15 رمضان

1 - ولادة الامام الثاني الامام الحسن المجتبى (ع)
2 - بعث مسلم بن عقيل الى الكوفة .
3 - شهادة ذوالنفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن.

(1) ولادة الامام الثاني المام الحسن المجتبى (ع):
الف – تاريخ ولادته:
أصحّ ما قيل في ولادته أنّه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، و كان والده (عليه السلام) قد بنى بالزهراء فاطمة(عليها السلام) و تزوّجها في ذي الحجة من السنة الثانية، و كان الحسن المجتبى(عليه السلام ) أوّل أولادها .
ب – كيفية ولادته:
عن جابر : لمّا حملت فاطمة(عليها السلام) بالحسن فولدت كان النبي (صلّی الله عليه و اله) قد أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء، فلفّوه في صفراء، و قالت فاطمة (عليها السلام) : يا عليّ سمّه، فقال: ما كنت لأسبق بإسمه رسول الله (صلّی الله عليه و اله) ، فجاء النبيّ (صلّی الله عليه و اله) فأخذه و قبّله، و أدخل لسانه في فمه، فجعل الحسن(عليه السام) يمصّه ، ثم قال لهم رسول الله‌ (صلّی الله عليه و اله) : ألم أتقدّم اليكم أن لا تلفّوه في خرقة صفراء؟! فدعا (صلّی الله عليه و اله ) بخرقة بيضاء فلفّه فيها ورمي الصفراء ، و أذّن في اُذنه اليمني و أقام في اليسري، ثم قال لعليّ (عليه السّلام) : ما سمّيته؟ قال: ما كنت لأسبقك بإسمه، فقال رسول الله(صلّی الله عليه و اله) : ما كنت لأسبق ربّي بإسمه، قال: فأوحي الله عزّ ذكره إلی جبرئيل (عليه السّلام) أنّه قد ولد لمحمد ابن ، فاهبط اليه فاقرأه السلام و هنّئه منّي و منك، و قل له: إنّ عليّاًَ منك بمنزلة هارون من موسي فسمّه باسم ابن هارون، فهبط جبرئيل على النبي و هنّأه من الله عزّ وجلّ و منه، ثم قال له: إنّ الله عزّوجل يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون، قال: و ما كان اسمه؟‌قال: شبّر، قال: لساني عربي، قال: سمّه الحسن ، فسمّاه الحسن .
و عن جابر عن النبي : أنّه سمّى الحسن حسناًَ لأنّ بإحسان الله قامت السماوات و الأرضون .
ج – سنن الولادة:
و عقّ رسول الله (صلّی الله عليه و اله) بيده عن الحسن بكبش في اليوم السابع من ولادته، و قال: «بسم الله ، عقيقة عن الحسن، اللهمّ عظمها بعظمه و لحمها بلحمه و دمها بدمه و شعرها بشعره، اللهمّ اجعلها و قاءً لمحمد و آله، و أعطي القابلة شيئاً ، و قيل: رجل شاة، و أهدوا منها الى الجيران، و حلق رأسه ووزن شعره فتصدّق بوزنه فضة ورقاً .
د – رضاعه:
و جاء عن اُمّ الفضل زوجة العباس – عمّ النّبي (صلّی الله عليه و اله) – أنّها قالت: قلت: يا رسول الله ! رأيت في المنام كأنّ عضواً من أعضائك في حج=ري، فقال (صلّی الله عليه و اله) : خيراً رأيت ، تلد فاطمة غلاماً فتكفلينه، فوضعت فاطمة الحسن (عليه السّلام) فدفعه اليها النّبي (صلّی الله عليه و اله) فرضعته بلبن قثم بن العبّاس  .
ه‍ - كنيته و ألقابه:
أما كنيته فهي: «أبو محمّد» لا غير.
و أما ألقابه فكثيرة، و هي : التقيّ و الطيّب و الزكيّ و السيّد و السبط و الوليّ ، كلّ ذلك كان يقال له و يطلق عليه ، و أكثر هذه الألقاب شهرة «التقيّ» لكن أعلاها رتبة و أولادها به ما لقّبله به رسول اله (صلّی الله عليه و اله) ، حيث وصفه به و خصّه بأن جعله نعتاً له، فإنّه صحّ النقل عن النبي (صلّی الله عليه و اله) فيما أورده الأثمة الأثبات و الرواة الثقات أنّه قال: «إبني هذا سيّد» ، فيكون اُ ولي ألقابه «السيّد» .
و – نقش خاتمه:
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : ثم كان في خاتم الحسن و الحسين( عليهما السّلام) : «حسبي الله».
و عن الرضا(عليه السلام) : كان نقش خاتم الحسن (عليه السّلام): «العزّة لله» .
ز – حليته و شمائله:
عن جحيفة أنّه قال : رأيت رسول الله (صلّی الله عليه و اله) و كان الحسن بن علي يشبهه. و عن أنس أنّه قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله (صلّی الله عليه و اله) من الحسن بن علي .
و من هنا وصف الإمام الحسن بن علي بأنه كان أبيض مشرّباً حمرئً ، أدعج العينين  ، سهل الخدّين، دقيق المسربة ، كثّ اللحية، ذا وفرة   كأنّ عنقه إبريق فضّة عظيم الكراديس  ، بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل و لا القصير، مليحاً من أحسن الناس وجهاً ، و كان يخصضب بالسواد، و كان جعد الشعر  ، حسن البدن .
لقد كان الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) خير الناس أباً و اُمّاً و جدّاً و جدّة و عمّاً و عمّة و خالاً و خالةً ، و توفّرت له جميع عناصر التربية المثلى ، و انطبعت حياته منذ ولادته ببصمات الوحي الإلهي و الأعداد الربّاني على يدي خاتم الأنبياء و سيّد الأوصياء و سيدة النساء.
فالحسن ابن رسول الله جسماً و معنىً ، و تلميذه الفذّ ، و ربيب مدرسة الوحي التي شععت على الناس هدىً و رحمة.

