• +98 25 3770 33 30
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الرياء مبطل للوضوء مطلقاً - الكلام في التوبة من الرياء - 2 ربيع الثاني 1443

المدة : 28 دقائق و 48 ثواني

02 ربيع الثاني 1443

الرياء مبطل للوضوء مطلقاً - الكلام في التوبة من الرياء سماحة أية الله السيد مرتضى الموسوي الاصفهاني
سماحة أية الله السيد مرتضى الموسوي الاصفهاني
المدة الحجم التحمیل الإستماع
00:28:48 19.8 MB التحمیل

 الثالث عشر : الخلوص 1 ، فلو ضمّ إليه الرياء بطل سواء كانت القربة مستقلّة والرياء تبعاً، أم بالعكس 2 ، أم كان كلاهما مستقلّاً 3 ، وسواء كان الرياء في أصل العمل، أم في كيفيّاته 4 ، أم في أجزائه 5 ،بل ولو كان جزءاً مستحبّاً 6  على الأقوى 7 وسواء نوى الرياء من أوّل العمل، أو نوى في الأثناء. وسواء تاب منه أم لا 8  ، فالرياء في العمل بأيّ وجه كان مبطل له؛ لقوله  تعالى 9  على ما في الأخبار 10 : «أنا خيرُ شريک، مَن عمل لي ولغيري  تركته لغيري»(أ) 11 .هذا، ولكنّ إبطاله إنّما هو إذا كان جزءاً من الداعي 12  على العمل ولو على وجه التبعية 13 ، وأمّا إذا لم يكن كذلک 14  بل كان مجرّد خطور في القلب من دون أن يكون جزءاً من الداعي فلا يكون مبطلاً، وإذا شکّ حين العمل في أنّ داعيه محض القربة أو مركّب منها ومن الرياء فالعمل باطل 15 ؛ لعدم إحراز الخلوص الّذي هو الشرط في الصحة 16 .

*************************

(1) يأتي التوضيح. (الفاني).* وهو حقيقة العبادة وروحها، وله مراتب عديدة، وبعض مراتبه أجلّ الدرجات.وقال جماعة من الفقهاء: تحصيل النيّة أمر سهل، وتحصيل الخلوص أمر صعب،والخطرات التي تخطر في القلب لاتكون ]من[ الرياء خصوصاً مع تأذّيصاحبها، كما أنّ سرور الشخص بحسناته لايكون منه. نعم، إتيان العمل العباديلإراءة الناس من الرياء المحرّم. (مفتي الشيعة).

