الفصل الثاني: الممدوحون والمذمومون والكذّابون عليه

 وفيه ثلاثة موضوعات‏
 (أ) - الممدوحون
وفيه اثنان وثلاثون شخصا
الأوّل - إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال: وكتب‏[عليه السلام] إليّ: قد وصل الحساب تقبّل اللّه منك، ورضي عنهم، وجعلهم معنا في الدنيا والآخـرة، وقد بعثت إليك من الدنانير بكـذا، ومن الكسوة بكذا، فبارك لك فيه، وفي جميع نعمة اللّه عليك. وقد كتبت إلى النضر ، أمرته أن ينتهي عنك، وعن التعرّض لك وخلافك، وأعلمته موضعك عندي. وكتبت إلى أيّوب، أمرته بذلك أيضا، وكتبت إلى مواليّ بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك.{رجال الكشّيّ: ٦١١، رقم ١١٣٦ تقدّم الحديث بتمامه مع ترجمة الراوي في رقم  ٨١٣}.

الثاني - أحمد بن خانبة:
١- السيّد ابن طاووس رحمه الله.. سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال: قال لي أحمد بن خانبه: إنّه عرض كتابه على أبي الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر الأخير عليهما السلام فوقف عليه وقال‏ عليه السـلام: صحيح فاعملوا به. {فلاح السائل: ٢٨٩، س ٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٩٥}.

الثالث - أحمد بن حمّاد المروزيّ:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: قال المحموديّ: وكتب إليّ الماضي‏ عليه السلام بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك رضي اللّه عنه وعنك، وهو عندنا على حالة محمودة.
{رجال الكشّيّ: ٥٥٩، ضمن رقم ١٠٥٧. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٠٣}.

الرابع - أيّوب بن نوح:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله؛: قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ؛: كان مولانا عليه السلام أنفذ إلى نيسابور وكيلاً من العراق، كان يسمّى أيّوب بن الناب يقبض حقوقه.
{رجال الكشّيّ: ٥٤٢، ضمن رقم ١٠٢٨. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٤٤}.
٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. محمّد بن عيسى بن عبيد، أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلـي عليّ بن عبيد اللّه الدينوريّ، فكتب إليه أيّـوب: فكتب [أبوالحسن الهادي عليه السلام] إليّ:كتب إليّ الجبليّ يذكر أنّه وجّه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه اللّه وأمرناه أن لا يوصل إلى الملعون شيئا أبدا، وأن يصرف حوائجه إليك.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٥، رقم ١٠٠٧ تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٢٢}.
(٣)- الشيخ الطوسيّ رحمـه الله؛: ذكر عمرو بن سعيد المدائنيّ - وكان فطحيّا- قال: كنت عند أبـي الحسن العسكريّ‏ عليه السلام بصريا، إذ دخل أيّوب ابن نوح، ووقف قدّامه، فأمـره بشي‏ء ثمّ انصرف، والتفت إلـيّ أبو الحسن‏ عليه السلام وقال: يا عمرو! إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا. {الغيبة: ٢١٢، س ٣ عنه البحار: ٢٢٠/٥٠، ح ٧}.

الخامس - بشر بن سليمان:
١- الشيخ الصدوق رحمه الله؛. بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّـوب الأنصاري، أحـد موالـي أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السلام وجارهما بسرّ من رأى.
فلبست ثيابي، ودخلت عليه. فرأيته يحدّث ابنه أبا محمّد ، وأُخته حكيمـة من وراء الستر، فلمّا جلست قـال: يا بشر! إنّك من ولد الأنصار، وهذه الولاية لم تزل فيكم، يرثها خلف عن سلف، فأنتم ثقاتنا أهل البيت، وإنّي مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها شاو الشيعة في الموالاة بها. {إكمال الدين وإتمام النعمة: ٤١٧، ح ١ تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٩٤}.
 
السادس - الجمانيّ(الحمانيّ) الشاعر:
١- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: أبو محمّد الفحّام قال: سأل المتوكّل ابن الجهم: من أشعر الناس؟ فذكر شعراء الجاهليّة والإسلام؛ ثمّ إنّه سأل أباالحسن عليه السلام فقال: الجماني.
{المناقب: ٤٠٦/٤، س ٨. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٢٢}.

السابع - الحسين بن أحمد الحلبيّ:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: قال عليّ بن الحسن: ومات الحسين بن أحمد الحلبيّ وأوصى بالبقيّـة بأبي الحسن‏ عليه السلام وكتبت إليه كتابا فورد الجواب بقبضها، ودعا للميّت.
{الاستبصار: ١٢٣/٤، س ١١. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٠}.
 
الثامن - عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ:
١- الخزّاز القمّيّ رحمه الله.. عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: دخلت‏على سيّدي عليّ بن محمّد عليهما السلام، فلمّا بصر بي قال لي: مرحبا بك يا أبا القاسم! أنت وليّنا حقّا... ثبّتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. {كفاية الأثر: ٢٨٢، س ٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٥٨}.
(٢)- المحدّث النوريّ رحمـه الله؛: عندي نهاية الشيخ بخطّ أبي المحاسن بن إبراهيم بن الحسين بن بابويـه، تاريخ كتابتها سنة سبع عشرة وخمسمائة ، وفي آخر المجلّد الأوّل منها رسالة من الصاحب بخطّـه أيضا في أحوال عبد العظيم الحسنيّ المدفون بالري، أوّلها: قال الصاحب رحمة اللّه عليه: سألت عن نسب عبد العظيم الحسنيّ المدفون بالشجـرة صاحب المشهد - قدّس
اللّه روحه - وحاله، واعتقاده، وقدر علمه، وزهده، - إلى أن قال - وصف علمـه، روى أبو تراب الروياني قال: سمعت أبا حمّاد الرازيّ يقول: دخلت على عليّ بن محمّد عليهما السلام بسـرّ من رأى فسألته عن أشياء من الحلال، والحرام، فأجابني فيها، فلمّا ودّعتـه قال لي: يا أبا حمّاد! إذا أشكل عليك شـي‏ء من أمـر دينك بناحيتك، فسل عنه‏{في المصدر: يا حمّاد، وما أثبتناه في المتن من خاتمة المستدرك: ٤٠٦/٤، رقم ١٧٣، هـو الصحيح} عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ واقرأه منّي السلام.
{مستدرك الوسائل: ٣٢١/١٧، ح ٢١٤٧٠. قطعة منه في (الأمر بابلاغ سلامه على عبد العظيم الحسنيّ)، و(وكيله‏ عليه السلام)}.

التاسع - عليّ بن بلال:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. محمّد بن عيسى اليقطينـيّ قال: كتب[أبوالحسن الثالث‏] عليه السلام إلى عليّ بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
بسم اللّه الرحمن الرحيم، أحمد اللّه إليك ... وقـد أعلم أنّك شيخ ناحيتك فأجبت إفرادك وإكرامك بالكتاب. وأنت في وديعة اللّه.
{رجال الكشّيّ: ٥١٢، رقم ٩٩١. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٠١}.

