لو كان الايمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء

أخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ مَعًا فِي الدَّلَائِل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين أنزلت سُورَة الْجُمُعَة فَتَلَاهَا فَلَمَّا بلغ {وَآخَرين مِنْهُم لما يلْحقُوا بهم} قَالَ لَهُ رجل: يَا رَسُول الله من هَؤُلَاءِ الَّذين لم يلْحقُوا بِنَا فَوضع يَده على رَأس سلمَان الْفَارِسِي وَقَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو كَانَ الإِيمان بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رجال من هَؤُلَاءِ
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن مرْدَوَيْه عَن قيس بن سعد بن عبَادَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَو أَن الإِيمان بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رجال من أهل فَارس
الدر المنثور في التفسير بالماثور :السيوطي، جلال الدين    ج : 8  ص : 153
راجع : المعجم الكبير ج 18 ص 353 و الإستيعاب (ط دار الجيل) ج 2 ص 636 و كنز العمال ج 12 ص 91 و تفسير السمعاني ج 5 ص 187 و التفسير الكبير للرازي ج 28 ص 76 و تفسير أبي السعود ج 1 ص 56
كنز العمّال عن ابن عمرَ عن رسول اللّه صلى الله ع رَأيتُ غَنَما كثيرةً سُودا دَخَلَت فيها غَنَمٌ كثيرَةٌ بِيضٌ ، قالوا : فما أوَّلَتَهُ يارسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : العجمُ يَشرَكُونَكُم في دِينِكُم وأنسابِكُم ، لو كانَ الإيمانُ مُعَلَّقا بالثُّرَيّا لَنالَهُ رِجالٌ مِن العَجَمِ ، وأسعَدُهُم بهِ الفارِسُ
كنز العمّال : ج 12 ص 90 ح 34126

سنن الترمذي عن أبي هريرة : تلا رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذه الآية يوما : «وإنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلْ قَوْما غَيْرَكُمْ ثُمَّ لايَكُونوا أمْثالَكُمْ» قالوا : و مَن يستبدِل بِنا ؟ قال : فضربَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله على مَنكبِ سلمانَ ثمّ قالَ : هذا وقومُهُ .
سنن الترمذي : ج 5 ص 383 ح 3260