
هل تعلم من هم الابرار ؟
قال امیرالمومنین علی علیه السلام :
ثَلاَثٌ مِنْ عَمَلِ اَلْأَبْرَارِ
1️⃣إِقَامَةُ اَلْفَرَائِضِ
2️⃣ وَ اِجْتِنَابُ اَلْمَحَارِمِ
3️⃣وَ اِحْتِرَاسٌ مِنَ اَلْغَفْلَةِ فِي اَلدِّينِ
📗كشف الغمة ج۲ ص۳۴۹
قال الله تعالی في كتابه المبين : إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
الأبرار جمع بر بفتح الباء صفة مشبهة من البر و هو الإحسان و يتحصل معناه في أن يحسن الإنسان في عمله من غير أن يريد به نفعا يرجع إليه من جزاء أو شكور فهو يريد الخير لأنه خير لا لأن فيه نفعا يرجع إلى نفسه و إن كرهت نفسه ذلك فيصبر على مر مخالفة نفسه فيما يريده و يعمل العمل لأنه خير في نفسه كالوفاء بالنذر أو لأن فيه خيرا لغيره كإطعام الطعام للمستحقين من عباد الله.
و إذ لا خير في عمل و لا صلاح إلا بالإيمان بالله و رسوله و اليوم الآخر كما قال تعالى:
«أُولٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اَللّٰهُ أَعْمٰالَهُمْ» :
📖الأحزاب: 19
إلى غير ذلك من الآيات.
فالأبرار مؤمنون بالله و رسوله و اليوم الآخر، و إذ كان إيمانهم إيمان رشد و بصيرة فهم يرون أنفسهم عبيدا مملوكين لربهم، له خلقهم و أمرهم، لا يملكون لأنفسهم نفعا و لا ضرا عليهم أن لا يريدوا إلا ما أراده ربهم و لا يفعلوا إلا ما يرتضيه فقدموا إرادته على إرادة أنفسهم و عملوا له فصبروا على مخالفة أنفسهم فيما تهواه و تحبه و كلفة الطاعة، و عملوا ما عملوه لوجه الله، فأخلصوا العبودية في مرحلة العمل لله سبحانه.
📗الميزان في تفسير القران
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ قَدْ رَوَى اَلْخَاصُّ وَ اَلْعَامُّ :
أَنَّ اَلْآيَاتِ مِنْ هَذِهِ اَلسُّورَةِ وَ هِيَ قَوْلُهُ:
إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ يَشْرَبُونَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ كٰانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ جَارِيَةٍ لَهُمْ تُسَمَّى فِضَّةَ ، وَ هُوَ اَلْمَرْوِيُّ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ مُجَاهِدٍ وَ أَبِي صَالِحٍ وَ اَلْقِصَّةُ طَوِيلَةٌ
@alsibtayn










