موسوعة الإمام الهادي‏ عليه السلام -جدید

الفصل الثالث: الصلاة

 وفيه خمسة عشر موضوعا
 (أ) - مواقيت الصلاة
 وفيه خمس مسائل
الأولى - وقت صلاة الليل والفجر:
(١) - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: عليّ بن إبراهيم، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ، عن سليمان بن حفص المروزيّ، عن أبي الحسن العسكريّ عليه السـلام قـال{في التهذيب: عن الرجـل العسكريّ عليه السـلام }: إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسـط السمـاء شبه عمود من حديد تضيى‏ء له الدنيا فيكون ساعة ثمّ يذهب ويظلم، فإذا بقي ثلث الليل ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا فيكون ساعة، ثمّ يذهب وهو وقت صـلاة الليل، ثمّ يظلم قبل الفجر، ثمّ يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق.قال: ومن أراد أن يصلّي صلاة الليل في نصف الليل فذلك له.
{الكافي: ٣/٢۸٣ ح ٦ عنه البحار: ٥٦/٣٣۷ ح ٤ تهذيب الأحكام: ٢/١١۸ ح ٤٤٥ عنه وعن الكافي، وسائل الشيعة: ٤/٢٤۸ ح  ٥٠٥۸ والوافي: ۷/٣٢٤ ح ٦٠١۸}.
٢- الشيخ الطوسـيّ رحمـه الله.. محمّد بن عيسى قال:روي عن جدّك أنّه قال: لا بأس بأن يصلّي الرجل صلاة الليل في أوّل الليل. فكتب عليه السلام: في أيّ وقت صلّى فهو جائز إن‏شاء اللّه.
{تهذيب الأحكام: ٢/٣٣۷ ح ١٣۹٣ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۹۹٥}.

الثانية - وقت صلاة الفجر والظهرين:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عن محمّد بن الفرج قال: كتبت أسأل عن أوقات الصلاة. فأجاب عليه السـلام: إذا زالت الشمس فصلّ سبحتك، وأُحبّ أن يكون فراغك من الفريضة والشمس على
قدمين. ثمّ صلّ سبحتك. وأُحبّ أن يكون فراغك من العصر والشمس على أربعة أقدام، فإن عجل بك أمر فابدأ بالفريضتين فإذا طلع الفجر فصلّ الفريضة.
{الاستبصار: ١/٢٥٥ ح ۹١٤ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠٠٠}.

الثالثة - وقت صلاة العصر:
(١)- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبيديّ، عن سليمان بن جعفر قال: قال الفقيه عليه السلام: آخر وقت العصر ستّة أقدام ونصف.
{الاستبصار: ١/٢٥۹ ح ۹٢۷ تهذيب الأحكام:  ٢/٢٥٦ ح ١٠١٤ عنه وسائل الشيعة:  ٤/١٥٣ ح  ٤۷۸١ والوافي: ۷/٢٤٦ ح ٥۸٥٠}.
 
الرابعة - وقت صلاة المغرب:
(١) - الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن داود الصرميّ قال: كنت عند أبي الحسن الثالث عليه السـلام يوما فجلس يحدّث حتّى غابت الشمس، ثمّ دعـا بشمع وهو جالس يتحدّث، فلمّا خرجت من البيت نظرت وقدغاب الشفق قبل أن يصلّي المغرب، ثمّ دعا بالماء وتوضّأ وصلّى.
{الاستبصار: ١/٢٦٤ ح ۹٥٥ تهذيب الأحكام: ٢/٣٠ ح ۹٠ عنه وسائل الشيعة: ٤/١۹٦ ح ٤۹٠٤ والوافى: ۷/٢۹٤ ح ٥۹٤٣ (قطعة منه في) جلوسه عليه السلام وتحديثه للناس}.

الخامسة - معرفة وقت صلاة المغرب والعشاء:
١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله.. عليّ بن الريّان قال: كتبت إليه: الرجل يكون في الدار، تمنعه حيطانها النظر إلى حمرة المغرب، ومعرفة مغيب الشفق، ووقت صلاة العشاء الآخرة، متى يصلّيها؟ وكيف يصنع؟ فوقّع عليه السلام: يصلّيها إذا كان علـى هـذه الصفة عند قصـرة النجوم، والمغرب عند اشتباكها، وبياض  مغيب الشمس قصرة النجوم [إلى] بيانها.
{الكافي:  ٣/٢۸١ ح ١٥ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۹٠۹}.

