موسوعة الإمام الهادي‏ عليه السلام -جدید

الفصل الثامن: الجهاد والتقيّة

 وفيه موضوعان‏
 (أ) - الجهاد
وفيه مسألتان‏
الأولى - من لا يجب عليه الجهاد:
١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام: إذا سلب من العبد حاسّة من حواسّه رفع العمل عنه بحاسّته كقوله:(لّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى‏ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ) الآية. فقد رفع عن كلّ من كان بهذه الصفة الجهاد، وجميع الأعمال التي لا يقوم بها.{تحف العقول: ٤٥٨، س ٥. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩}.

الثانية - حكم قتل الدعاة إلى البدعة:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله... محمّد بن عيسى بن عبيد [قال‏]: فخرج من أبي الحسن‏ عليه السلام: هذا فارس! لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّانا داعيا إلى البدعة، ودمه هدر لكلّ من قتله.
{رجال الكشّيّ: ٥٢٣، رقم ١٠٠٦. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم  ١٠٤٢}.
 
(ب) - التقيّة
وفيه أربع مسائل
الأولى - الإهتمام بالتقيّة:
١- الإمام العسكريّ‏ عليه السلام: قيل لعليّ بن محمّد عليهما السلام من أكمل الناس [في‏] خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقيّة.
{تفسير الإمام العسكريّ‏ عليه السلام: ٣٢٤، ح ١٧٢. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٦٤}.
(٢)- المسعوديّ رحمه الله: روي أنّ أبا الحسن صاحب العسكرعليه السلام احتجب عن كثير من الشيعـة إلّا عن عدد يسير من خواصّه.
{إثبات الوصيّة: ٢٧٢، س ١٨. الهداية الكبرى: ٣٦٧، س ٥، وفيه: محمّد بن إسماعيل الحسنيّ، عن أبي الحسن صاحب العسكرعليه السلام، بتفاوت.
تقدّم الحديث أيضا في (إحتجابه ‏عليه السلام عن كثير من الشيعة)}.
٣- ابن شعبة الحرّانـيّ رحمـه الله؛: قال داود الصرمـيّ: أمرني سيّدي [أي‏ أبوالحسن الثالث‏ عليه السلام] بحوائج كثيرة،
فقال ‏عليه السلام لي: يا داود! ولو قلت إنّ تارك التقيّة كتارك الصلاة لكنت صادقا. {تحف العقول: ٤٨٣، س ٦. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٨٥}.
٤- ابن إدريس الحلّيّ رحمه الله.. قال [أبو الحسن عليّ بن محمّد الهادي ‏عليهما السلام] لي: يا داود! لو قلت لك إنّ تارك التقيّة كتارك الصلاة لكنت صادقا.
{السرائر: ٥٨٢/٣، س ١٨. يأتي الحديث بتمامه في رقم  ٦٧٧}.

الثانية - التقيّة في الإعتقادات:
(١)- الإمام العسكريّ‏ عليه السلام: وجـاء رجل إلى عليّ بن محمّد عليهما السلام، وقال: يا ابن رسـول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم‏! بليت اليوم بقوم من عوامّ البلد أخذوني فقالوا: أنت لا تقول بإمامة أبي بكر بن أبي قحافة فخفتهم يا ابن رسول ‏اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم! وأردت أن أقول[لا، قلت‏]: بلي، أقولها للتقيّة. فقال لي بعضهم  ووضع يده على فمي- وقال: أنت لا تتكلّم إلّا بمخرقـة، أجب‏ {مخرقة: ثـوب يلفّ ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا.لسان العرب: ٧٦/١٠ (خرق)} عما ألقّنك. قلت: قل. فقال لي: أتقول أنّ أبا بكر بن أبي قحافة هو الإمام بعد رسول اللّه ‏صلى الله عليه وآله وسلم إمام حقّ عدل،ولم يكن لعليّ‏ عليه السلام في الإمامة حقّ‏ّّ ألبتّة؟ قلت: نعم! وأنا أُريد نعما من الأنعام، الإبل، والبقر، والغنم.
فقال: لا أقنع بهذا حتّى تحلف،قل: واللّه! الذي لا إله إلّا هو، الطالب الغالب (العدل)، المدرك المهلك، العالم من السرّ ما يعلم من العلانية. فقلت: نعم، وأُريد نعما من الأنعام.
فقال: لا أقنع منك إلّا بأن تقول: أبو بكر بن أبي قحافة هو الإمام واللّه الذي لا إله إلّا هو. وساق اليمين.
فقلت: أبو بكر بن أبي قحافة إمام - أي هو إمام من ائتمّ به واتّخذه إماما- واللّه! الذي لا إله إلّا هو، ومضيت في صفات اللّه. فقنعوا بهذا منّي، وجزوني خيرا ونجوت منهم، فكيف حالي عند اللّه؟
قال‏ عليه السلام: خير حال، قد أوجب اللّه لك مرافقتنا في أعلى علّيّين، لحسن تقيّتك.
{تفسير الإمام العسكرى ‏عليه السلام: ٣٦٢، ح ٢٥١ عنه مستدرك الوسائل: ٢٦٦/١٢، ح ١٤٠٦٩. قطعة منه في (حكم اليمين توريةً) و(مدح رجل)}.

