
ومن أشهر التوقيعات الشريفة الواردة عن مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ما كتبه إلى نائبه الخاص محمد بن عثمان العمري، حيث أمر شيعته بالإكثار من الدعاء لتعجيل فرجه، فقال (عليه السلام):
«وَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ، فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُمْ.»
📚 كمال الدين وتمام النعمة، ج٢، باب ٤٥، ح٤؛ الاحتجاج، ج٢، ص٤٩٧؛ بحار الأنوار، ج٥٣، ص١٨١.
وإذا كان مولانا صاحب الزمان (أرواحنا فداه) قد طلب منّا أن نُكثر من الدعاء لتعجيل فرجه، فلا ينبغي لنا أن نتهاون في امتثال أمره، ولا أن نترك هذا الدعاء مع قدرتنا عليه؛ لئلّا نكون ممّن قصّر في قضاء حاجةٍ لمولاه وإمامه، فنستحقّ الوعيد الوارد في كلام الإمام الكاظم (عليه السلام)، والعذاب البرزخي المذكور فيه.










