إستشهاد

  • استشهاد 5 من الحشد الشعبي شرق ديالى + (صور)

    اعلنت هيئة الحشد الشعبي، الثلاثاء، استشهاد 5 مقاتلين من الحشد خلال عملية أمنية في منطقة نفط خانة شرق ديالى.

    وذكرت الهيئة في بيان لها، أن "قوة من الحشد الشعبي تعرضت الى هجوم ارهابي مباغت خلال العملية الأمنية دفعهم الى الاشتباك مع عناصر فلول داعش الإرهابي في قضاء خانقين".

    وتجري قوة من اللواء حاليا عملية ملاحقة لعناصر فلول داعش الإرهابي للقضاء على ما تبقى منهم، وفقا للبيان.

    المصدر : نون

  • استشهاد الإمام الرضا (ع) مسموما على يد المأمون أسبابه ودلائله

    يوافق آخر شهر صفر ذكرى استشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، فبهذه المناسبة الأليمة نقدم لكم الأسباب والدلائل التي من أجلها أقدم المأمون العباسي على قتل الإمام الرضا عليه السلام.
    من الأسباب التي دعت المأمون إلى سمّ الإمام انّه لم يحصل على ما أراد من توليته للعهد، فقد حدثت له فتنة جديدة وهي تمرّد العباسيين عليه، ومحاولتهم القضاء عليه.
    ومن الأسباب التي وردت عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي في قوله: (... وجعل له ولاية العهد من بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا; فيسقط محلّه من نفوسهم، فلمّا لم يظهر منه في ذلك للناس إلا ما ازداد به فضلاً عندهم، ومحلاًّ في نفوسهم، وجلب عليه المتكلمين من البلدان طمعاً من أن يقطعه واحد منهم فيسقط محله عند العلماء، وبسببهم يشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى والمجوس والصابئية والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين المخالفين إلا قطعه وألزمه الحجة.
    وكان الناس يقولون: والله إنّه أولى بالخلافة من المأمون، فكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه، فيغتاظ من ذلك ويشتد حسده).
    وكان الرضا لا يُحابي المأمون في حق، وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله; فيغيظه ذلك، ويحقد عليه، ولا يظهره له، فلمّا أعيته الحيلة في أمره اغتاله فقتله بالسم.
    وقد نصحه الإمام (عليه السلام) بأن يبعده عن ولاية العهد لبغض البعض لذلك، وقد علّق إبراهيم الصولي على ذلك بالقول: كان هذا والله السبب فيما آل الأمر إليه.
    إضافة إلى ذلك أن بعض وزراء المأمون وقوّاده كانوا يبغضون الإمام (عليه السلام) ويحسدونه، فكثرت وشاياتهم على الإمام (عليه السلام)، فأقدم المأمون على سمّه.
    وبدأت علامات الموت تظهر على الإمام (عليه السلام) بعد أن أكل الرمان أو العنب الذي أطعمه المأمون، وبعد خروج المأمون ازدادت حالته الصحية تدهوراً، وكان آخر ما تكلم به: (قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ)   (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً).
    ودخل عليه المأمون باكياً، ثم مشى خلف جنازته حافياً حاسراً يقول: (يا أخي لقد ثلم الإسلام بموتك وغلب القدر تقديري فيك) وشق لحد هارون ودفنه بجنبه.
    وقد رثاه دعبل الخزاعي قائلاً:

    أرى أمية معذورين إن قتلوا =   ولا أرى لبني العباس من عذر
    أربع بطوس على قبر الزكي به =   إن كنت تربع من دين على خطر
    قبران في طوس خير الناس كلّهم   =   وقبر شرهم هذا من العبر
    ما ينفع الرجس من قرب الزكي وما   = على الزكي بقرب الرجس من ضرر

    وكانت شهادة الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر صفر سنة (203 هـ) كما ذكر على ذلك أغلب الرواة والمؤرخين.
    ويروى انه اشتشهد في الثالث و العشرون من شهر ذي القعدة.