العاشر - عليّ بن جعفر:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله.. موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد، أنّه قال: كتبت إليه جعلت فداك،قبلنا أشياء يحكي عن فارس، والخلاف بينه وبين عليّ ابن جعفر حتّـى صار يبرأ بعضهم من بعض، فكتب‏ عليه السلام: قد عظّم اللّه قدر عليّ بن جعفر، منعنا اللّه تعالـى عن أن يقاس إليه، فاقصد علـيّ بن جعفر بحوائجك.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٣، رقم ١٠٠٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٠٧}.
 
الحادي عشر - عليّ بن مهزيار:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. عليّ بن مهزيار قال: خرجت في آخر الليل أتوضّأ أنا وأستاك، فإذا أنا بنار في أسفل مسواكي يلتهب لها شعـاع مثل شعـاع الشمس. فأخذت السـواك فخبأته، وعدت به إلـى الهادي‏ عليه السلام وحدّثته بالحديث قال‏ عليه السلام: هذا نور بميلك إلى أهل هذا البيت، وبطاعتك لي ولأبي ولآبائي، أو بطاعتك لي ولآبائي أراكه اللّه.
{رجال الكشّيّ: ٥٤٩، رقم ١٠٣٩. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٥٩}.

الثاني عشر - العليل:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: وكتب إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ مع جعفر ابنه يسـأل عن العليل، وعن القزوينيّ فكتب‏ عليه السلام إليه: ليس عن مثل هذا يسأل، ولا في مثل هذا يشكّ، وقد عظّم اللّه من حرمـة العليل أن يقاس إليه القزوينيّ ، سمّـي باسمهما جميعا، فأقصد إليه بحوائجك ومن أطاعك من أهـل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٧، ضمن رقم ١٠٠٩. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨١٨}.

الثالث عشر - الغائب العليل وأيّوب بن نوح، وإبراهيم بن محمّد الهمدانيّ، وأحمد بن حمزة وأحمد بن إسحاق:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. أبي محمّد الرازيّ قال: كنت أنا وأحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ بالعسكر، فورد علينا رسول من الرجل، فقال لنا: الغائب العليل ثقة، وأيّوب بن نوح، وإبراهيم بن محمّد الهمدانيّ، وأحمد بن حمزة، وأحمد بن إسحاق ثقات جميعا. {رجال الكشّيّ: ٥٥٧، رقم ١٠٥٣. يأتي الحديث بتمامه في رقم ١١٤٩}.

الرابع عشر - عيسى بن جعفر بن عاصم:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله. محمّد بن الفرج قال: كتبت إلى أبـي ‏الحسن‏ عليه السـلام أسأله عن عيسى بن جعفر بن عاصم فكتب‏ عليه السلام إليّ ودعا لابن بند، والعاصمي.
{رجال الكشّيّ: ٦٠٣، رقم ١١٢٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٩}.

الخامس عشر - فتح بن يزيد الجرجانيّ:
١- المسعوديّ رحمـه الله.. الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: ضمّني وأبا الحسن‏ عليه السـلام الطريق ثمّ قال: يا فتح! كدت أن تهلك، وما ضرّ عيسى‏ عليه السلام أن هلك من هلك، إذا شئت رحمك اللّه ثمّ قال: إذا شئت رحمك اللّه.{إثبات الوصيّة: ٢٣٥، س ٣. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٣٥}.
٢- الشيخ الصدوق رحمه الله.. الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: لقيته‏[أي ‏أبا الحسن الهادي‏] عليه السلام على الطريق قلت: فاللّه واحد والإنسان واحد، فليس قد تشابهت الوحدانيّة؟ فقال: أحلت ثبّتك اللّه.{التوحيد: ٦٠، ح ١٨. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٣٧}.

السادس عشر - محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزيّ:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: قال المحموديّ: وكتب إليّ الماضي‏ عليه السلام بعد وفاة أبي: قد مضـى  أبوك رضي اللّه عنه وعنك، وهو عندنا على حالة محمودة، ولن تبعد من تلك الحال.
{رجال الكشّيّ: ٥٥٩، ضمن رقم ١٠٥٧. تقدّم الحديث أيضا في رقم ١٠٠٣}.
 
السابع عشر - محمّد بن الحسن:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. قال الفضل بن شاذان: محمّد بن الحسن. أنّ أبا الحسن‏ عليه السلام أنفذ نفقته في مرضه، وأكفنه وأقام مأتمه عند موته.
{رجال الكشّيّ: ٥٨٨، رقم ١٠٥٤.تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٩٣}.

الثامن عشر - محمّد بن عبد اللّه بن زرارة:
١- الشيخ الطوسيّ رحمـه الله؛: قال عليّ بن الحسن: ومات محمّد بن عبد اللّه بن زرارة فأُوصى إلى أخـي أحمد بن الحسن وخلّف دارا، وكان أوصى في جميع تركته أن تباع ، ويحمل ثمنها إلى أبي الحسن‏ عليه السلام وكتب إليه أحمد بن الحسن ودفع الشي‏ء بحضرتي فكتب‏ عليه السلام: قد وصل ذلك، وترحّم على الميّت،
{الاستبصار: ١٢٣/٤، س ١١. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٠}.
 
التاسع عشر - مهلب الدلّال:
١- الشيخ الطوسـيّ رحمه الله؛. المهلب الدلّال، أنّه كتب إلى أبي ‏الحسن‏ عليه السلام: فكتب عليه السلام: التزويج الدائم لا يكون إلّا بوليّ وشاهدين، ولا يكون تزويج متعة ببكر، استر على نفسك واكتم رحمك اللّه.{تهذيب الأحكام: ٢٥٥/٧، ح ١١٠٠.  تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٠٨}.

العشرون - يحيى بن يسار القنبريّ:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛. يحيى بن يسار القنبريّ قال: أوصى أبو الحسن عليه السـلام إلـى ابنه الحسن قبل مضيّه بأربعة أشهر وأشهدني على ذلك.
{الكافي: ٣٢٥/١، ح ١. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٧٤}.

الحادي والعشرون - يونس بن عبد الرحمان:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. داود بن القاسم الجعفريّ قال: أدخلت كتاب يوم وليلة الذي ألّفـه يونس بن عبد الرحمان، على أبي الحسن العسكريّ‏ عليه السـلام فنظر فيه، وتصفّحـه كلّه. ثمّ قال: هذا ديني ودين آبائي وهو الحقّ كلّه. {رجال الكشّيّ: ٤٨٤، رقم ٩١٥. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٩٦}.
 
الثاني والعشرون - ابن أورمة:
١- الراونديّ رحمه الله؛: روي عن ابن أُورمة قال: حملت إليّ امرأة شيئا من حُلِـيّ، وشيئا من دراهم، وشيئا من ثياب؛ فحملت ذلك إلى المدينة.وكتبت في الكتاب. فخرج في التوقيع تقبّل اللّه منك، ورضـي عنك وجعلك معنا في الدنيا والآخرة. {الخرائج والجرائح: ٣٨٦/١، ح ١٥. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤١}.
 
الثالث والعشرون - ابن بند:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله؛: محمّد بن الفرج قال: كتبت إلى ‏أبي ‏الحسن‏ عليه السلام أسأله عن ابن بند. فكتب عليه السلام إليّ ودعا لابن‏ بند.
{رجال الكشّيّ: ٦٠٣، رقم ١١٢٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٩}.