(ب) - لباس المصلّي
وفيه ثلاث عشرة مسألة
الأولى - حكم الصلاة في الفنك والفراء والسنجاب والسمّور:
(١)- الشيخ الطوسـيّ رحمـه الله؛: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن داود الصرميّ قال: حدّثني بشير بن بشّار قال: سألته{في السرائر: بشر بن بشّار، وأورد الحديث ضمن مكاتبات الرجال ومسائلهم إلى مولانا أباالحسن الثالث عليه السـلام}. [أي أبا الحسن الثالث عليه السلام] عن الصـلاة في الفنك، والفـراء، والسنجاب، والسمّور، والحواصل التي تصاد ببلاد الشرك، أو بلاد الإسلام أن أصلّي فيه {الحواصل جمع حوصل: وهـو طير كبير له حوصلة عظيمة يتّخذ منها الفرو والحوصلة بالتخفيف والتشديد واحدة حواصل الطير ، وهي ما يجتمع فيها الحبّ وغيره من المأكول، مجمع البحرين: (٥/٣٥٠ حصل)}. لغيرتقيّة؟ قال: فقال عليه السلام: صلّ فـي السنجاب والحواصل الخوارزميّة، ولا تصلّ في الثعالب ولا السمّور.
{تهذيب الأحكام: ٢/٢١٠ ح  ۸٢٣ عنه الوافي: ۷/٤٠٦ ح ٦٢٠۸ الاستبصار: ١/٣۸٤ ح  ١٤٥۸ عنه وعن التهذيب، وسائل الشيعة: ٤/٣٤۸ ح  ٥٣٥٥السرائر:٣/٥۸١ س ۸ عنه البحار: ۸٠/٢٢۸ ح ١۷}.
٢- ابن إدريس الحلّيّ رحمـه الله.. محمّد بن أحمد بن زياد، وموسى بن محمّد ابن عليّ بن عيسى قال: كتبت إلى الشيخ أعزّه اللّه وأيّده، أسأله عن الصلاة في الوبر أيّ أصوافه أصلح؟
فأجاب عليه السلام: لا أُحبّ الصلاة في شي‏ء منه. قال: فرددت الجواب: إنّا مع قوم في تقيّة وبلادنا بلاد لا يمكن أحـدا أن يسافر منه بلا وبر، ولا يأمن على نفسه إن هو نزع وبره.
قال: فرجع الجواب: تلبس الفنك والسمّور. {السرائر: ٣/٥۸٣ س ۸ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۹۸١}.

الثانية - حكم الصلاة فيما تعمل من وبر الأرانب:
١- محمّد بن يعقـوب الكلينـيّ رحمـه الله؛.. عن عليّ بن مهزيار قال: كتب إليه إبراهبم بن عقبة: عندنا جوارب وتكك تعمل من وبر الأرانب. فهل تجوز الصلاة في وبر الأرانب من غير ضرورة ولاتقيّة؟
فكتب عليه السلام: لا تجوز الصلاة فيها. {الكافي:  ٣/٣۹۹ ح ۹ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۸٠٢}.
٢- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عن أحمد بن إسحاق الأبهريّ قال: كتبت إليه: جعلت فداك، عندنا جوارب وتكك تعمل من وبر الأرانب، فهـل تجوز الصـلاة في وبر الأرانب من غير ضـرورة ولاتقيّة؟ فكتب عليه السلام: لا تجوز الصلاة فيها. {الاستبصار: ١/٣۸٣ ح ١٤٥٢يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۸٢۸}.

الثالثة - حكم الصلاة في الخزّ المغشوش بوبر الأرانب:
١- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: روي، عن داود الصرميّ، أنّه قال: سأل رجل أبا الحسن الثالث عليه السلام عن الصلاة في الخزّ يغشّ بوبر الأرانب.  فكتب عليه السلام: يجوز ذلك.
{من لا يحضره الفقيه: ١/١۷٠ ح ۸٠٥ يأتي الحديث أيضا في ج ٣ رقم ١٠٣٤}.

الرابعة - الصلاة في الثوب المصنوع من وبر الثعالب:
١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمـه الله؛.. عليّ بن مهزيار، عن رجل سأل الماضي عليه السـلام عن الصلاة في الثعالب فنهى عن الصلاة فيها، وفي الثوب الذي يليها فلم أدر أيّ الثوبين الذي يلصق بالوبر، أو الذي يلصق بالجلد. فوقّع عليه السلام بخطّه: الذي يلصق بالجلد.
قال: وذكر أبو الحسن عليه السـلام أنّه سأله عن هذه المسألة، فقال: لا تصلّ في الثوب الذي فوقه ولا في الذي تحته.
{الكافي: ٣/٣۹۹ ح ۸ يأتي الحديث بتمامه مع ترجمة الراوي في ج ٣ رقم ١٠٣٢}.
 
الخامسة - حكم الصلاة في ثوب، عليه وبر ما لا يؤكل لحمه:
١-الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال: كتبت إليه: يسقط على ثوبي الوبر والشعر ممّا لا يؤكل لحمه من غير تقيّة، ولاضرورة؟ فكتب عليه السلام: لا يجوز الصلاة فيه.
{الاستبصار: ١/٣۸٤ ح ١٤٥٥ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۸١٦}.
 
السادسة - حكم الصلاة في ثوب يعلّق به من جلود السمك التي لا يؤكل لحمها:
١-الشيخ الطوسيّ رحمه الله... عن أبي القاسم الصيقل وولده قال: كتبوا إلى الرجل عليه السـلام: جعلنا اللّه فداك! إنّا قوم نعمل السيوف وليست لنا معيشـة، ولاتجارة غيرها، ونحن مضطرّون إليها، وإنّما علاجنا من جلود الميتة من البغال، والحمير الأهليّة، لا يجوز في أعمالنا غيرها، فيحلّ لنا عملها، وشراؤها، وبيعها، ومسّها بأيدينا وثيابنا، ونحن نصلّي في ثيابنا،ونحن محتاجون إلى جوابك في هذه المسألة يا سيّدنا! لضرورتناإليها. فكتب عليه السلام: اجعل ثوبا للصلاة.{تهذيب الأحكام:  ٦/٣۷٦ ح ٢٢١ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠٠٦}.
 
السابعة - حكم الصلاة في الثوب الذي فيه ذرق الدجاج:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله... عن فارس قال: كتب إليه رجل يسأله عن ذرق الدجاج تجوز الصلاة فيه؟ فكتب عليه السلام: لا.
{تهذيب الأحكام: ١/٢٦٦ ح  ۷۸٢ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠٣٥}.