    لقد كان الإمام الرضا (عليه السلام) يعلم بأنه سوف يُقتل، وذلك لروايات وردت عن آبائه عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)، إضافة إلى الإلهام الإلهي له، لوصوله إلى قمة السموّ والارتقاء الروحي. ولا غرابة في ذلك، فقد شاهدنا في حياتنا المعاصرة أن بعض الأتقياء يحدّدون أيام وفاتهم أو سنة وفاتهم، لرؤيا رأوها أو لإلهام إلهي غير منظور. فما المانع أن يعلم الإمام الرضا (عليه السلام) بمقتله وهو الشخصية العظيمة التي ارتبطت بالله تعالى ارتباطاً حقيقياً في سكناتها وحركاتها، وأخلصت له إخلاصاً تاماً.
    وقد أخبر الإمام (عليه السلام) جماعة من الناس بأنّه سيدفن قرب هارون، بقوله (عليه السلام): (أنا وهارون كهاتين)، وضم إصبعيه السبابة والوسطى.
    وكان هارون يخطب في مسجد المدينة والإمام حاضر، فقال (عليه السلام):
    (تروني وإياه ندفن في بيت واحد).
    وفي ذات مرّة، خرج هارون من المسجد الحرام من باب، وخرج الإمام من باب آخر فقال (عليه السلام): (يا بعد الدار وقرب الملتقى إن طوس ستجمعني وإياه).
    وقال ابن حجر: أخبر بأنه يموت قبل المأمون، وأنّه يدفن قرب الرشيد فكان كما أخبر.
    وحينما أراد المأمون أشخاصه إلى خراسان، جمع عياله وكان (عليه السلام) يقول: (إني حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي، فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى اسمع، ثم فرقت فيهم اثنى عشر إلف دينار، ثم قلت: أما أني لا أرجع إلى عيالي أبداً).
    وحينما أنشده دعبل الخزاعي قصيدته ـ بعد ولاية العهد ـ وانتهى إلى قوله:
    وقبر ببغداد لنفس زكية   =   تضمّنها الرحمن في الغرفات

    قال له الإمام (عليه السلام): أفلا اُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟
    فقال: بلى يا ابن رسول الله، فقال (عليه السلام):
    وقبر بطوس يا لها من مصيبة   =   توقد في الأحشاء بالحرقات
    فقال دعبل: يا ابن رسول الله هذا القبر الذي بطوس قبر من هو؟
    فقال الإمام (عليه السلام): قبري، ولا تنقضي الأيام والليالي حتى تصير طوس مختلف شيعتي وزواري...).
    وقد تقدم أنه أخبر عن عدم إتمام ولاية العهد.

    الأدلة على شهادته مسموماً:
    اختلفت الروايات في سبب موت الإمام (عليه السلام) بين الموت الطبيعي وبين السمّ، وقال الأكثر إنّه مات مسموماً، وفيما يلي نستعرض بعض الروايات ـ الدالة على ذلك ـ باختصار.
    قال صلاح الدين الصفدي: وآل أمره مع المأمون إلى أن سمّه في رمّانة... مداراة لبني العباس.
    وقال اليعقوبي: فقيل إن علي بن هشام أطعمه رمّاناً فيه سمّ.
    وقال ابن حبّان: ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته.
    وقال شهاب الدين النويري:... وقيل إن المأمون سمّه في عنب، واستبعد ذلك جماعة وأنكروه.
    وقال القلقشندي: يقال إنه سمّ في رمّان أكله.
    وكان أهل طوس يرون أن المأمون سمّه، وقد اعترف المأمون بتهمة الناس له فقد دخل على الإمام (عليه السلام) قبيل موته فقال: (يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين أعظم علي؟ فقدي لك، وفراقي إياك؟ أو تهمة الناس لي أني اغتلتك وقتلتك...).
    ولما كان اليوم الثاني اجتمع الناس وقالوا: إن هذا قتله واغتاله، يعنون المأمون.
    ومن الشواهد على أن المأمون قتله مسموماً، أنه كان يخطط للتخلص منه.
    قال المأمون لبني العباس:... فليس يجوز التهاون في أمره، ولكنّا نحتاج أن نضع منه قليلاً قليلاً، حتى نصوّره عند الرعايا بصورة من لا يستحق هذا الأمر، ثم ندبّر فيه بما يحسم عنّا مواد بلائه.
    ويأتي موت الإمام (عليه السلام) بعد قرار المأمون بالتوجه إلى العراق ونقل عاصمة حكمه إليه، فقد وجد أنّ العباسيين في العراق سيبقون معارضين له ما دام الإمام (عليه السلام) ولياً لعهده، لذا نجده قد كتب لهم ليستميلهم: إنكم نقمتم عليّ بسبب توليتي العهد من بعدي لعلي بن موسى الرضا، وها هو قد مات، فارجعوا إلى السمع والطاعة.
    ولا يستبعد من المأمون أن يقدم على قتله، وقد قتل من أجل الملك والسلطة أخاه وآلاف المسلمين من جنوده وجنود أخيه، فالملك عقيم كما أخبره أبوه من قبل.
    منقول مع تصرف/ اعلام الهداية ج 10.
    المصدر : العتبة الحسينية المقدسة