(2) إطلاق الحكم فيما ذكر مبنيّ على الاحتياط. (حسن القمّي).
 (3) داعوية كل منهما مستقلاّ في آن واحد من المحالات الأولية. (الشاهرودي).* استقلال كل من القربة والرياء بالداعوية بمعنى أنّه يكفي في إيجاد العمل لوكان منفرداً، فهو استقلال تقديري، وأمّا التأثير بالفعل فلابدّ وأن يكون مستنداًإلى مجموعهما، فكل واحد منهما يكون جزء المؤثر، وعلى أي حال فلا ريبفي البطلان. (زين الدين).* أي بحدٍّ يكفي في الداعوية لو انفرد. (السيستاني).
 (4) المتحدة مع العمل العبادي، وفي غير المتحدة إشكال. (المرعشي).* الرياء في الكيفية إنّما يكون مبطلاً للعمل إذا كانت الكيفية متحدة مع العمل،كما إذا راءى في صلاته جماعة مثلاً أو في صلاته في المسجد أو في صلاته أولالوقت، وأمّا إذا كانت الكيفية التي راءى فيها لاتتّحد مع العلم، كما إذا راءى فيتحنّكه في الصلاة أو في استقباله في الوضوء فلا دليل على البطلان به. (زين الدين).* بأن يكون الرياء في الحصة الخاصة، لا في نفس الكيفية. (السيستاني).
 (5) الرياء في الأجزاء مبطل لها، فلو أمكن تداركها بالإتيان بها مرّة ثانية مخلصاًفالأقرب الصحة، والأحوط الإعادة. (الجواهري).* لا يبعد صحة العمل لو طرأ قصد الرياء في أثناء العمل في جزء من أجزائه ثمّعدل عن قصده وأتى به على وجه القربة من دون فوات الموالاة، ولو كان الجزءمستحبّاً يسقط عن الجزئية فيكون آتياً للمأمور به في الفرد الغير الأفضل. (الحائري).* بمعنى مبطليّـته لها فقط دون بقية الأجزاء ما لم يستلزم تداركها محذوراً آخرفي العمل، كالزيادة في باب الصلاة، أو الرطوبة الخارجية الأجنبية في اليداليسرى في الوضوء وأمثالهما، فإنّه حينئذٍ يبطل تمام العمل كما لا يخفى. (آقا ضياء).* لو راءى في الجزء الواجب ولكن لم يقتصر عليه بل أعاده بقصد القربة مندون فوات الموالاة فالظاهر الصحة، وكذا في الجزء المستحب ولو مع الاقتصار.(محمّد تقي الخونساري، الأراكي).* إذا لم يرجع الرياء فيها إلى نفس الوضوء وتداركها، أو كان الجزء مستحبّاًفالأقوى عدم بطلان الوضوء. (مهدي الشيرازي).* إذا لم يتداركه. (الحكيم).* هذا إذا كانت الكيفية متّحدة مع العمل، كالصلاة في أول الوقت أو فيالمسجد، وأمّا الرياء في مثل التحنّک والبكاء ممّا ليس هو متّحداً مع العبادة فلادليل على البطلان فيه، وكذلک الأمر في الجزء الواجب، فلو راءى فيه ولكن لميقتصر عليه بل أعاده لا تبطل العبادة، إلّا أن يوجب الإعادة خللا آخر مثلالزيادة العمدية في الصلاة، وكذلک الرياء في الجزء المستحب لا يبطل العبادة إلّاإذا أوجب خللا آخر فيها. (الشريعتمداري).* احتمال الصحة لو أعاد الجزء ولم يكتفِ بالمراءَى فيه قويّ، إلّا أن تستلزمالإعادة الزيادة العمدية ونحوهما من المحاذير (المرعشي).* في إطلاقه إشكال، بل منع، وكذلک الأجزاء المستحبّة. (الخوئي).* الرياء في الجزء واجباً كان أم مستحباً لايوجب فساد العمل المشتمل عليه،وغايته هو فساد نفس الجزء، نعم لو لم يمكن تداركه فيبطل عند ذلک. (الآملي).* الرياء في الجزء يوجب بطلان ذلک الجزء، فإذا اكتفى به ولم يتداركه بطلالعمل؛ لنقصان جزئه، وإذا تدارک الجزء فأعاده قبل أن تفوته الموالاة كان العملصحيحاً، نعم إذا وقع ذلک في الصلاة تكون باطلة؛ للزوم الزيادة العمدية فيها.(زين الدين).* بطلان الجزء في الوضوء لايقتضي بطلان الباقي، بل لابدّ من تدارک ما بطلبإعادته. (تقي القمّي).* مع السراية إلى نفس العمل على ما تقدّم في التعليق السابق، وأمّا بدونهافلايبطل سوى الجزء، فإن كان واجباً واقتصر عليه يحكم ببطلان العمل، وإلّافلا، إلّا إذا لزم محذور آخر، كما إذا كان في الغسلة الثانية فاقتصر عليها ومسحبنداوتها بل وإن لم يقتصر على إشكال. (السيستاني).
  (6) فيه إشكال، بل لا يبعد عدم بطلان الوضوء به. (الإصفهاني).* في إطلاقه نظر، بل منع. (آل‌ياسين).* فيه تأمّل، بل لا يبعد عدم فساد الوضوء به إذا لم يستلزم حصول خلل منجهة اُخرى، مثل الرياء في الغسلة الثانية على القول باستحبابها، فإنّه موجبلكون المسح بغير ماء الوضوء، وإن كان الأحوط ما في المتن. (الإصطهباناتي).* فيه منع. (الحكيم).* الرياء في الجزء المستحبّ لا يبطل العمل ما لم يسرِ الرياء إلى العمل المشتملعلى ذلک الجزء ولم يكن مخلّاً من جهة اُخرى، وكذا في الجزء الواجب لوتداركه. (عبدالهادي الشيرازي).* بناءً على جزئية المستحبات المطلوبة في الواجبات، وإلّا فلو كانت هي مطلوباتندبية مستقلّة غاية الأمر أرادها الشارع في ضمن مراده الآخر فاحتمال الصحةلايخلو من قوّة إلّا أن يستلزم محذوراً من المحاذير في الصلاة. (المرعشي).* لا يبعد عدم بطلان الوضوء به، وكذا بالرياء بالجزء الواجب لو نواه في الأثناءوتداركه قبل فوات الموالاة. (محمّد رضا الگلپايگاني).* إطلاق الجزء على المستحب من باب المسامحة، و على أيّ حال فإذا راءىفيه لم يبطل العمل، إلّا إذا لزم منه محذور آخر، كما إذا راءى في الغسلة الثانيةمن الوضوء فإن بطلانها يوجب كون المسح بغير بلّة الوضوء. (زين الدين).* في البطلان به وكذا بالجزء الواجب إذا تاب وتداركه قبل فوات الموالاةإشكال إن لم يكن منع. (محمّد الشيرازي).* الرياء في الجزء المستحب يوجب بطلانه لا بطلان الوضوء، إلّا في الغسلةالثانية، و في الجزء الواجب يوجب بطلان الوضوء إذا اقتصر على ما أتى به وإنأعاده صحّ. (الروحاني).* إذا رجع الرياء فيه إلى الرياء في العمل المشتمل عليه. (اللنكراني).
 (7) بل على الأحوط. (حسين القمّي).* في القوة نظر. (حسن القمّي).