الثالثة - التقيّة فيما حكم به العامّة:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. أيّوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي‏ الحسن‏ عليه السلام أسأله: هـل نأخذ في أحكام المخالفين ما يأخذون منّا في أحكامهم أم لا؟
فكتب‏ عليه السلام: يجوز لكم ذلك، إن كان مذهبكم فيه التقيّة منهم والمداراة. {الاستبصار: ١٤٧/٤، ح ٥٥٣. يأتي الحديث بتمامه مع ترجمة الراوي في ج ٣، رقم ٨٥٣}.
٢- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عليّ بن مهزيار، عن عليّ بن محمّد قال: سألته هل نأخذ في أحكام المخالفين ما يأخذون منّا في أحكامهم.
فكتب ‏عليه السلام: يجوز لكم ذلك إن‏شاء اللّه، إذا كان مذهبكم فيه التقيّة منهم والمداراة لهم. {تهذيب الأحكام: ٢٢٤/٦، ح ٥٣٥. يأتي الحديث بتمامه مع ترجمة الراوي في ج ٣، رقم  ٩٢٤}.

الرابعة - حكم غسل الميّت في حال التقيّة:
١- الشيخ الطوسيّ رحمـه الله.. أيّوب بن نوح قال: كتب أحمد بن القاسم إلى أبي الحسن الثالث ‏عليه السلام، يسأله عن المؤمن يموت فيأتيه الغاسل يغسله، وعنده جماعة من المرجئة، هل يغسله غسل العامّة ولا يعمّمه، ولايصير معه جريدة؟ فكتب‏ عليه السلام: يغسله غسل المؤمن، وإن كانوا حضورا، وأمّا الجريدة فليستخفّ بها ولا يرونه، وليجهد في ذلك جهده.
{تهذيب الأحكام: ٤٤٨/١، ح ١٤٥١. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٣}.

telegram ersali ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

2 شعبان

اليوم الثاني, موت الخليفة العباسي المعتز بالله مات محمد(المعتز بالله) بن جعفر(المتوكل على الله ) بن المعتصم في...

المزید...

3 شعبان

اليوم الثالث 1-  ولادة الامام الثالث سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام. 2-    توجه الامام الحسين...

المزید...

4 شعبان

اليوم الرابع ولادة قمر بني هاشم ابوالفضل العباس  

المزید...

5 شعبان

اليوم الخامس ولادة الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام     ...

المزید...

11 شعبان

اليوم الحادي عشر ولادة على الاكبر بن الامام الحسين عليه السلام ...

المزید...

15 شعبان

اليوم الخامس عشر 1-   ولادة المنقذ الحجّة بن الحسن العسكرى (عج) 2-  وفاة النائب الرابع و الاخير أبوالحسن ع...

المزید...

19 شعبان

اليوم التاسع عشر غزوة بني المصطلق و دور النفاق  

المزید...

25 شعبان

اليوم الخامس و العشرون 1-  موت يزيد بن عبد الملك بن مروان. 2-  قتل أبو مسلم الخراساني من قبل الخليفة العباس...

المزید...

27 شعبان

اليوم السابع و العشرون شهادة سعيد بن جبير الكوفي  

المزید...
012345678
  • شعبانيات

  • المرئيات

  • المحاضرات

  • الفقه

  • الصور

سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page