الثامنة - حكم الصلاة في ثوب يعلّق به من شعر الإنسان وأظفاره:
(١)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: وسأل عليّ بن الريّان بن الصلت أبا الحسن الثالث عليه السلام عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره ثمّ يقوم إلى الصلاة من غير أن‏ ينفضه من ثوبه.
فقال عليه السلام: لا بأس. {من لا يحضره الفقيه: ١/١۷٢ ح ۸١٢ عنه وسائل الشيعة: ٤/٣۸٢ ح ٥٤٥۹ والوافي: ۷/٤١٤ ح ٦٢٢۸ مكارم الأخلاق: ٦١ س ١٤ عنه البحار: ۷٣/١٢١ ضمن ح ١٢}.
٢- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عليّ بن الريّان قال: كتبت إلى أبي ‏الحسن عليه السلام: هل تجوز الصلاة في ثوب يكون فيه شعر من شعر الإنسان وأظفاره من غير أن ينفضه ويلقيه عنه؟
فوقّع عليه السلام: يجوز. {تهذيب الأحكام: ٢/٣٦۷ ح ١٥٢٦ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم  ۹١٤}.

التاسعة - حكم الصلاة في الثوب الذي فيه عرق الجنب من الحرام:
١-المسعوديّ رحمه الله؛.. إدريس بن زياد فقال لي: عزمي إذا لقيت سيّدي أبا الحسن عليه السلام أن أسأله من مسائل، وكان فيما أعددته أن أسأله عن عرق الجنب هل يجوز الصلاة في القميص الذي أعرق فيه وأنا جنب أم لا؟ فصرت إلى سـرّ من رأى فإذا هو مولاي أبو الحسن عليه السلام واقف على دابّته، فوثبت فقال لي: إن كان العرق من حلال فحلال، وإن كان من حرام فحرام، {إثبات الوصيّة:  ٢٣۷ س ١۷ تقدّم الحديث بتمامه في ج  ١ رقم  ٣٢۸}.
٢- ابن شهر آشـوب رحمـه الله.. قال عليّ بن مهزيار: وردت العسكر وأنا شاكّ في الإمامـة، فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد في يوم من الربيع إلّا أنّه صائف، والناس عليهم ثياب الصيف، وعلى أبي الحسن عليه السلام لبّاد. فقلت في نفسي: يوشك أن يكون هو الإمام، ثمّ قلت: أُريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب.
قال عليه السلام: إن كان عرق الجنب في الثوب وجنابته من حرام ، لا يجوز الصلاة فيـه وإن كانت جنابته من حلال، فلا بأس.{المناقب: ٤/٤١٣ س ٢١ تقدّم الحديث بتمامه في ج  ١ رقم ٣٢٢}.
٣ - البحرانيّ رحمه الله.. عليّ بن يقطين بن موسـى الأهوازيّ قال: كنت رجلاً أذهب مذاهب المعتزلة، وكان يبلغني من أمر أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السـلام ما أستهزى‏ء به ولا أقبله، فدعتني الحال إلى دخولي بسرّ من رأى فدخلتها وجعلت في نفسي أن أسأله عن عرق الجنب. فلمّا قرب التفت إليّ وقال: إن كان من حلال فالصلاة في الثوب حلال، وإن كان من حـرام فالصـلاة في الثوب حرام، فصدّقته وقلت بفضله ولزمته عليه السلام. {مدينة المعاجز: ۷/٤۹٦ ح ٢٤۸۹ تقدّم الحديث بتمامه في ج ١ رقم ٣٢٦}.
 
العاشرة - حكم الصلاة في الثوب الذي يصيبه الخمر أو لحم الخنزير:
١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله.. خيران الخادم قال: كتبت إلى الرجل ‏صلوات اللّه عليه، أسأله عن الثوب يصيبه الخمر، ولحم الخنزير، أيصلّى ‏فيه أم لا؟...فكتب عليه السلام: لا تصلّ فيه فإنّه رجس.{الكافي:  ٣/٤٠٥ ح ٥ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۸۸٠}.

الحادية عشرة - حكم الصلاة في الثوب الذي فيه دم البراغيث:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛.. محمّد بن الريّان قال: كتبت إلى الرجل عليه السلام: هل يجري دم البَقّ مجـرى دم البراغيث؟ وهل يجوز لأحد أن يقيس بدم البقّ علـى البراغيث فيصلّي فيه، وأن يقيس على نحو هذا فيعمل به؟ فوقّع عليه السلام: يجوز الصلاة، والطهر منه أفضل. {الكافي: ٣/٦٠ ح ۹يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۹۷٣}.

الثانية عشرة - حكم الصلاة في الجرموق:
(١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن مهزيار قال: سألته عن الصلاة في جرموق  وأتيته{عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد ومن أصحاب الهادي عليهماالسلام معجم رجال الحديث: ١/٣٠٣ رقم ٣١۸}{الجُرمُوق: الذي يُلبس فوق الخُفّ وقاية له وقيل: هو الخُفّ الصغير. أقرب الموارد: (١/١١۸ جرمق)}. بجرموق فبعثت به إليه.
فقال عليه السلام: يصلّى فيه. {الكافي: ٣/٤٠٤ ح ٣٢ تهذيب الأحكام: ٢/٢٣٤ ح  ۹٢٣ عنه وعن الكافي، وسائل الشيعة: ٤/٤٢۷ ح ٥٦١١}.