الرابع والعشرون - أبو طالب:
١- البحرانيّ رحمه الله.. عليّ بن عبيد اللّه الحسينـيّ قال: ركبنا مع سيّدنا أبي‏ الحسن‏ عليه السلام إلى دارالمتوكّل في يوم السلام قال: يا أبا الحسن! ما رواه الناس أنّ أبا طالب يوقف إذ حوسب الخلائق بين الجنّة والنار. قال له أبو الحسن‏ عليه السلام: ويحك! لو وضع إيمان أبي طالب في كفّـة ووضع إيمان الخلائق فـي الكفّـة الأُخرى، لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم جميعا.
{مدينة المعاجز: ٥٣٥/٧، ح ٢٥١٨. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٢٧}.
 
الخامس والعشرون - أبو عليّ بن راشد:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله.. محمّد بن عيسى اليقطينيّ قال: كتب[أبوالحسن الثالث‏] عليه السـلام إلى عليّ بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين إنّي أقمت أبا عليّ مقام الحسين بن عبد ربّه، وائتمنته على ذلك بالمعرفة بماعنده الذي لا يتقدّمه أحد. {رجال الكشّيّ: ٥١٢، رقم ٩٩١. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٠١}.
٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. محمّد بن الفرج قال: كتبت إلى أبي‏ الحسن‏ عليه السـلام أسأله عن أبـي عليّ بن راشد. فكتب‏ عليه السلام إليّ: ذكرت ابن راشد؛ فإنّه عاش سعيدا، ومات شهيدا. {رجال الكشّيّ: ٦٠٣، رقم ١١٢٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٩}.
٣- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله. أحمد بن محمّد بن عيسى قال: نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعـة الموالي.إنّي أقمت أبا عليّ بن راشد مقام عليّ بن الحسين ابن عبد ربّه ومن كان قبله من وكلائي، وصار في منزلته عندي. فقد أوجبت في طاعته طاعتي، والخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني.{رجال الكشّيّ: ٥١٣، رقم ٩٩٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠١٥}.
٤- الشيخ الطوسيّ رحمه الله. أبو عليّ بن راشد قال: كتب إليّ أبوالحسن العسكريّ‏ عليه السلام كتابا. زادك اللّه توفيقا. {تهذيب الأحكام: ١٦٧/٤، ح ٤٧٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٦٣}.

السادس والعشرون - أبو عمرو عثمان بن سعيد:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله. أبو عليّ أحمد بن إسحاق، عن أبي ‏الحسن عليه السلام قال: فقال له: العمريّ ثقتي فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي، وماقال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع لـه وأطـع، فإنّه الثقة المأمون. {الكافي: ٣٢٩/١، ح ١. يأتي الحديث بتمامه في رقم، ١١٤٧}.
٢- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. أحمد بن إسحاق بن سعد القمّـيّ،[قال‏]: دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد صلوات اللّه عليه في يوم من الأيّام فقلت: يا سيّدي! أنا أغيب وأشهد ولا يتهيّأ لي الوصـول إليك إذا شهدت في كلّ وقت، فقول من نقبل؟ وأمر من نمتثل؟ فقال لي صلوات اللّه عليه: هذا أبو عمرو الثقة الأمين، ما قاله لكم فعنّي يقوله، وما أدّاه إليكم فعنّي يؤدّيه.
{الغيبة: ٢١٥، س ٢. يأتي الحديث بتمامه في رقم ١١٤٨}.
٣- الشيخ الطوسيّ رحمـه الله؛: فأمّا السفراء الممدوحون في زمان الغيبة، فأوّلهم من نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ‏ عليهما السلام وهو الشيخ الموثوق به، أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ؛. {الغيبة: ٢١٤، س ١٠.  تقدّم الحديث أيضا في رقم ١١٥٣}.

السابع والعشرون - أبو نؤاس:
١- الشيخ الطوسيّ رحمـه الله.. حدّثني أبو السريّ سهل بن يعقوب بن إسحاق، قال المنصوريّ: وكان يلقّب بأبي نؤاس، قال[أبو الحسن الهادي‏] عليه السلام: يا أبا السريّ! أنت أبو نؤاس الحقّ.
{الأمالي: ٢٧٦، ح ٥٢٩. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٧١٩}.
 
الثامن والعشرون - أبو هاشم الجعفريّ:
١- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛. أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكى إلى مولانا أبي‏الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام ما يلقي من الشوق إليه،... فقال‏ عليه السلام: قوّاك اللّه يا أبا هاشم!
{إعلام الورى: ١١٩/٢، س ٤. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٧١}.

التاسع والعشرون - جماعة من الموالي:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. أحمد بن محمّد بن عيسى قال: نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعـة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها، والمدائن، والسـواد، ومايليها: أحمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافيته. رحمكم اللّه فألزموا الطريق يأجركم اللّه، ويزيدكم من فضله،. نحن وأنتم في وديعة اللّه وحفظه. {رجال الكشّيّ: ٥١٣، رقم ٩٩٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠١٥}.

الثلاثون - أهل الأهواز الذين كتبوا إليه في الجبر والتفويض:
١- ابن شعبة الحرّاني رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام: سلام عليكم وعلى من اتّبع الهدى ورحمة اللّه وبركاته، فإنّه ورد عليّ كتابكم، وفهمت ماذكرتم من اختلافكم في دينكم، وخوضكم في القدر، ومقالـة من يقول منكم بالجبر، ومن يقول بالتفويض، وتفرّقكم في ذلك وتقاطعكم وما ظهر من العداوة بينكم، ثمّ سألتمونـي عنه وبيانه لكم وفهمت ذلك كلّه.
اعلمـوا رحمكم وفّقنا اللّه وإيّاكم إلـى القـول والعمل لمـا يحبّ ويرضـى، وجنّبنا وإيّاكم معاصيه، بمنّه وفضله. {تحف العقول: ٤٥٨، س ٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠١٩}.
 
الحادي والثلاثون - أهل قمّ وآبة:
١- الشيخ الصدوق رحمه الله؛ عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: سمعت عليّ بن محمّد العسكريّ‏ عليهما السلام، يقول: أهل قمّ وأهل آبة مغفور لهم، لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام بطوس. {عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢٦٠/٢، ح ٢٢. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٦٩}.

الثاني والثلاثون - رجل:
١- الإمام العسكريّ‏ عليه السلام: وجاء رجل إلى عليّ بن محمّد عليهما السلام، وقال: ياابن رسول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم! بليت اليوم بقوم من عوامّ البلد أخذوني فقالوا: أنت لاتقول بإمامة أبي بكر بن أبي قحافة فخفتهم ياابن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم‏! وأردت أن أقول [لا، قلت‏]: بلي، أقولها للتقيّة فكيف حالي عند اللّه؟
قال‏ عليه السلام: خير حال قد أوجب اللّه لك مرافقتنا في أعلى علّيّين، لحسن تقيّتك. {تفسير الإمام العسكرى عليه السلام: ٣٦٢، ح ٢٥١. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٧٣}.
 
