
قال مولانا اميرالمؤمنين علي عليه السلام في معنى الزهد :
أَیُّهَاالنَّاسُ، الزَّهَادَةُ قِصَرُ الاَْمَلِ، وَالشُّکْرُ عِنْدَ النِّعَمِ، وَالتَّوَرُّعُ عِنْدَ الْـمَحَارِمِ،
فَإِنْ عَزَبَ ذلِکَ عَنْکُمْ فَلاَ یَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَکُمْ، وَلاَ تَنْسَوْا عِنْدَالنِّعَمِ شُکْرَکُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَیْکُمْ بِحُجَج مُسْفِرَة ظَاهِرَة، وَ کُتُب بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَة.
و في موضع اخر يقول :
«الزُّهْدُ کُلُّهُ بَيْنَ کَلَمَتَيْنِ مِنَ الْقُرآنِ: قَالَ اللّهُ سُبْحَانَهُ:
«لِکَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَافَاتَکُمْ وَ لاَتَفْرَحُوا بِمَا آتَاکُمْ»
وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالاْتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ;