(2) بعث مسلم بن عقيل الى الكوفة:
بعث الامام الحسين مسلم بن عقيل إلى الكوفة في (15) شهر رمضان سنة (60 ه‍( و معه جواب رسائل اهل الكوفة، وجاء في جواب الامام الحسين
و مسلم هو ابن عقيل بن تبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، من ذوي الرأي و العلم و الشجاعة و حينما وصل إلى الكوفة أخذ بيعة 18000 رجلاً من اهلها و كتب للحسين بذلك، و لكن لم يلبث أياماً الا و قد عذروا به و قتل رضوان الله تعالى عليه سنة (60 ه‍(  .

(3) شهادة ذو النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن:
في (15) شهر رمضان نال محمد بن عبد الله ذو النفس الزكية شرف الشهادة سنة (145 ه‍( و كانت ولادته سنة (93 ه‍ ( .
محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، الملقبل بالأرقط و بالمهدي و بالنفس الزكية: أحد الأمراء الأشراف من الطالبيين . ولد و نشأ بالمدينة . و كان يقال له صريح قريش، لأن أمه و جدّاته لم يكن فيهن أمّ ولد. و سماه أهل بيته بالمهدي. و كان غزير العلم، فيه شجاعة و حزم و سخاء. و لما بدأ الانحلال في دولة بني أمية بالشام، اتفق رجال من بني هاشم  بالمدينة على بيعته سراً ، و فيهم بعض بني العباس، و قيل:كان من دعاته أبو العباس (السفاح) و أبو جعفر (المنصور) ثم ذهب ملك الأمويين، و قامت دولة العباسيين، فتخلّف هو و أخوه إبراهيم عن الوفود على السفاح، ثم على المنصور. و لم يخف على المنصور ما في نفسه، فطلبه و أخاه، فتواريا بالمدينة ، فقبض على أبيهما و اثني عشر من أقاربهما، و عذبهم، فماتوا في حبسه أقاربهما، و عذبهم، فماتوا في حبسه بالكوفة بعد سبع سنين. و قيل: طرحهم في بيت وطيّن عليهم حتي ماتوا. و علم محمد (النفس الزكية) بموت أبيه، فخرج من مخبئه ثائراً، في مثتين و خمسين رجلاً ، فقبض على أمير المدينة، و بايعه أهلها بالخلافة. و أرسل أخاه إبراهيم إلی البصرة فغلب عليها و على الأهواز و فارس. و بعث الحسن بن معاوية إلی مكة فملكها. و بعث عاملاً إلی اليمن. و كتب إليه «المنصور» يحذّره عاقبة عمله، و يمنّيه بالأمان و واسع العطاء ، فأجابه: « لك عهد الله إن دخلت في بيعتي أن أؤمنك على نفسك و ولدك» و تتابعت بينهما الرسل، فانتدب المنصور لقتاله ولي عهده عيسي بن موسي العباسي، فسار إليه عيسي بأربعة آلاف فارس، فقاتله محمد بثلائمئة على أبواب المدينة. ثبت لهم ثباتاً عجيباً ، فقتل منهم بيده في إحدي الوقائع سبعين فارساً. ثم تفرق عنه أكثر أنصاره، فقتله عيسي في المدينة، و بعث برأسه إلی المنصور.

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

توصية سماحة آية الله الإصفهاني بقراءة هذا الدعاء كل يوم أماناً من مرض كرونا
loading...
telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

30 رمضان

وفاة الخليفة العباسي الناصر لدين الله

المزید...

23 رمضان

نزول القرآن الكريم

المزید...

21 رمضان

1-  شهيد المحراب(عليه السلام). 2- بيعة الامام الحسن(عليه السلام). ...

المزید...

20 رمضان

فتح مكّة

المزید...

19 رمضان

جرح أميرالمؤمنين (عليه السلام)

المزید...

17 رمضان

1 -  الاسراء و المعراج . 2 - غزوة بدر الكبرى. 3 - وفاة عائشة. 4 - بناء مسجد جمكران بأمر الامام المهد...

المزید...

15 رمضان

1 - ولادة الامام الثاني الامام الحسن المجتبى (ع) 2 - بعث مسلم بن عقيل الى الكوفة . 3 - شهادة ذوالنفس الزكية ...

المزید...

14 رمضان

شهادة المختار ابن ابي عبيدة الثقفي

المزید...

13 رمضان

هلاك الحجّاج بن يوسف الثقفي

المزید...

12 رمضان

المؤاخاة بين المهاجرين و الانصار

المزید...

10 رمضان

1- وفاة السيدة خديجة الكبرى سلام الله عليها. 2- رسائل أهل الكوفة إلى الامام الحسين عليه السلام . ...

المزید...

6 رمضان

ولاية العهد للامام الرضا (ع)

المزید...

4 رمضان

موت زياد بن ابيه والي البصرة

المزید...

1 رمضان

موت مروان بن الحكم

المزید...
012345678910111213
سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page