(ب) - المذمومون
وفيه اثنان وعشرون شخصا
الأوّل - أحمد بن حمّاد:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. الحسن بن الحسين، أنّه قال: إستحلّ أحمد ابن حمّاد منّي مالاً لـه خطر، فكتبت رقعة إلى أبي الحسن‏ عليه السـلام وشكوت فيها أحمد بن حمّاد. فوقّـع عليه السلام فيها: خوّفه باللّه؛ففعلت ولم ينفع، فعاودته برقعة أُخرى أعلمته أنّي قد فعلت ما أمرتني به فلم أنتفع. فوقّع‏ عليه السـلام: إذا لم يحلّ فيه التخويف باللّه فكيف تخوّفه بأنفسنا.
{رجال الكشّيّ: ٥٦١، رقم ١٠٥٩.  تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٦١}.

الثاني - أحمد بن الخضيب:
١- الشيخ المفيد رحمه الله..أبو يعقوب قال: رأيت أبا الحسن‏ عليه السلام مع أحمد ابن الخضيب يتسايران، قال: وألحّ عليه الخضيب في الدار التي كـان قد نزلها وطالبـه بالانتقال منها، وتسليمها إليـه. فبعث إليه أبوالحسن‏ عليه السلام: لأقعدنّ بك من اللّه مقعدا لاتبقى لك معه باقية. فأخذه اللّه في تلك الأيّام. {الإرشاد: ٣٣١، س ١٤. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٦٨}.

الثالث - جعفر الكذّاب:
(١)- الحضينيّ رحمه الله؛: عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز، وأبي الحسن محمّد بن يحيى، ومحمّد بن ميمون الخراسانيّ، والحسن بن مسعود{في مدينة المعاجز: الحسين} الفزاريّ، قالوا جميعا قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين‏ عليه السلام {ليس السند فـي المطبوع من الهدايـة هكذا، وإنّما أوردناه من المخطـوط والمحكيّ عنه في المدينة} بكربلاء عن جعفر ، وما جرى عن أمره قبل غيبـة سيّدنا أبي الحسن علـيّ وأبي محمّد الحسن الرضا:، وما ادّعاه له جعفر،وما فعل. فحدّثوني بجملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن‏ عليه السلام كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفر، أما إنّه[منّي‏] مثل حام من نوح {أثبتناه من مدينـة المعاجـز}{فـي مدينـة المعاجز: فإنّه منّي بمنزلة نمرود من نوح}. الذي قال اللّه جلّ من قائل فيه:(قَالَ‏ رَبِ‏ّ إِنّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى) الآية
{هود: ٤٥/١١}فقال له اللّه: (يَنُوحُ إِنّهُ‏ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنّهُ‏ عَمَلٌ غَيْرُ صَلِحٍ){هود: ٤٥/١١}.
{الهداية الكبرى: ٣٨١، س ١٨. عنه مدينة المعاجز: ٥٢٧/٧، ح ٢٥١٢، بتفاوت، و١٣٤/٨، ح ٢٧٣٦. قطعة منه في (أحـوال ابنه‏ عليه السلام جعفر) و(سـورة هود: ٤٥/١١ و٤٦)} والحديث طويل أخذنا منـه موضع الحاجة.
٢- الحضينيّ رحمه الله؛: عن أحمد بن سعد الكوفـيّ، وأحمد بن محمّد الحجلـيّ قال: دخلنا علـى سيّدنا أبي الحسن‏ عليه السلام قال‏ عليه السلام:إيّاكم وجعفر، فإنّه عدّو لي ولو كان ابني، وهـو عدّو لأخيه الحسن وهو إمامه، وإنّ جعفر يدلّ من بعده على أُمّهات الأولاد فسلّمهم إلى الطاغية، ويدّعى أنّه الحـقّ وهو المعتدي جهلاً، ويله! من جرأته على اللّه فلا ينفعه نسبه منّي.
{الهداية الكبرى: ٣٢٠، س ٢. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٨٨}.

الرابع - ذمّ الحسن بن محمّد بن بابا:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. عن سهيل بن محمّد: وقد اشتبه يا سيّدي! على جماعـة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا، فما الذي تأمرنا ياسيّدي! في‏أمره فكتب عليه السلام بخطّـه وقرأته: ملعـون هـو وفارس، تبرّؤا منهما لعنهما اللّه. {رجال الكشّيّ: ٥٢٨، رقم ١٠١١. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٨٧}.
٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. العبيديّ قال: كتب إليّ العسكريّ‏ عليه السـلام ابتداءً منه: أبرء إلى اللّه من الفهريّ، والحسن بن محمّد بن بابا القمّـيّ، فأبرء منهما فإنّي محذّرك وجميع مواليّ وإنّي ألعنهما، عليهما لعنة اللّه، مستأكلين يأكلان بنا الناس فتّانين مؤذيين، آذاهما اللّه وأركسهما في الفتنة ركسا. يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّا وأنّه باب، عليه لعنة اللّه، سخر منه الشيطان فأغواه  فلعن اللّه من قبل منه ذلك، يا محمّد! إن قدرت أن تشدخ رأسه بالحجر فافعل، فإنّه قد آذاني، آذاه اللّه في الدنيا والآخرة.
{رجال الكشّيّ ٥٢٠، ضمن ح ٩٩٩. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩١}.

الخامس - الحسن بن محمّد ومحمّد بن نصير النميريّ وفارس بن حاتم القزوينيّ:
(١)- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: قال نصربن الصباح: الحسن بن محمّد المعـروف بابن بابا، ومحمّد بن نصير النميريّ، وفارس بن حاتم القزوينيّ، لعن هولاء الثلاثة عليّ بن محمّد العسكريّ‏ عليهما السلام. {رجال الكشّيّ: ٥٢٠، رقم .٩٩٩ عنه مقدّمة البرهان: ٦٣، س ٢٧، والبحار: ٣١٧/٢٥، ح‏ ٨٣، وس ١٣،  أشار إلى مضمونه. تقدّم الحديث أيضا فـي(دعاؤه‏ عليـه السـلام علـى ابن بابا ومحمّد بن نصير النميريّ وفـارس بن حاتم القزوينيّ)}.

السادس - عبد الرحمن بن يعقوب:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله.. الجعفريّ قال: سمعت أبا الحسن‏ عليه السلام يقول: مالي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب؟ فقال: إنّه خالي. فقال: إنّه يقول في اللّه قولاً عظيما ، يصف اللّه ولا يوصف، فإمّا جلست معه وتركتنا، وإمّا جلست معنا وتركته؟ {الكافي: ٣٧٤/٢، ح ٢. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٧٥٣}.