  • استشهاد النبي الرسول محمد (ص) اغتيالا بالسم

    (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ) آل عمران| 144 .
    جبرائيل بحزن ردد........................ عنكم رحل اليوم محمد

    ar sh nabi 01

  • المحاضرات الاخلاقية - 01 جمادي الآخرة 1440 - شهادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

    المدة : 31 دقائق و 15 ثواني

    01 جمادي الآخرة

    المحاضرات الاخلاقية

  • اين مات النبي الاكرم "صلى الله عليه واله"...وكيف غُسّل؟

    شاء الله سبحانه وتعالى أن يستأثر برسوله الاعظم "صلى الله عليه وآله" وينقله الى جواره في الثامن والعشرين من شهر صفر سنة 11هـ على وفق اوثق الروايات التي وصلت الينا، وتولى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب "عليه السلام" غُسله وتجهيزه، كما اجتمعت على ذلك أغلب مصادر المسلمين وأرباب التاريخ.  

    يقول أمير المؤمنين "عليه السلام" مستذكراً ساعة رحيل النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله" :" ولقد قبض رسول الله، وان رأسه لعلى صدري، ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي"([1])، يظهر من قول أمير المؤمنين انه كان آخر الناس عهداً بالنبي الاكرم "صلى الله عليه وآله" في الحياة الدنيا، اذ وضعه في حجره، ورأسه "صلى الله عليه وآله" على صدره، ما من شك ان النبي أخبر الامام "عليه السلام" بقرب رحيله ودنو أجله، واراد ان يكون قريباً منه على هذا النحو من القرب المكاني، للتأكيد من خلاله على حقيقة القرب الروحي بينهما، فضلا عن القرب الايماني والاجتماعي والاسري .  مما يؤكد هذه الحقيقة سلمان الفارسي قال: دخلت عليه -أي على النبي- صبيحة قبل اليوم الذي مات فيه، فقال لي: يا سلمان، ألا تسأل عما كابدته الليلة من الألم والسهر، أنا وعلي؟! فقلت: يا رسول الله، أما أسهر ليلة معك بدله؟! فقال: لا، هو أحق بذلك منك"([2]).
    مسح الامام علي "عليه السلام" وجهه بروح النبي الاعظم" صلى اله عليه وآله" بعد ان سالت على كفه، تيمناً وتبركاً وتشرفاً وتوحداً مع هذه النفس المقدسة التي وحدها الله تعالى مع نفسه بنص آية المباهلة في قوله تعالى ﴿... فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾([3] )، اذ توحد الامام مع النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله" بعد ان تشربت نفسه من هذه النفوس المقدسة مده خمس وثلاثين سنة امضاها مع النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله"  اذ يؤكد الامير علي "عليه السلام" تلك الصلة بقوله:" وقَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّه بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ والْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ، وَضَعَنِي فِي حِجْرِه وأَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِه، ويَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِه ويُمِسُّنِي جَسَدَه، ويُشِمُّنِي عَرْفَه، وكَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيه، ومَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ ولَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ"([4]) وفق هذه  الرواية يكون قرب أمير المؤمنين "عليه السلام" من النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله" قرباً ربانياً اشاء الله تعالى ان يختم به حياة النبي في الدنيا كما بدأها به([5]) .
    ومن دلالة اخرى في النص تؤكد على ان أمير المؤمنين "عليه السلام"  كان وظل أقرب الناس الى النبي الاعظم حتى لحظة رحيله عن الدنيا، والامام بهذا الوصف، اذ استعمل اسلوب التوكيد بوجوهه المختلفة هي:" ولقد... وان... لعلى... ولقد" فكانت هذه المظاهر الاسلوبية ثوابت لا تحتمل التغير المحتمل في الكلمات لأنها استمدت ثباتها الحقيقي من حقيقة ما فعله أمير المؤمنين "عليه السلام" في غسل النبي الاكرم وتجهيزه ودفنه فيما بعد في قوله هذا([6]).
    غسل النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله"
    يقول أمير المؤمنين علي "عليه السلام":" وَلَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ -أي النبي- وَالْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ الدَّارُ وَالْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ" هنا اراد أمير المؤمنين علي "عليه السلام" ان يبين مساله مهمه الا وهي من له الحق في غسل النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله" ،اذ جاء في الروايات ان جبرائيل "عليه السلام" قال:" يا محمد، قل لعلي: إن ربك يأمرك أن تغسل ابن عمك، فإن هذه السُنَّة، لا يُغَسِّلُ الأنبياء غير الأوصياء، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده"([7])  نستنتج من ذلك ان  الله امر وصي رسول الله علي ابن ابي طالب، ان يتكفل بغُسل النبي الاعظم "صلى الله عليه وآله"،  مما يؤكد صلته بالنبي محمد فهو قريب من النبي ودان منه، وصديق ونصير وتابع ومحب والخليفة والوصي، فقد غسله وقميصه عليه، وقد روى ابن سعد في كتابه :" بينما هم يغسلون النبي اذ نودوا لا تجردوا رسول الله "([8])، ثم يشير أمير المؤمنين "عليه السلام" الى معونة الملائكة في غُسل النبي الاكرم بقوله " وَالْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي". اذن كيف كانت معونة الملائكة للإمام علي ابن ابي طالب؟.