الثالثة عشرة - حكم التوشّح بالإزار فوق القميص:
(١)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: وقد رويت رخصة في التوشّح بالإزار، فوق القميص عن العبد الصالح عليه السلام وعن أبي الحسن الثالث[عليه السلام و] عن أبي‏ جعفر الثاني عليه السلام وبها آخذ وأفتي. {من لا يحضـره الفقيـه: ١/١٦۹ س ٥ عنه البحـار: ۸٠/٢٠٦ س ١٢ ووسائل الشيعـة: ٤/٣۹۷ ح ٥٥١١ والوافي: ۷/٣۸۹ س ١٢}.
 
(ج) - مكان المصلّي
 وفيه خمس مسائل
الأولى - حكم الصلاة إذا مرّ شي‏ء قدّام المصلّي:
(١) - الشيخ الصدوق رحمه الله؛: أبي؛ قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن عليّ بن إبراهيم الجعفريّ، عن أبي سليمان مولى أبي ‏الحسن العسكريّ قال: سأله بعض مواليه وأنا حاضر عن الصلاة يقطعها شي‏ء يمرّ بين يدي المصلّي؟ فقال عليه السلام: لا، ليست الصلاة تذهب هكذا بحيال صاحبها، إنّما تذهب مساوية لوجه صاحبها.
{علل الشرائع:  ٢/٣٤۹ الباب ٥۸ ح ١ عنه البحار: ۸٠/٢۹۷ ح ٤ ووسائل الشيعة: ٥/١٣٣ ح  ٦١٣١}.

الثانية - حكم الصلاة في البيداء وقارعة الطريق:
 (١)- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله؛: محمّد بن يحيى، وغيره، عن محمّد بن أحمد، عن أيّوب بن نوح، عن أبي الحسن الأخير عليه السـلام قال: قلت له: تحضر الصلاة والرجل بالبيداء، فقال عليه السـلام: يتنحّى عن الجواد، يمنة ويسرة ويصلّي.
{الكافي: ٣/٣۸۹ ح ۹ عنه وعن التهذيب والفقيه، الوافي: ۷/٤٦۸ ح ٦٣٦۹ تهذيب الأحكام:  ٢/٣۷٥ ح ١٥٥۹ عنه وعن الكافي، وسائل الشيعة: ٥/١٥٦ ح ٦٢٠١
من لا يحضره الفقيه:  ١/١٥۸ ح  ۷٣٥ عنه وسائل الشيعة:  ٥/١٥٦ ح ٦٢٠٥}.
٢- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛: وسأل عليّ بن مهزيار أبا الحسن الثالث عليه السـلام عن الرجل يصير فى البيداء، فتدركه صلاة فريضة، فـلا يخـرج{البَيْداءُ: أرض مخصوصـة بين مكّة والمدينـة على ميل من ذي الحليفة نحو مكّة، كأنّها من الابادة وهي الإهـلاك. وفي الحديث(نهى عن الصـلاة في البيداء) وعلّل بأنّها من الأماكن المغضوب عليها. مجمع البحرين: (٣/١۸ بيد)}.
من البيداء حتّى يخرج وقتها، كيف يصنع بالصلاة وقد نهي أن يصلّي بالبيداء؟ فقال عليه السلام: يصلّي فيها ويتجنّب قارعة الطريق.
{من لا يحضره الفقيه:  ١/١٥۷ ح  ۷٣٤ عنه وسائل الشيعة: ٥/١٥٦ ح ٦٢٠٣ والوافي: ۷/٤٦۷ ح ٦٣٦۸}.

الثالثة - حكم الصلاة في بطون الأودية:
(١)- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمـه الله؛: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: كنت مع أبي الحسن عليه السلام في السفينة في دجلة فحضرت الصلاة فقلت: جعلت فداك، نصلّي في جماعة؟ قال: فقال عليه السلام: لا تصلّ في بطن واد جماعة.{الكافي: ٣/٤٤٢ ح ٥ تهذيب الأحكام:  ٣/٢۹۷ ح ۹٠١ عنه وعن الكافي، البحار: ۸٥/۸٢ س ٦ الاستبصـار: ١/٤٤١ ح ١٦۹۸ عنه وعن التهذيب والكافـي، وسائل الشيعـة: ٥/١٦٥ ح ٦٢٣٣ و۸/٤٢۹ ح ١١٠۸۹}.

الرابعة - حكم الصلاة في المحمل:
١- الشيخ الطوسيّ رحمـه الله... الحميريّ قال: كتبت إلى أبي‏ الحسن عليه السـلام: نحن في محاملنا والأرض مبتلّة ، والمطر يؤذي، فهل يجوز لنا ياسيّدي! أن نصلّي في هـذه الحال في محاملنا أو على دوابّنا الفريضة إن ‏شاء اللّه. فوقّع عليه السلام: يجوز ذلك مع الضرورة الشديدة. تهذيب الأحكام: ٣/٢٣١ ح ٦٠٠  يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۸۹١}.

الخامسة - حكم صلاة التسبيح في المحمل:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛. عليّ بن سليمان قال: كتبت إلى الرجل عليه السـلام: ما تقـول في صلاة التسبيح في المحمل؟ فكتب عليه السلام: إذا كنت مسافرا، فصلّ.
{الكافي: ٣/٤٦٦ ح ٤ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۹١٥}.