السابع - عليّ بن حسكة:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله..إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إليه: جعلت ‏فداك، إنّ عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلوب، وتضيق لها الصدور ، ويروون فـي ذلك الأحاديث لايجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، ولا يجوز ردّها، ولا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك،فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادّعـوا هذه الأشياء ادّعوا أنّهم أولياء ودعوا إلى طاعتهم منهم عليّ بن حسكـة،... فما تقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب عليه السلام: ليس هذا ديننا فاعتزله.
{رجال الكشّيّ: ٥١٧، رقم ٩٩٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٠١}.
٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله.. أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه: في قـوم يتكلّمون ويقرئون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك، فيها ما تشمأزّ منها القلوب، ولا يجوز لنا ردّها رجـل يقال له: على بن حسكـة، من أقاويلهم أنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: (إِنّ الصّلَوةَ تَنْهَى‏ عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ) معناها رجل لا سجود ولا ركوع، وكذلك. فإن رأيت أن‏تبيّن لنا وأن تمنّ علـى مواليك بمافيه السلامـة لمواليك، ونجاتهم من هـذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك. فكتب‏ عليه السلام: ليس هذا ديننا فاعتزله. {رجال الكشّيّ: ٥١٦، رقم ٩٩٤.تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٦}.
٣- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله.. محمّد بن عيسى قال: كتب إليّ أبوالحسن العسكريّ ابتداءً منه ولعن اللّه عليّ بن حسكة القمّيّ.
{رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٦. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٢}.
٤- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. سهل بن زياد الآدميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ‏ عليه السلام: جعلت فداك يا سيّدي! إنّ عليّ ابن ‏حسكة يدّعي أنّه من أوليائك فكتب‏ عليه السـلام: كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه، وبحسبك أنّي لا أعرفه في مواليّ، ماله لعنه اللّه. {رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٧. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٢٤}.

الثامن - عمر بن الفرج الرخجيّ:
١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله؛: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن محمّد بن سنان قال: دخلت على أبـي‏ الحسن عليه السلام فقال: يا محمّد! حـدث بآل فـرج‏، حدث؟ فقلت: مات عمر. {لايخفـى أنّ المراد من أبي الحسن هو الهادي عليه السـلام كما صرّح به السيّد البروجـردي ، والمحققّ التستريّ، والسيّد الخوئيّ، ويؤيّده قوله‏ عليه السلام: ماقال لعنه اللّه لمحمد بن عليّ، أبي؟ إلّا أنّ رواية محمّدبن سنان الذي مات في سنة ٢٢٠، رجال النجاشي: ٣٢٨ رقم٨٨٨، عن أبي الحسن الهادي‏ عليه السلام محل اشكال. الموسوعة الرجاليّة: ٣٢٨/٤، قاموس الرجال، الطبعـة القديمـة:  ٢٠٦/٨، ومعجم رجال الحديث:١٦٢/١٦ رقم ١٠٩١١. مضافا إلى أنّ مقتضاها بقاء محمّد بن سنان إلى سنة ٢٣٣ لأنّ عمر- وهو عمر بن الفرج الرخجيّ - مات في هذه السنة. مروج الذهب: ١٠٢/٤، وهو ينافي قول النجاشي من أنّ محمّد ابن سنان مات في سنة ٢٢٠ كما تقدّم} فقال: الحمد للّه! حتّى أحصيت له أربعا وعشرين مرّة.{في المناقب: على ذلك}{في المصدر: تكرّرت الجملة «فقلت: مات عمر عشرين مرّة»، وليست في بقيّة المصادر، والظاهر أنّها من زيادة الناسخ} فقلت: يا سيّدي! لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدو إليك.قال: يا محمّد! أو لا تدري ما قال لعنه اللّه لمحمد بن عليّ، أبي؟ {في المناقب: أفلا تدري} قال: قلت: لا! قال: خاطبه في شي‏ء. فقال: أظنّك سكران!
فقال أبي عليه السلام: «اللّهمّ! إن كنت تعلم أنّي أمسيت لك صائما، فأذقه طعم الحرب، وذلّ الأسر» فواللّه! إن ذهبت الأيّام حتّى حُرب‏{في المناقب: طعم الخرب، وكذا بعده} {الحَرَبْ - بالحاء المهملة - بالتحريك أن يسلب الرجل ماله -. لسان العرب: ٣٠٣/١(حَرَبَ). الخرب- بالخاء المعجمة - خَرَبَ فلان بإبل فلان...أي سرقها- لسان العرب: ٣٤٩/١(خَرَبَ)}{في المناقب:
ماإن ذهبت، وفي مدينة المعاجز: ما ذهبت} ماله وما كـان لـه، ثمّ أُخذ أسيرا وهو ذا قد مات - لا رحمه اللّه - وقد أدال اللّه عزّ وجلّ منه ومازال يديل أولياءه من أعدائه.
{الكافي: ٤٩٦/١، ح ٩ عنه مدينة المعاجـز: ٣٠٨/٧، ح ٢٣٤٤، بتفاوت، وإثبات الهداة: ٣٣٤/٣، ح ١٥، والوافي: ٨٣٠/٣، ح ١٤٤٢. المناقب لابن شهرآشوب: ٣٩٧/٤، س ١، مرسلا، عن الكلينيّ، بتفاوت. عنه البحار: ٦٢/٥٠، ضمن ح ٣٨. المجدي في أنساب الطالبيين: ٣٧٣، س ٢ قطعة منه في (حمده‏ عليه السلام على هلاكة الأعداء) و(يمينه عليه السلام) و(دعاؤه‏ عليه السلام على عمر بن الفرج الرخجيّ) و(ما رواه عن أبيه الجواد عليهما السلام)}.