(8) لأنّ التوبة ترفع المعصية الصادرة عن الشخص، ولاتكون مصحِّحة لعمله الفاسد. (مفتي الشيعة).
 (9) بل لموثق علي بن سالم المذكور في الحديث: 9، الباب 8. والحديث 11،الباب 12 من أبواب مقدّمة العبادات. من الوسائل. (الفاني).* لا يخفى أنّ الأدلّة الدالّة على بطلان العمل المراءَى فيه موجودة في أخبارساداتنا أئمة أهل البيت: بقدر الكفاية والحمد لله، وفيها الصحاح سنداًوالصراح دلالةً، فالتمسک بأمثال هذه الروايات المعدودة في الأحاديث القدسية المناقشة في صدورها مستغنىً عنه، اللهمّ إلّا أن يكون محطّ نظره1 ذِكرَ هذا المضمون، والله العالم. (المرعشي).
  (10) الوارد في الأخبار: قوله عزّ من قائل: «فهو لمن عمل له»، أو «فهو لمن عمله غيري». (الخوئي).* ما ذكره 2 نقل بالمعنى. (السيستاني).
  (11) هذه الجملة مضمون ما في رواية العياشي من أنّه تعالى يقول: «أنا خيرشريک، من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له دوني». (الميلاني).
  (12) بحيث يصدق أنّه أدخل فيه رضا أحد، أو أشرک مع الله غيره فيه. (الفاني).* المستفاد من الروايات أنّ إبطال الرياء في موردٍ هو إراءة الغير داعياً لإتيان العمل كداعوية إتيانه لله تعالى. (مفتي الشيعة).
  (13) على الأحوط. (حسن القمّي).
  (14) والأصح أن يقال: الرياء مبطل إذا كان دخيلا في انبعاث العزم على الفعل، لاما إذا كان دخيلا في الشوق النفساني. (الرفيعي).ـــــــــــــــــــــــــــــ(أ) الوسائل: باب 12 من أبواب مقدّمة العبادات، ح7.
  (15) إلّا إذا أحرز الخلوص في أوّل العمل فيحكم بالصحة. (حسين القمّي).
* بل هو صحيح؛ لأنّ الرياء مبطل، لا أنّ الخلوص شرط. (الفاني).
* إلّا إذا أحرز الخلوص بالأصل. (الخميني).
* في إطلاق البطلان تأمّل. (المرعشي).
* هذا الشکّ يناسب الوسواسي، وعلى تقدير تحققه في غيره فالحكم بالبطلانليس على إطلاقه. (الخوئي).
* إن لم يكن وسواسياً، ولا يبعد صحة العمل مطلقاً؛ لأصالة عدم صدور الحرام منه، فلا تجب الإعادة. (السبزواري).
* إلّا إذا أحرز الخلوص في أول العمل، ثم حصل له الشک في الأثناء فيحكم بالصحة. (زين الدين).
* إذا لم يكن وسوسة، وإلّا فلا بطلان. (محمّد الشيرازي).
* كيف يمكن الشک في الحالة الوجدانية؟ وعلى فرض تحققه يكون من الوسواس فلا يعتني به. (تقي القمّي).
 (16) ولكن يمكن أن يقال:إنّ الاشتراک مانع، وليس الخلوص شرطاً، فيكون العمل في مفروض المسألة محكوماً بالصحة. (السيستاني).


أضف تعليق

كود امني
تحديث

مؤسسة السبطين عليهما السلام

loading...
أخبار المؤسسة
إصدارات
حول المؤسسة

telegram ersali arinsta ar

۱ شوال

  ۱ـ عيد الفطر السعيد.۲ـ غزوة الكدر أو قرقرة الكدر.۳ـ وفاة عمرو بن العاص.۱ـ عيد الفطر السعيد:هو اليوم الاوّل م...

المزید...

۳شوال

قتل المتوكّل العبّاسي

المزید...

۴ شوال

۱- أميرالمؤمنين يتوجه إلى صفين. ۲- وصول مسلم إلى الكوفة.

المزید...

۸ شوال

هدم قبور أئمة‌ البقيع(عليهم سلام)

المزید...

۱۰ شوال

غزوة هوازن يوم حنين أو معركة حنين

المزید...

11 شوال

الطائف ترفض الرسالة الاسلامية في (11) شوال سنة (10) للبعثة النبوية أدرك رسول الله(ص) أن أذى قريش سيزداد، وأن ...

المزید...

۱۴ شوال

وفاة عبد الملك بن مروان

المزید...

۱۵ شوال

١ـ الصدام المباشر مع اليهود واجلاء بني قينقاع.٢ـ غزوة أو معركة اُحد. ٣ـ شهادة اسد الله ورسوله حمزة بن عبد المط...

المزید...

۱۷ شوال

۱- ردّ الشمس لأميرالمؤمنين علي (عليه السلام) ۲ـ غزوة الخندق ۳ـ وفاة أبو الصلت الهروي ...

المزید...

۲۵ شوال

شهادة الامام الصادق(عليه السلام)

المزید...

۲۷ شوال

مقتل المقتدر بالله العباسي    

المزید...
012345678910
سيرة العلماء
تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها
مكتبة أنيس
ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com
© 2024 Sibtayn International Foundation. All Rights Reserved.

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page