    اغلب الروايات تؤكد ان العباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وأسامة ابن زيد حضروا مع أمير المؤمنين علي "عليه السلام" غُسل النبي الاكرم وكان الامام علي يغُسله والفضل وأسامة يحجبانه والعباس قاعد عند السترة ([9])، ولم يعترض أمير المؤمنين معونتهم، لان الملائكة تكفلوا بتغسيل الجسد الطاهر بإجماع المسلمين، وقد احس أمير المؤمنين "عليه السلام" بهذه المعونة في تغسيله من خلال سهولة ذلك ويسره عليه اذ يقول عليه السلام"، " فما تناولت عضواً الا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله"([10]) .

    وثم يأتي قول أمير المؤمنين "عليه السلام": قائلا" فَضَجَّتِ الدَّارُ وَالْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ"  هنا اراد أمير المؤمنين علي "عليه السلام"  بيان اشتراك الملائكة مع المسلمين في تأبين الرسول الاعظم اذ ضجت الدار وافنيتها بهم، حيث ان هذه الافواج من الملائكة كانت تصيح مستغيثة من شدة المشقة بفقد النبي الاكرم "صلى الله عليه وآله" على وفق معاني الضجيج في اللغة، وكان أمير المؤمنين يسمع هذا الضجيج ولم تغب عن سمعه. فقد جاء مثل هذا في قوله عن رسول الله "... انك تسمع ما أسمع وترى ما أرى الا انك لست بنبي، ولكنك وزير وانك لعلى خير"([11]). ويختم امير المؤمنين قوله عن تجهيز رسول الله ودفنه بقوله" اني كنت آخر الناس عهدا برسول الله ودليته في حفرته"([12])، فحفر له لحداً، ودخل أمير المؤمنين ليتولى دفن رسول الله "صلّى الله عليه وآله" فنزل القبر ووضع أمير المؤمنين رسول الله "صلّى الله عليه وآله" على يديه ، فكشف عن وجه رسول الله "صلّى الله عليه وآله" ووضع خده على الأرض موجهاً إلى القبلة على يمينه ثم وضع عليه اللبن وأهال عليه التراب ([13]).
    جعفر رمضان
    ([1]) لابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم، (منشورات مكتبة ابة الله العظمى المرعشي النجفي، دار احياء الكتب العربية)، ص172.
    ([2] ) علي النمازي الشاهرودي، مستدرك سفينة ابحار، تحقيق حسن بن علي النمازي،( قم المقدسة: مؤسسة النشر الاسلامي)، ج7، ص 381.
    ([3]) سورة ال عمران: الآية 61.
    [4] ) لابن ابي الحديد، المصدر السابق، ص 474.
    ([5] ) حاكم حبيب الكريطي، اقوال الامام علي في غسل النبي ودفنه قراءة تأويلية، مجلة جامعة الكوفة، ص 544-550.
    ([6] ) المصدر نفسه.  
    ([7] ) حسين البروجردي، جامع أحاديث الشيعة ،( قم: المطبعة العلمية،1399هـ)،ج3، ص154.
    ([8] ) ابن سعد ، الطبقات الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا،( بيروت: دار الكتب العلمية، 1410)، ج2، ص276.
    ([9]) محمد بن جرير الطبري، المسترشد في امامة امير المؤمنين، تحقيق احمد الحمودي،( قم: مطبعة سلمان الفارسي) ، ص337.
    ([10] ) محمد بن جرير الطبري، المصدر السابق، ص 337.
    ([11] ) لابن ابي الحديد، المصدر السابق، ص 157.
    (([12] أبو جعفر محمد بن علي ابن بأبويه القمي الصدوق ، الخصال، تحقيق علي أكبر غفاري،( قم المقدسة: مؤسسة النشر الاسلامي)، ص 572.
    (([13] علي بن الحسين الهاشمي، المطالب المهمة في تاريخ النبي والزهراء والائمة،( النجف الاشرف: منشورات المكتبة الحيدرية،1388هـ)، ص11-12. 