التاسع - فارس بن حاتم القزوينيّ:
١- الحضينيّ رحمه الله. قال: حدّثني أحمد بن الخصيب بسامـرّا وقد سألته عن لعن أبـي الحسن‏ عليه السلام لفارس بن حاتم بن ماهويه؟
وكان السبب فيه أنّ المتوكّل بعث في يوم دجن والسحاب يلقي رذاذا وكان في وقت الربيع من الزمان، وقد أمر المتوكّل فزخرفت داره، وأظهرفيها من الجوهر وألوان الطيب، وأفضل ممّا كان يظهر، وأظهر القينات والمغنّين في ألـوان التزيين، ووقفوا صفوفا والملاهـي على صدورهم، وجلس على السرير ولبس البردة، وجعل التاج على رأسـه، وأنفذ رسلاً إلى أبي الحسن‏ عليه السلام ودخل معه فارس بن ماهويـه، وفي يد المتوكّل كأس مملوء خمرا...قال للخادم: هلمّه واسق فارس بن ماهويه، فأخذ فارس الكأس فشربه.
قال‏ عليه السلام له: ويحك يا فارس! حين لم تستأذننا بلسانك، ولا بطرفك ماتناجينا بقلبك ، فيعصمه منه كما عصمت أنا، فكان هذا أوّل ما أنكره على فارس.
{الهداية الكبرى: ٣١٧، س ٩. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٠٢}.
(٢)- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: ابن مسعود قال حدّثني عليّ بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن أبـي محمّد الرازيّ قال: ورد علينا رسول من قبل الرجل: أمّا القزوينيّ فارس، فإنّه فاسـق‏{المراد بالرجل بقرينـة الروايات السابقة واللاحقة في المصدر هـو الهادي‏ عليه السلام} منحرف، وتكلّم بكلام خبيث فلعنه اللّه.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٦، رقم ١٠٠٩. قطعة منه في (دعاؤه‏ عليه السلام على فارس بن حاتم القزوينيّ)}.
٣- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.أبا يعقوب يوسف بن السخت قال: جاء إليّ عليّ بن عبد الغفّار، فقال لي: أتاني العمريّ؛ فقال لي: يأمرك مولاك أن توجّه رجـلاً ثقةً في طلب رجـل يقال له: عليّ بن عمـرو العطّار قدم من قزوين، وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب. فدفعت إلى الدرب الذي فيه عليّ، فوقفت علـى منزلـه، فإذا هـو عند فارس، فأتيت عليّا، فأخبرته فركب وركبت معه، فدخل على فارس فقام وعانقه وقال: كيف أشكر هذا البرّ؟فقال: لا تشكرني! فإنّي لم آتك، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قدم يشكو ولد سنان وأنا أضمن له مصيره إلى ما يحبّ ، فدلّه عليه فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن عليه السلام وأمره أن لا يحدث في المال الذي معه حدثا، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل فأوصلـه العمريّ، وسألـه عمّا أراد، وأمر بلعن فارس وحمل ما معه.{رجال الكشّيّ: ٥٢٦، رقم ١٠٠٨. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٦}.
٤- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله. جنيد [قال‏]: أرسل إليّ أبو الحسن العسكريّ‏ عليه السـلام يأمرني بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ لعنه اللّه. فصرت إليه، فقال عليه السلام: آمرك بقتل فارس بن حاتم.{رجال الكشّيّ: ٥٢٣، ضمن رقم ١٠٠٦. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٩٧}.
٥- أبو عمرو الكشّـيّ رحمـه الله.. إبراهيم بن داود اليعقوبيّ قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن عليه السلام أعلمته أمر فارس بن حاتم.
فكتب عليه السلام: لا تحفلنّ به، وإن أتاك فاستخفّ به. {رجال الكشّيّ: ٥٢٢، رقم ١٠٠٣. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٠٠}.
 ٦- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: وكتب إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ مع جعفر ابنه يسأل عن القزوينيّ.؟ فكتب‏ عليه السلام إليه تجتنبوا القزوينيّ أن تدخلوه في شي‏ء من أُموركم، فإنّه قد بلغني مايموّه به عند الناس  فلا تلتفتوا إليه إن‏شاء اللّه.
{قول مموّه: أي مزخرف أو ممزوج من الحـقّ والباطل، ومنه «التمويه»، وهو التلبيس. مجمع‏البحرين: ٣٦٣/٦(موه)}{رجال الكشّيّ: ٥٢٧، ضمن رقم ١٠٠٩. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨١٨}.
٧- أبو عمرو الكشّـيّ رحمـه الله؛ عن سهيل بن محمّد: وقد اشتبه يا سيّدي! على جماعـة من مواليك أمرالحسن بن محمّد بن بابا، فما الذي تأمرنا ياسيّدي! في‏أمره...؟
فكتب‏ عليه السلام بخطّه وقرأته: ملعون هو وفارس، تبرّؤا منهما لعنهما اللّه وضاعف ذلك على فارس. {رجال الكشّيّ: ٥٢٨، رقم ١٠١١.تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٨٧}.
٨- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله. موسى قال: كتب عروة إلى أبي‏ الحسن‏ عليه السلام في أمر فارس بن حاتم. فكتب‏ عليه السلام: كذّبوه وهتّكوه! أبعده اللّه وأخزاه، فهو كاذب في جميع مايدّعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك، وتوقّوا مشاورته، ولاتجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ، كفانا اللّه مؤونته، ومؤونة من كان مثله.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٢، رقم ١٠٠٤. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٩٤}.
٩- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. محمّد بن عيسى بن عبيد، أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي عليّ ابن عبيد اللّه الدينوري ... إلى أبي الحسن أعزّه اللّه،كتب إليّ الجبلي يذكر أنّه وجّه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه اللّه متقدّمـة ومتجدّدة لها قدر، فأعلمناه أنّه لم يصل إلينا أصلاً، وأمرناه أن لايوصل إلى الملعون شيئا أبدا، وأن يصرف حوائجه إليك.ووجّه بتوقيع من فارس بخطّه له بالوصول لعنه اللّه وضاعف عليه العذاب، فما أعظم ما اجترى على اللّه عزّ وجلّ وعلينا في الكذب علينا، واختيان أموال موالينا، وكفى به معاقبا ومنتقما، فأشهر فعل فارس فـي أصحابناالجبليّين وغيرهم مـن موالينا، ولاتتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين، كيمـا تحذّر ناحية فارس لعنـه اللّه ويتجنّبوه ويحترسوا منه، كفى اللّه مؤونته،
{رجال الكشّيّ: ٥٢٥، رقم ١٠٠٧. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٢٢}.
١٠ أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله. موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد، أنّه قال: كتبت إليه: جعلت فداك؛ قبلنا أشياء يحكى عن فارس. فكتب‏ عليه السلام: اجتنبوا فارسا، وامتنعوا من إدخاله في شـي‏ء من أُموركم أو حوائجكم ، تفعل ذلك أنت ومن أطاعك من أهل بلادك، فإنّه قد بلغني ماتموّه به على الناس، فلا تلتفتوا إليه إن‏شاء اللّه.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٣، رقم ١٠٠٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٠٧}.
١١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله.. محمّد بن عيسى بن عبيد[قال‏]. فخرج من أبي الحسن‏ عليه السلام: هذا فارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٣، رقم ١٠٠٦. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٤٢}.
١٢- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، [قال‏]: كتب أبوالحسن العسكريّ‏ عليه السـلام إلى عليّ بن عمر القزوينيّ بخطّه: اعتقد فيما تدين اللّه تعالى به، أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه، وهو فارس لعنه اللّه، فإنّه ليس يسعك إلّا الإجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه.
ما كنت آمر أن يدان اللّه بأمر غير صحيح،فجدّ وشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه، وصدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره، وأبلغهم ذلك منّي، واحكه لهم عنّي، وإنّي سائلكم بين يدي اللّه عن هذا الأمر المؤكّد. {الغيبة: ٢١٣، س ١٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٢٣}.

العاشر - فتح القلانسي:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله. أبو الحسن محمّد بن أحمد قال: حدّثني عمّ أبي قال: قصدت الإمام [عليّ بن محمّد عليهما السلام] يوما قلت: إنّ الفتح قال لي كيت وكيت. قال‏ عليه السلام: إنّه يوالينا بظاهره، ويجانبنا بباطنه. {الأمالي: ٢٨٥، ح ٥٥٥. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٣٠}.
٢- أبو جعفر الطبريّ رحمـه الله. مقبل الديلمـيّ قال: كنت جالسا علـى بابنا بسـرّ من رأى، ومولانا أبو الحسن(عليه السلام). فجلس إلى جانبي وقال: إنّ لي على مولانا أربعمائـة درهم... قال: قلت له: ما كنت صانعا بها؟ قال: كنت أشتري منها بمائتي درهم خرقا تكون في يدي، أعمل منها قلانس، وأشتري بمائتي درهم تمرا فأنبذه نبيذا.
فقال: يا مقبل! ادخل فأخرج أربعمائة درهم، وادفعها إلى فتح هذا الملعون. {دلائل الإمامة: ٤١٧، ح ٣٨١. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٣٣}.
 