(د) - أحكام المساجد
فضل الصلاة عند مقام إبراهيم عليه السلام:
(١) - ابن إدريس الحلّيّ رحمه الله؛: ومن مسائل داود الصرميّ قال: وسألته [أي أبا الحسن عليّ بن محمّد الهادي عليهما السـلام] عن الصـلاة بمكّة في أيّ {نقله ابن إدريس من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام}. موضع أفضل؟ فقال عليه السلام: عند مقام إبراهيم الأوّل فإنّه مقام إبراهيم، وإسماعيل، ومحمّد صلّى اللّه عليهم.  
{السرائر: ٣/٥۸٢  س ٥ عنه البحار: ۹٦/٢٣١ ح ٦  ووسائل الشيعة: ٥/٢۷٥ ح ٦٥٣٣ وفيه: سألته يعني عليّ بن محمّد عليهما السلام}.
 
(ه’) - أفعال الصلاة
حكم صلاة المريض العاجز عن القيام:
(١)- الشيخ الطوسـيّ رحمـه الله؛: الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن سليمـان ابن حفص المروزيّ قال: قـال الفقيه عليـه السـلام: المريض إنّما يصلّي قاعدا إذا صار بالحـال التي لا يقدر فيها أن يمشي مقدار صلاته إلى أن يفرغ قائما. {تهذيب الأحكام: ٣/١۷۸ ح٤٠٢ و٤/٢٥۷ ح ۷٦١ عنه وسائل الشيعة: ٥/٤۹٥ ح ۷١٥٤ والبحار: ۸١/٣٣٥  س ۷ والوافي: ١٠٤٤/۸ ح ۷٦۹١ الاستبصار: ١١٤/٢ ح ٣۷٣ عوالي اللئالي: ۸٢/٣ ح ٦٤}.

 (و) - القراءة
وفيه مسألتان
الأولى - حكم الجهر بالقرائة في صلاة الفجر:
١- الشيخ المفيد رحمه الله... موسـى بن محمّد بن عليّ بن موسى، سأله ببغداد في دار الفطـن قال: قال موسـى: كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل، أو تسع، فدخلت على أخي عليه السلام قال عليه السلام: وما هي؟ قلت: كتب إليّ: وأخبرني عن صـلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة وهي من صلاة النهار، وإنّما يجهر في صلاة الليل؟
قال عليه السلام: وأمّا صـلاة الفجر والجهر فيها بالقراءة، لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يغلّس بها، فقراءتها من الليل.
{الاختصاص: ۹١ س ۸ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١٠}.

الثانية - فضل قرائة (إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ) و(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) في الفرائض:
 (١)- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله؛: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن عبدوس، عن محمّد بن زاوية، عن أبي عليّ بن راشـد قال:{في التهذيب: محمّد بن عبدوس، عن محمّد بن زادويه، وفي الوسائل: محمّد بن زادية}. قلت لأبـي ‏الحسن عليه السـلام: جعلت فداك، إنّك كتبت إلى محمّد بن الفرج  تعلّمه: أنّ أفضل ما تقـرأ في الفرائض ب’( إِنَّآ أَنزَلْنَهُ ) و( قُلْ هُـوَ اللَّهُ أَحَدٌ ). وإنّ {في التهذيب: يقرأ}صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر. فقال عليه السلام: لا يضيقنّ صدرك بهما، فإنّ الفضل واللّه فيهما.
{الكافي: ٣/٣١٥ ح ١۹ عنه تعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي: ٥٦٠ س ١٠ ونور الثقلين ٥/٦١۷ ح ٢٤ تهذيب الأحكام: ٢/٢۹٠ ح ١١٦٣ عنه وعن الكافي، وسائل الشيعة: ٦/۷۸ ح ۷٣۹٥
فـلاح السائل: ١٦٢ س ٣ وفيه: كتابه عليه السـلام إلى محمّد بن الفرح. عنـه البحار: ۸٢/٤٤ ح ٣٢ ومستدرك الوسائل: ١۹٠/٤ ح ٤٤٥۸
(قطعـة منه في) يمينه (عليه السـلام و) الآيات والسور التي قرأها أو أمر بقرائتها في الصلاة (و) كتابه عليه السلام إلى محمّد بن الفرج}.

 (ز) - القنوت
وفيه أربع مسائل
الأولى - أقلّ ما يجزي في القنوت عند الضرورة:
١- الشيخ الطوسـيّ رحمه الله.. عليّ بن محمّد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه عليه السـلام أسأله عن القنوت.
فكتب عليه السلام إليّ: إذا كانت ضرورة شديدة، فلا ترفع اليدين وقل ثلاث مرّات: بسم اللّه الرحمن الرحيم. {تهذيب الأحكام: ٢/٣١٥ ح ١٢۸٦ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۹٣٣}.
 
الثانية - الدعاء في القنوت على الواقفة:
١- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله... إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى العسكريّ عليه السلام: جعلت فداك، قد عرفت هؤلآء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي؟
قال عليه السلام: نعم! أُقنت عليهم في صلاتك. {رجال الكشّيّ:  ٤٦٠ رقم ۸۷٥ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم  ۸٠٤}.

