(القزويني ـ النقض: 463 ـ 464).