  • عليّ (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) في اللحظات الأخيرة

    اشتدّ المرض على النبيّ (صلى الله عليه وآله) فاُغمي عليه، فلمّا أفاق قال (صلى الله عليه وآله): اُدعوا لي أخي وصاحبي وعاوده الضعف فقالت عائشة: لو بعثت الى أبي بكر، وقالت حفصة: لو بعثت إلى عمر، فاجتمعوا عنده جميعاً فقال (صلى الله عليه وآله): انصرفوا فإن تك لي حاجة أبعث اليكم[تأريخ الطبري: 2 / 439 ط مؤسسة الأعلمي].

    ثمّ دُعي عليّ (عليه السلام) فلمّا دنا منه أومأ إليه، فأكبَّ عليه، فناجاه الرسول (صلى الله عليه وآله) طويلاً، ثمّ ثقل النبيّ وحضره الموت، فلمّا قارب خروج نفسه قال لعليّ (عليه السلام): ضع رأسي في حجرك، فقد جاء أمر الله تعالى، فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك، وامسح بها وجهك، ثمّ وجّهني الى القبلة وتولّ أمري وصلِّ عليَّ أوّل الناس، ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي، واستعن بالله تعالى[الإرشاد للمفيد: 1 / 186.].

    وهكذا انتقل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) الى جوار ربّه راضياً مرضيّاً بعد أن أدّى رسالته بأحسن وجه، وأوضح السبيل للاُمّة من بعده. وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) يلازمه ملازمته الظل لذي الظل ويتابعه متابعة التلميذ لاُستاذه في جميع لحظات حياته الرسالية المباركة .

  • قصيدة | إمام الرافضة - أداء | الملا محمد بوجبارة - إستشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام - 1439 هـ | 2018 مـ

    حسينية الإمامين الكاظمين عليهما السلام | دولة الكويت

  • قصيدة في ذكرى وفاة رسول الله (ص)

    قصيدة شعرية خاصة برحيل سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا رسول الله الاعظم أبي القاسم المصطفى محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم)...  عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...

