الوضوء لمسّ المصحف - 30 جمادي الاول 1440

المدة : 31 دقائق و 00 ثواني

30 جمادي الأول 1440

الوضوء لمسّ المصحف سماحة أية الله السيد مرتضى الموسوي الاصفهاني
سماحة أية الله السيد مرتضى الموسوي الاصفهاني
المدة الحجم التحمیل الإستماع
00:31:00 14.2 MB التحمیل

ويجب 1 أيضاً لمسّ كتابة القرآن 2 إن وجب بالنذر 3 أو لوقوعه في موضع يجب إخراجه منه، أو لتطهيره إذا صار متنجّساً وتوقّف الإخراج أو التطهير على مسّ كتابته، ولم يكن التأخير بمقدار الوضوء موجباً لهتک حرمته، وإلّا وجبت المبادرة 4 من دون الوضوء 5 ، ويلحق به 6 أسماء الله 7 وصفاته الخاصّة 8 دون أسماء الأنبياء والأئمّة9 : ، وإن كان أحوط 10 . ووجوب الوضوء في المذكورات ما عدا النذر وأخويه إنّما هو على تقدير كونه محدثاً، وإلّا فلا يجب. وأمّا في النذر وأخويه فتابع للنذر، فإن نذر كونه على الطهارة لا يجب إلّا إذا كان حدثاً، وإن نذر الوضوء التجديدي 11 وجب 12 وإن كان على وضوء 13 . (مسألة 1) : إذا نذر أن يتوضّـأ لكلّ صلاة وضوءاً رافعاً 14 للحدث وكان متوضّـئاً يجب عليه نقضه ثمّ الوضوء، لكن في صحة 15 مثل هذا النذر على إطلاقه تأمّل 16 .

*************************

(1) لا بمعنى كون الوضوء واجباً، بل بمعنى توقف الجواز أو رفع الحرمة عليه.(اللنكراني).
  (2) الأحوط أن يقصد غاية غير هذه الغاية. (حسين القمّي).* بالوجوب العقلي. (الفاني).* هنا اُمور ينبغي الإشارة إلى بعضها، منها: أنّ الأقوى عدم حرمة مسّ المحدِثللأعاريب والحركات وإن كان الأحوط الاجتناب، كما أنّ الأحوط في المَدّاتوالإدغامات ذلک، ومنها: الأحوط عدم المسّ للقراءات الشاذّة كقراءَتَي الجاحظوأبي جعفر القعقاع ونحوهما، ومنها: تعميم التحريم بالنسبة إلى منسوخ الحكم،والأحوط الأولى تعميمه بالنسبة إلى منسوخ التلاوة أيضاً. (المرعشي).
  (3) حيث ينعقد نذره. (آل‌ياسين).* في جعل المسّ غاية للوضوء الواجب إشكال، وكذا الإشكال في صحة نذره.(الحكيم).* قد مرّ عدم الوجوب به، وكـذا بتاليَيه، وكذا لا يجب لمسّ كـتابة القرآن لووجب مسّها، بل هو شرط لجواز المسّ أو يكون المسّ حراماً، فيحكم العقلبلزومه مقدّمة أو تخلّصاً من الحرام، وكذا الحال في جميع الموارد الّتي بهذهالمثابة. (الخميني).* لو لم يناقش في جعل المسّ غاية، وكذا في انعقاد مثل هذا النذر. (المرعشي).* فيما ثبت رجحان المسّ كالتقبيل. (السيستاني).
  (4) مع التيمّم إن لم يكن التأخير بمقداره هتكاً أيضاً. (مهدي الشيرازي).
  (5) وإن لم يكن التأخير بمقدار التيمّم هتكاً وجب التيمّم. (الكوه كَمَرئي).* لو لم يمكن التيمّم مع ذلک. (عبدالهادي الشيرازي).* والأحوط حينئذٍ أن يتيمّم إلّا أن يكون التأخير بمقداره أيضاً موجباً للهتک.(الميلاني).* مع التيمّم إن لم يكن التأخير بمقداره سبباً للهتک، ولا معه إن كان كذلک.(الفاني).* ينبغي التعميم لو أمكن. (المرعشي).* مع التيمّم إن لم يكن التأخير بمقداره أيضاً هتكاً، وإلّا وجبت المبادرة بدونه.(محمّد رضا الگلپايگاني).* لكن مع التيمّم إن لم يكن التأخير بمقداره هتكاً أيضاً. (السبزواري).* إن لم يمكن التيمّم، وإلّا وجب. (تقي القمّي).* الأحوط التيمّم حينئذٍ، إلّا أن يكون التأخير بمقداره أيضاً موجباً للهتک.(السيستاني).
  (6) على الأحوط. (تقي القمّي، السيستاني).* في اللحوق إشكال سيّما في أسماء الأنبياء والأئمّة :. (اللنكراني).
  (7) على الأحوط، وفي العدم قوّة. (آل‌ياسين).* على الأحوط. (الخوئي، حسن القمّي).
  (8) على الأحوط. (زين الدين).
  (9) وحكم مسّ اسم درّة صدف الرسالة والوحي سيدتنا فاطمة الزهراء 3 حكمأسمائهم :. (المرعشي).
  (10) لا يُترک. (حسين القمّي، المرعشي، محمّد الشيرازي).* هذا الاحتياط لا يُترک. (الكوه كَمَرئي).* لا ينبغي ترک هذا الاحتياط في أسمائهم : والصدّيقة الطاهرة أيضاً 3 .(الإصطهباناتي).* لا يُترک جدّاً. (الرفيعي).* لا يُترک مهما أمكن، لا سيّما في أسماء المعصومين الأربعة عشر عليهمالصلاة والسلام. (الميلاني).
  (11) أو مطلق الوضوء. (اللنكراني).
  (12) في وجوبه إشكال، بل منع؛ لعدم دليل معتبر على الوضوء التجديدي. (تقيالقمّي).
  (13) وإن نذر الوضوء مطلقاً وجب حتّى على المحدِث بالأكبر من جنب أوحائض، فإنّ الّذي يشمّ من الأخبار محبوبية هذه الأفعال مطلقاً فله أن يتقرّببها مطلقاً. (كاشف الغطاء).
  (14) بنحو وحدة المطلوب. (المرعشي).
  (15) لايبعد صحّته. (محمّد تقي الخونساري، الأراكي).
  (16) للشکّ في إطلاق رجحانه. (آقا ضياء).* في صورة التقييد كما أشرنا إليه، وإلّا فلا ضير في الصحة. (المرعشي).* لاوجه للتأمّل في صحّته. (تقي القمّي).* الأقوى صحّته إذا كان نقض الوضوء راجحاً ولو من جهة ترتّب مفسدة وضررعلى حبس البول أو الغائط مثلاً، وعدم صحّته في غير هذا المورد لاعتبار كونالمنذور راجحاً بذاته وقيده. (الروحاني).* لامورد للتأمّل بعد رجحان الطهارة. (مفتي الشيعة).