الثالثة - الدعاء في القنوت بالمأثور:
١- السيّد ابن طاووس رحمه الله؛: قنوت مولانا الزكيّ عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا: « مناهل كراماتك بجزيل عطيّاتك مترعة وأعذنا من سوء البدار والعاقبة والختر».
{مهج الدعوات: ۸٢ س ٦ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۷٢٤}.
٢- السيّد ابن طـاووس رحمـه الله؛: ودعـا [عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام] في قنوته: « يا من تفرّد بالربوبيّة، إنّك عليّ عليم حكيم ».
{مهج الدعوات:  ۸٢ س ١۹ يأتي الحديث بتمامه في رقم ۷٢٥}.

الرابعة - الدعاء في قنوت صلاة الجمعة:
(١)- الشيخ الطوسـيّ رحمه الله؛: وروى سليمـان بن حفص المروزيّ، عن أبي‏ الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا يعني الثالث: قال: قال: لاتقل في صلاة الجمعة، في القنوت: وسلام على المرسلين. {مصباح المتهجّد: ٣٦۷ س ١١ عنه وسائل الشيعة: ٦/٢۷٦ ح ۷۹٥٤ والبحار: ۸٦/٢٥١ ضمن ح  ٦۹}.
 
(ح) - السجود
وفيه أربع مسائل
الأولى - حكم السجود على الكتّان والقطن وما ينبت من الأرض:
(١)- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: أحمد بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن ‏ياسـر الخادم أنّه قال: مرّ بي أبو الحسن عليه السلام وأنا أُصلّي على{هـو ياسر الخادم (خادم الرضا عليه السـلام) كما صرّح به السيّد البروجردي في الموسوعة الرجاليّة: ٤/٣۸۸ والسيّد الخوئي في معجم رجال الحديث:  ٢٠/۷ رقم ١٣٤٠۹ و ۸ رقم ١٣٤١٠ وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام. رجال الطوسـيّ: ٣۹٥ رقم ١٥ وقال: ياسر الخـادم له مسائل عن الرضـا عليه السلام. الفهرست: ١۸٣ رقم ۷۹۷ ويظهر من حديث رواه الصدوق أنّه أدرك الإمـام الهادي عليه السلام. عيون أخبار الرضا عليه السـلام: ١/٣١٥ ح ۹١ واستغرب الصدوق؛ حديثه عن أبي الحسن العسكريّ عليه السلام. نفس المصدر.
وقال المامقاني: (استغرابه) أغرب؛ ضرورة أنّ لقاء ياسر الخادم وخدمته له عليه السـلام لا يمنع من بقائه  إلى زمان العسكريّ وروايته عنه عليه السلام أيضا، بعد عدم فصل طويل بينهما. تنقيح المقال: ٣/٣٠۷ رقم١٢۹٥٤ وعلى كلّ حال فأبو الحسن عليه السـلام في الرواية إمّا أن يكـون أبا الحسن الرضا عليه السلام وإمّا أن يكون أباالحسن الهادي عليه السلام ولم نجد قرينة على التعيين وإن كان الأوّل أظهر}. الطبريّ‏ وقدألقيت عليه شيئا أسجد عليه، فقـال لي: ما لك لاتسجد {الطبريّ: لعلّه كتّان منسـوب إلى طبرستان. مجمع البحرين: (٣/٣۷٦  طبر)}. عليه، أليس هو من نبات الأرض؟ 
{الاستبصار: ١/٣٣١ ح ١٢٤٣ عنه وعن التهذيب، وسائل الشيعة: ٥/٣٤۸ ح ٦۷٥٥ علل الشرايع: ٣٤١ ح  ٤ وفيه: أبي؛ قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن عليّ  بن
الحسن، عن أحمد بن إسحاق القمّيّ، عن ياسر الخادم. عنه البحار: ۸٢/١٤۸ ح ٤ من لايحضره الفقيه:  ١/١۷٤ ح ۸٢۷ تهذيب الأحكام:  ٣٠۸/٢ ح  ١٢٤۹ و ٢٣٥ ح ۹٢۷عوالي اللئالي: ٣/۷۹ ح ٥١
٢- الشيـخ الطوسـيّ رحمـه الله؛: سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن داود الصرمـيّ قال: سألت أباالحسن الثالث عليه السلام هل يجوز السجود على الكتّان والقطن من غير تقيّة؟
فقال عليه السلام: جائز. {الاستبصار: ١/٣٣٢ ح ١٢٤٦ تهذيب الأحكام: ٢/٣٠۷ ح  ١٢٤٦ عنه وسائل الشيعة:  ٥/٣٤۸ ح  ٦۷٥٦ والوافي: ۸/۷٤١ ح ۷٠١٣ عوالي اللئالي:  ٣/۷۹ ح ٥٢}.
٣- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. الحسين بن عليّ بن كيسان الصنعاني قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السـلام: أسأله عن السجود على القطن، والكتّان من غير تقيّة ولا ضرورة، فكتب عليه السلام إليّ: ذلك جائز.{الاستبصار: ١/٣٣٣ ح ١٢٥٣ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ۸۷٢}.

الثانية - حكم السجود على الثلج والثوب:
(١)- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله؛: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن داود الصرميّ قال: سألت أبا الحسن عليه السلام قلت: إنّي أخرج في هذا الوجه، وربما لم يكن موضع أُصلّي فيه من الثلج. فقال عليه السلام: إن أمكنك أن لا تسجد على الثلج فلا تسجد، وإن لم يمكنك فسوّه واسجد عليه. وفي حديث آخر: اسجد على ثوبك.
{الكافي:  ٣/٣۹٠ ح ١٤ تهذيب الأحكام: ٢/٣١٠ ح  ١٢٥٦ عنه وعن الكافي، الوافي: ۷/٤٥٢ ح ٦٣٢٣ و ۸/١٠٥١ ح ۷۷١٠من لا يحضره الفقيه: ١/١٦۹ ح۷۹۸ عنه وعن التهذيب والكافي، وسائل الشيعة: ٥/١٦٤ ح ٦٢٣١ و ١٦٥ ح ٦٢٣٢ الاستبصار:  ١/٣٣٦ ح  ١٢٦٣}.