    أَجِبْ مَأْتَمَ الهادي دُمُوعاً تُهلِّلُ
     على مِثلِهِ إنَّ المدامِعَ تَهطِلُ
    أَدِمْ لَوعَةَ الوَجْدِ المُؤبِّنِ أحمداً
    رَؤوفاً وبالخَيرِ العَميمِ يُؤَمِّلُ
    أَجِبْ أَحرُفَ القلبِ انهِماراً لأَنَّها
    مَزامِيرُ آياتِ الوَفاءِ تُرتِّلُ
    ويا مُلتقَى الحُزْنِ العظيمِ مَهابَةً
    دَعِ الخَطْبَ بَكّاءً يُجِيبُ ويَسْأَلُ
    ويا دَمعةَ الحانِي الرّهيفِ صَبابَةً
    أَسيلِي فإنَّ الرِّزءَ ما زالَ يَعذِلُ
    يناشِدُ أَحلامَاً ويطلُبُ ناصِرَاً
    ويرقُبُ سَبَّاقاً الى الحقِّ يرْحَلُ
    أيا نادِبَاً يَومَ الهُمُومِ مُصيبةً
    ونائِبةً عُظمى وحُزنَاً يُزَلزِلُ
    ذَرِ الدَّمْعَ إِهراقاً يُحدِّثُ ناعِياً
    رَحيلَ رَسُولِ اللهِ فَقْدَاً يُجَلْجِلُ
    ويا باكياً طهَ الحَبيبَ مَودَّةً
    وتستذكِرُ الجُودَ الذي دامَ يَبذُلُ
    أَطِعْ بانتصارٍ للمُرُوءَةِ صابِراً
    تناضلُ مِعطاءً وأَنتَ مُهَلِّلُ
    وصُنْ مُؤمِناً نهْجَ الرّسالةِ إنّهُ
    هُدى دينِ وَحي اللهِ لا يتبدَّلُ
    وإنَّ رَسولَ اللهِ مِصباحُ اُمّةٍ
    أزالُوا قلاعَ الشِّركِ لم يتزلْزلُوا
    وكانَ رسولُ اللهِ دِرْعَ وِقائهِم
    وقائدَهُم  وعلى الشدائدِ يَحمِلُ
    سَقى شِربةَ التقوى نُفُوساً أبيّةً
    فهبُّوا مَصاديقاً ولم يتزيَّلُوا
    وما خانَ إلا مُرجِفٌ ومنافقٌ
    توَعَّدَهُ المولى بيومٍ يُهَوِّلُ
    سلامٌ على طه الأمينِ محمدٍ
    سلامٌ على النُّورِ الذي يتهَلَّلُ
    فأحمدُ في بَطنِ التُّرابِ غياثُنا
    كما كانَ حيّاً رحمَةً تتَهطَّلُ
    عليهِ صلاةُ اللهِ تترى تحيةً
    عليهِ سلامُ اللهِ طُهْراً يُبَجَّلُ
    وثُمَّ على آل النبيِّ كمِثلِهِ
    صلاةً وتسليماً ووُدَّاً يُوَصِّلُ
    فهم حُجَجُ اللهِ العظيمِ مثابَةً
    وخاتَمُهُم مَنْ للأنامِ مُؤمَّلُ

    ________________
    بقلم : حميد حلمي زادة

  • قصيدة: عيشني بآلام جروحك | أداء: الحاج باسم الكربلائي - ليلة 26 شهر محرم الحرام 1441 هـ

    كلمات: الشاعر وسام الشويلي - المكان: حسينية وموكب أم الحسن (ع) - الفاو

توصية سماحة آية الله الإصفهاني بقراءة هذا الدعاء كل يوم أماناً من مرض كرونا
loading...
telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

١ ذوالقعدة الحرام

١- ذوالقعدة الحرام ١ـ ولادة كريمة أهل البيت فاطمة بنت موسى بن جعفر(س). ٢ـ غزوة بدر الصغرى. ٣ـ وفاة الاشعث ب...

المزید...

١١ ذوالقعدة الحرام

١١- ذوالقعدة الحرام ولادة ثامن الحجج، الامام السلطان ابوالحسن علي بن موسى الرضا المرتضى(ع) ...

المزید...

١٥ ذوالقعدة الحرام

١٥- ذوالقعدة الحرام نهاية الحكم الاموي وبداية الحكم العباسي ...

المزید...

٢٣ ذوالقعدة الحرام

٢٣- ذوالقعدة الحرام غزوة بني قريظة وتصفية يهود المدينة

المزید...

٢٥ ذوالقعدة الحرام

٢٥- ذوالقعدة الحرام ١) يوم دحو الارض ٢) خروج الرسول (ص) لحجة الوداع ٣) احضار الامام الرضا(ع) من الحجاز إلى ...

المزید...

٣٠ ذوالقعدة الحرام

٣٠- ذوالقعدة الحرام شهادة الامام الجواد(ع)

المزید...
012345
سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page