(1)حدثنا أبو عفير عن أبي عون عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاري:..
إلى أن قال: وإنّ أبا بكر أخبر بقوم تخلّفوا عن بيعته عند علي كرّم اللّه وجهه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي(عليه السلام) فأبوا أن يخرجوا فدعا عمر بالحطب فقال: والّذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها، فقيل له: يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة!!! فقال: وإن، .
إلى أن قال في ص13... ثمّ قام عمر، فمشى معه جماعة، حتّى أتوا باب فاطمة(عليها السّلام) فدقّوا الباب، فلمّا سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية: يا رسول اللّه، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين فكادت قلوبهم تتصدع، وأكبادهم تتفطر، وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياً(2).
وروى ابن أبي الحديد في شرحه(3):
عن أبي الأسود قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، وغضب عليٌّ(عليه السلام) والزبير، فدخلا بيت فاطمة(عليها السلام) معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة، منهم أسيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وقش، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمة(عليها السلام) وناشدتهم اللّه(4).
_________
1- الإمامة والسياسة ج1 ص4.
2- البحار ج28 ص356 ب4 ح69 ودلائل الصدق ج3 ص87 وعبد اللّه بن سبأ.
3- شرح ابن أبي الحديد ج1 ص132 .
4- البحار ج28 ص314 .
وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة
- الزيارات: 6451