الثالثة - حكم السجود على الكواغذ المكتوبة عليها:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عليّ بن مهزيار قـال: سـأل داود بن يزيد أبا الحسن عليه السـلام عن القراطيس والكواغذ المكتوبة عليها، هل يجوز السجود عليها أم لا؟ فكتب عليه السلام: يجوز.
{تهذيب الأحكام: ٢/٣٠۹ ح ١٢٥٠ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ۸۸٢}.

الرابعة - حكم السجود على الزجاج:
١-أبو جعفر الطبريّ رحمـه الله.. محمّد بن الحسين بن مُصْعَب المدائنيّ يسألـه [أي أبا الحسن الهادي عليه السلام] عن السجود على الزجاج. قال: فجاء الجواب: لا تسجد.
{دلائل الإمامة:  ٤١٤ ح ٣۷٥ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم  ۹٦۹}.

(ط) - التعقيب
حكم النوم بين صلاة الليل والفجر:
(١)- الشيخ الطوسـيّ رحمه الله؛: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ، عن سليمان بن حفص المروزيّ قال:
قال أبو الحسن الأخير عليه السـلام: إيّاك والنوم بين صـلاة الليل، والفجـر! ولكن ضجعة بلا نوم، فإنّ صاحبه لايحمد على ما قدّم من الصلاة.
{الاستبصار: ١/٣٤۹ ح ١٣١۹ تهذيب الأحكام: ٢/١٣۷ ح ٥٣٤ عنه وسائل الشيعة: ٦/٤۹٥ ح ۸٥٢٦ والوافي: ۹/١٥۹۷ ح ۸۸١٠ (قطعة منه في) موعظته عليه السلام في النوم بين صلاة الليل والفجر}.

(ى) - سجدة الشكر
١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله؛.. يحيى بن عبد الرحمان بن خاقان قال: رأيت أبا الحسن الثالث عليه السـلام سجد سجدة الشكر، فافترش ذراعيه، فألصق جؤجؤه وبطنه بالأرض، فسألته عن ذلك؟ فقال: كذا نحبّ. {الكافي:  ٣/٣٢٤ ح ١٥ تقدّم الحديث بتمامه في ج  ١ رقم ٤۸٢}.
٢ -الشيخ الصدوق رحمه الله.. سليمـان بن حفص المروزيّ قال: كتب إليّ أبو الحسن عليه السلام: قل في سجدة الشكر: مائة مرّة شكرا شكرا، وإن شئت عفوا عفوا.
{عيون أخبار الرضا عليه السلام: ١/٢۸٠ ح ٢٣ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ۸۸٥}.
٣- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. حفص الجوهري قال: صلّى بنا أبوالحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام صلاة المغرب، فسجد سجدة الشكر بعد السابعة.
{الاستبصار: ١/٣٤۷ ح ١٣٠۸ تقدّم الحديث بتمامه في ج ١ رقم ٤۸٣}.

(ك) -صلاة الجماعة
  شرائط الإمام:
(١) - الشيخ الصدوق رحمه الله؛: حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويـه؛ قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن عمـران بن موسـى، عن الحسـن بن العبّاس بن حـريش الرازيّ ، عن بعض أصحابنا، عن الطيّب  يعني عليّ بن محمّد - وعن أبي جعفر الجواد عليهما السـلام أنّهمـا قالا: من قال بالجسم، فـلا تعطـوه من الزكاة، ولا تصلّوا وراءه.
{التوحيـد: ١٠١ ح  ١١ عنه وسائل الشيعة: ۹/٢٢۸ ح  ١١۹٠٠ و ۸/٣١٢ ح ١٠۷٦١ والبحار: ٣/٣٠٣ ح ٣۹ و ۸٥/۷٣  ضمن ح ٢۷ و ۸٥ ح  ٤٣ و ۹٣/٦٦ ح ٣٥  تهذيب الأحكام: ٣/٢۸٣ ح ۸٤٠
من لايحضره الفقيـه:  ١/٢٤۸ ح ١١١٢ عنه الوافـي: ۸/١١۸٣ ح ۸٠٠٣ ووسائل الشيعـة:۸/٣١١ ح ١٠۷٥۷ (قطعة منه في) حكم دفع الزكاة إلى من يقول بالجسم (و)صفات للّه وأسماؤه عزّ وجلّ}.

 (ل) - صلاة القضاء
 وفيه أربع مسائل
الأولى - حكم قضاء صلاة المغمى عليه:
(١)- الشيخ الصـدوق رحمـه الله؛: وسألـه[أي أبا الحسن الثالث عليه السـلام] عليّ ابن مهزيار عن هذه المسألة [المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلوات أم لا؟].
فقال عليه السلام: لا يقضي الصوم، ولا الصلاة، وكلّ ما غلب اللّه عليه فاللّه أولى بالعذر. {من لا يحضره الفقيه: ١/٢٣۷ ح  ١٠٤٢ عنه وسائل الشيعة: ۸/٢٥۹ ح ١٠٥۸٢ و ١٠/٢٢۷ ح ١٣٢۸٣ وفيه: عن أبي الحسن الثالث عليه السلام والوافي: ۸/١٠٥۷ ح ۷۷٢٣(قطعة منه في) صوم المغمى عليه}.
٢- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: كتب أيّوب بن نوح إلى أبي الحسن الثالث عليه السـلام: يسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر، هل يقضي ما فاته من الصلوات، أم لا؟
فكتب عليه السلام: لا يقضي الصلاة. {من لا يحضره الفقيه:  ١/٢٣۷ ح ١٠٤١ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۸٥٠}.