الحادي عشر - فضل بن شاذان:
١- أبو عمرو الكشّـيّ رحمـه الله؛: قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ؛: أمّا سألت من ذكر التوقيع الذي خـرج فـي الفضل بن شاذان إنّ مولان عليه السلام لعنه بسبب قوله بالجسم... كان مولان عليه السلام أنفذ إلى نيسابور وكيلاً من  العراق، كان يسمّى أيّوب ابن الناب فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنّه يزعم أنّي لست من الأصل، ويمنع الناس من إخراج حقوقه.
والتوقيع هذا: الفضل بن شاذان ماله ولمواليّ يؤذيهم ويكذّبهم! وإنّي لأحلف بحقّ آبائي، لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينّه بمرماة لايندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الآخرة.
{رجال الكشّيّ: ٥٤٢، ضمن رقم ١٠٢٨. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٤٤}.
 
الثاني عشر - الفهريّ:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. العبيديّ قال: كتب إليّ العسكريّ‏ عليه السلام ابتداءً منه: أبرء إلى اللّه من  الفهريّ، والحسن بن محمّد بن بابا القمّيّ ، فأبرء منهما فإنّي محذّرك وجميع مواليّ وإنّي ألعنهما، عليهما لعنـة اللّه. {رجال الكشّيّ ٥٢٠، ضمن ح ٩٩٩. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩١}.

الثالث عشر - القاسم اليقطينيّ:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله..إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إليه: جعلت فداك، إنّ عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلـوب، وتضيق لها الصدور، ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، ولا يجوز ردّها، ولا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادّعـوا هذه‏{عطب الهديُ من باب تعب: هلك. مجمع البحرين: ١٢٤/٢(عطب)} الأشياء ادّعـوا أنّهم أولياء ودعوا إلى طاعتهم منهم القاسم اليقطينيّ، فماتقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب عليه السلام: ليس هذا ديننا فاعتزله.{رجال الكشّيّ: ٥١٧، رقم ٩٩٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٠١}.
٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله.. أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قـوم يتكلّمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك، فيها ما تشمأزّ منها القلوب، ولا يجوز لنا ردّهارجل يقال له القاسم اليقطينيّ.من أقاويلهم أنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: (إِنّ الصّلَوةَ تَنْهَى‏ عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ) معناها رجل لا سجـود ولا ركوع، وكذلك فإن رأيت أن ‏تبيّن لنا وأن تمنّ على مواليك بمافيه السلامـة لمواليك، ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك. فكتب عليه السلام: ليس هذا ديننا فاعتزله. {رجال الكشّيّ: ٥١٦، رقم ٩٩٤. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٦}.
٣- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. محمّد بن عيسى قال: كتب إليّ أبوالحسن العسكريّ ابتداءً منه: لعن اللّه القاسم اليقطينيّ، إنّ شيطانا ترائى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا.
{رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٦.  تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٢}.
 
الرابع عشر - هشام بن الحكم وهشام بن سالم:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛. محمّد بن الفرج الرخجيّ قال: كتبت إلى أبي الحسن‏ عليه السلام  أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة.
فكتب‏ عليه السلام: استعذ باللّه من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان. {الكافي: ١٠٥/١، ح ٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٦}.
٢- الشيخ الصدوق رحمه الله؛. عن الصقر بن (أبي) دلف قال: سألت أباالحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا: عن التوحيد، وقلت له: إنّي أقول بقول هشام بن الحكم.
فغضب عليه السلام؛ ثمّ قال: ما لكم ولقول هشام، إنّه ليس منّا من زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ جسم. {التوحيد: ١٠٤، ح ٢٠. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٣٦}.

الخامس عشر - يحيى بن أكثم:
١- الشيخ المفيد رحمه الله.. موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى قال موسى: كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل، أو تسعة، فدخلت على أخي‏ عليه السـلام قال: أُكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، وأنت فألهمك اللّه الرشد ، ألقاني كتابك بما امتحنتنا به من تعنّتك لتجد إلـى الطعن سبيلاً ، قصرنا فيها واللّه يكافئك على نيّتك، وقـد شرحنا مسائلك، فاصغ إليها سمعك، وذلّل لها فهمك ، واشتغل بها قلبك، فقد ألزمتك الحجّة والسلام. {الاختصاص: ٩١، س ٨. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ١٠١٠}.
 
السادس عشر - يونس بن عبد الرحمان وأصحابه:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. محمّد بن بادية قال: كتبت إلى أبي‏ الحسن عليه السلام في يونس، فكتب عليه السلام: لعنه اللّه ولعن أصحابه! أو برى‏ء اللّه منه ومن أصحابه.
{رجال الكشّيّ: ٤٩٢، رقم ٩٤١. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٦٥}.

السابع عشر - أبو العادية قاتل عمّار:
١- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛ روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ، عن أبيه صلوات اللّه عليهما، وذكر أنّه‏ عليه السلام زار بها فـي يـوم الغدير...«عمّار يجاهـد وينادي بين الصفيّن: الرواح، الرواح إلى الجنّة فاعترضه أبوالعادية الفزاريّ فقتله، فعلى أبي العادية لعنة اللّه، ولعنة ملائكته ورسله أجمعين». {البحار: ٣٥٩/٩٧، ح ٦. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٦٣}.
 
الثامن عشر - ذمّ اللّه العامّة:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛. عبيد اللّه بن محمّد بن عبيد بن ياسين بن محمّد بن عجـلان التميميّ العابد قال: سمعت سيّدي أبا الحسن عليّ بن محمّد ابن الرضا: بسرّ من رأى، يقول: الغوغاء قتلة الأنبياء ، والعامّة اسم مشتقّ من العمى، ما رضي اللّه لهم أن شبّههم بالأنعام حتّى قال: (بَلْ هُمْ أَضَلّ).{الأمالي: ٦١٣، ح ١٢٦٧. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٤١}.

التاسع عشر - الواقفة:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى العسكريّ‏ عليه السلام: جعلت فداك، قد عرفت هؤلآء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي؟ قال‏ عليه السلام: نعم! أُقنت عليهم في صلاتك. {رجال الكشّيّ: ٤٦٠، رقم ٨٧٥. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٠٤}.
٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله. عليّ بن عبد اللّه الزبيريّ قال: كتبت إلى أبي الحسن‏ عليه السلام أسأله عن الواقفة. فكتب‏ عليه السلام: الواقف عاند عن الحقّ، ومقيم على سيّئة، إن مات بها كانت جهنّم مأواه وبئس المصير. {رجال الكشّيّ: ٤٥٥، رقم ٨٦٠. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٢١}.

العشرون - الزيديّة والواقفة والنصّاب:
(١)- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: محمّد بن الحسن قال: حدّثني أبو عليّ الفارسيّ قال: حكى منصور عن الصادق عليّ بن محمّد بن الرضا:: إنّ الزيديّة، والواقفة والنصّاب، بمنزلة عنده سواء.
{الزيديّة: هم القائلون بإمامة زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: في وقته وإمامـة ابنه يحيى بن زيد بعده. معجم الفرق الإسلاميّة:  ١٢٧}{الواقفـة: هم الواقفـون على الكاظم‏ عليه السلام وأنّه حيّ يرزق وأنّه هو القائم من آل‏محمّد:. المصدر السابق:٢٦٨}{الناصبيّة: هو المعروفون ببغضة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب‏ عليه السلام، لأنّهم نصبوا أي عادوه، وأظهروا الخلاف، وجلّهم من الخوارج. المصدر السابـق:٢٤٣}{رجال الكشّيّ: ٢٢٩، رقم ٤١٠ عنه البحـار: ٣٤/٣٧، س ٨، و١٧٩/٦٩، ح ٥، ومستدرك ‏الوسائل: ١٠٩/٧، ح ٧٧٧٤. قطعة منه في (لقبه‏ عليه السلام)}.

الحادي والعشرون - رجل يقال له معروف:
١- الراونديّ رحمه الله؛: روي أنّه أتاه رجل من أهل بيته، يقال له: معروف، وقال: أتيتك فلم تأذن لي. فقال عليه السلام: ما علمت بمكانك وأُخبرت بعد انصرافك. فحلف: ما فعلت.
فقال أبوالحسن‏ عليه السلام: فعلمت أنّه حلف كاذبا، فدعوت اللّه عليه وقلت:اللّهمّ! إنّه حلف كاذبا فانتقم منه. فمات الرجل من الغد.
{الخرائج والجرائح: ٤٠١/١، ح ٧. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٧٥}.

الثاني والعشرون - بعض من كان يلقّب بأبي نؤاس:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. حدّثني أبو السريّ سهل بن يعقوب بن إسحاق، قال المنصوريّ: وكان يلقّب بأبي نؤاس. قال [أبو الحسن الهادي‏] عليه السـلام: يا أبا السريّ! أنت أبو نؤاس الحقّ، ومن تقدّمك أبو نؤاس الباطل. {الأمالي: ٢٧٦، ح ٥٢٩. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٧١٩}.

(ج) - الكذّابون عليه‏ عليه السلام
وفيه أربعة أشخاص‏
الأوّل - الحسن بن محمّد بن بابا:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛. العبيديّ قال: كتب إليّ العسكريّ‏ عليه السلام ابتداءً منه: يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّا وأنّه باب، عليه لعنة اللّه، سخر منه الشيطان فأغواه، فلعن اللّه من قبل منه ذلك. {رجال الكشّيّ ٥٢٠، ضمن ح ٩٩٩. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩١}.

الثاني - عليّ بن حسكة:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله. سهل بن زياد الآدميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ‏ عليه السلام: إنّ عليّ بن حسكة يدّعي أنّه من أوليائك وأنّك أنت الأوّل القديم، وأنّه بابك ونبيّك فكتب عليه السلام: كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه. {رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٧. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠٢٤}.

الثالث - عروة الدهقان:
(١)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: وكان عروة الدهقان كذب على على بن محمّد ابن الرضا، وعلى أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ: بعده، ثمّ إنّه أخـذ بعض أمواله فلعنه أبو محمّد، فما أمهل يومـه ذلك وليلته حتّـى قبض إلى النار. {المناقب: ٤٣٥/٤، س ٥ عنه مدينة المعاجز: ٦٥٠/٧، ح ٢٦٤٣. رجال الكشّيّ: ٥٧٣، رقم ١٠٨٦، بتفاوت}.

الرابع - محمّد بن نصير النميريّ:
(١)- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: قالت فرقة بنبوّة محمّد بن نصير النميريّ، وذلك أنّه ادّعى أنّه نبيّ رسول، وأنّ عليّ بن محمّد العسكريّ‏ عليه السـلام أرسله، وكـان يقـول بالتناسخ والغلوّ في أبي الحسن‏ عليه السلام، ويقول فيه بالربوبيّة، ويقول بإباحة المحارم، ويحلّل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم، ويقـول إنّـه من الفاعل والمفعول به أحـد الشهوات، والطيّبات، وإنّ اللّه لم يحـرّم شيئا من ذلك. وكان محمّد بن موسـى بن الحسن بن فرات يقوّي أسبابه ويعضده. وذكر أنّه رأى بعض الناس محمّد بن نصير عيانا وغلام له على ظهره ، وأنّه عاتبه على ذلك، فقال: إنّ هـذا
من اللذات، وهو من التواضع للّه، وترك التجبّر. وافترق الناس فيه وبعده فرقا. {رجال الكشّيّ: ٥٢٠، رقم ١٠٠٠ عنه البحار: ٣١٧/٢٥، ضمن ح ٨٤. غيبة الطوسيّ: ٢٤٤، س ١٩ عنه البحار: ٣٦٨/٥١، س ١، وأعيان الشيعة: ٤٨/٢، س ٤}.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

توصية سماحة آية الله الإصفهاني بقراءة هذا الدعاء كل يوم أماناً من مرض كرونا
loading...
telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

١ ذي الحجة

تبليغ سورة براءة «التوبة»

المزید...

٥ ذي الحجة

1) غزوة سويق. 2) شهادة الامام الجواد(ع).

المزید...

٦ ذي الحجة

1) زواج علي و فاطمة (عليهما السلام). 2) هلاك المنصور الدوانيقي

المزید...

٧ ذي الحجة

1) شهادت الامام الباقر(ع). 2) الامام الكاظم(ع)‌في سجن البصرة.

المزید...

٨ ذي الحجة

1) خروج الحسين(ع) من مكّة إلى العراق. 2) خروج مسلم بن عقيل نحو العراق. ...

المزید...

٩ ذي الحجة

1) يوم عرفة. 2) في مقتل مسلم بن عقيل و هاني بن عروة. 3) سدّ الابواب. ...

المزید...

١٠ ذي الحجة

1) عيد الاضحى المبارك. 2) استشهاد عبدالله المحض بن الحسن المثنى مع ثلّة من أبناء الحسن المجتبى. ...

المزید...

١١ ذي الحجة

افشاء سرّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من قبل عائشة وحفصة

المزید...

١٣ ذي الحجة

1) معجزة انشقاق القمر. 2) بيعة العقبة الثانية.

المزید...

١٤ ذي الحجة

في اليوم (14) من ذي الحجّة وقعت « قصة فدك » فدك بين النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والزهراء (عليها السلام) ...

المزید...

١٥ ذي الحجة

ولادة الامام عليّ بن محمد الهادي

المزید...

١٨ ذي الحجة

1) غدير خم. 2) يوم الدار وقتل عثمان. 3) بيعة المسلمين للامام على(عليه السلام). ...

المزید...

٢٠ ذي الحجة

قتال ابراهيم بن مالك الاشتر وعبيد الله بن زياد

المزید...

٢٢ ذي الحجة

شهادة الصحابي الجليل لأميرالمؤمنين ميثم التمّار

المزید...

٢٤ ذي الحجة

1ـ مباهلة نصارى نجران. 2ـ تصدّق أميرالمؤمنين(عليه السلام) بخاتمه وهو في الصلاة. 3ـ موت الواثق بالله العباسي....

المزید...

٢٥ ذي الحجة

1ـ نزول سورة (هل أتى) ـ‌ (الانسان) ـ (الدهر) بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام) 2ـ بيعة اميرال...

المزید...

٢٦ ذي الحجة

مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب

المزید...

٢٧ ذي الحجة

1) مقتل مروان الحمار وانقراض الحكم الاموي. 2) وفاة السيد الجليل عليّ بن جعفر(عليهما السلام). ...

المزید...

٢٨ ذي الحجة

واقعة الحرَّة  

المزید...
012345678910111213141516171819
سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page