الثانية - وقت قضاء النوافل:
١-الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عن أبي الحسن عليّ بن بلال قال: كتبت إليه في قضاء النافلة من طلـوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن بعد العصر إلى أن ‏تغيب الشمس.
فكتب عليه السلام: لا يجوز ذلك إلّا للمقتضي، فأمّا لغيره فلا. وقد روي رخصة في الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها.{تهذيب الأحكام: ٢/١۷٥ ح ٦۹٦ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۹٠}.
٢ -الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عن محمّد بن الفرج قال: كتبت أسأل عن أوقات الصلاة. فأجاب عليه السلام: وأُحبّ أن يكون فراغك من الفريضة والشمس على قدمين.
ثمّ صلّ سبحتك. وأُحبّ أن يكون فراغك من العصـر والشمس على أربعة أقـدام، فان عجل بك أمر فابدأ بالفريضتين، واقض بعدهما النوافل، فإذا طلع الفجر فصلّ الفريضة ثمّ اقض بعد ماشئت.
{الاستبصار: ١/٢٥٥ ح  ۹١٤ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠٠٠}.

الثالثة - حكم قضاء صلاة المستحاضة:
١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمـه الله.. عليّ بن مهزيار قال: كتبت إليه: امـرأة طهرت من حيضها،  أو من دم نفاسها في أوّل يـوم من شهـر رمضان، ثمّ استحاضت فصلّت ، وصامت شهر رمضـان كلّه من غير أن تعمل ما تعمل المستحاضة من الغسل لكلّ صلاتين؛ فهل يجوز صومها وصلاتها أم لا؟  فكتب عليه السلام: تقضي صومها، ولا تقضي صلاتها.
{الكافي: ٤/١٣٦ ح ٦ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم  ۹٣٦}.

الرابعة - حكم صلاة المغمى عليه:
١-الشيخ الطوسـيّ رحمه الله... عليّ بن مهزيار قال: سألته عن المغمـى عليه يومـا أو أكثر من ذلك، هل يقضي ما فاته من الصلاة؟
فكتب عليه السلام: لا يقضي الصلاة. {تهذيب الأحكام:  ٣/١۷٦ ح ٣۹٥ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم  ۹٤٣}.
٢ -الشيخ الطوسـيّ رحمه الله.. عليّ بن محمّد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه أبي الحسن العسكريّ عليه السلام أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر، هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا؟  فكتب عليه السلام: لا يقضي الصلاة. {الاستبصار: ١/٤٥۸ ح ١۷۷٤ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم  ۹٣٤}.

(م) - صلاة المسافر
 وفيه خمس مسائل
الأولى - حدّ التقصير:
(١) - الشيخ الطوسـيّ رحمه الله؛: أخبرني الشيخ؛، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمـان بن حفص المروزيّ قال: قال الفقيه عليه السـلام: التقصير في الصـلاة بريدان، أو بريد ذاهبا وجائيا، والبريد ستّة أميال وهـو فرسخان، والتقصير في أربعة فراسخ، فإذا خرج الرجل من منزله يريد اثني‏ عشر ميلاً وكان ذلك أربعة فراسـخ، ثمّ بلغ فرسخين ونيّته الرجـوع، أو فرسخين آخرين قصّر، وإن رجـع عمّا نوى عند بلوغ فرسخين وأراد المقام ، فعليه التمام، وإن كان قصّر ثمّ رجع عن نيته أعاد الصلاة.
{الاستبصار:  ١/٢٢۷ ح ۸٠۸ تهذيب الأحكام: ٤/٢٢٦ ح ٦٦٤ بتفاوت. عنه وسائل الشيعة: ٤٥۷/۸ ح ١١١٦٠ والوافي: ۷/١٣٥ ح ٥٦٢٢}.

الثانية - حكم السفر يوم الجمعة قبل الصلاة وبعدها:
١-  الشيخ الصدوق رحمـه الله؛: ويكره السفر والسعى في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة، فأمّا بعد الصلاة فجائز يتبرّك به. ورد ذلك في جواب السري عن أبي الحسن عليّ بن محمّد عليه السلام.{من لا يحضره الفقيه: ١/٢۷٣ ح ١٢٥١ يأتي الحديث أيضا في ج ٣ رقم ۸۸٣}.
 
الثالثة - صلاة المكاريّ والجمّال:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عن سندي بن الربيع قال: في المكاريّ والجمّال الذي يختلف ليس له مقام، يتمّ الصلاة.
{تهذيب الأحكام: ٤/٢١۸ ح ٦٣٦ يأتي الحديث بتمامه في رقم ٦٤٠}.
٢- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. محمّد بن جزك قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السـلام: إنّ لي جِمالاً ولي قوّاما عليها، ولست أخرج فيها إلّا فـي طريق مكّة لرغبتي في الحـجّ أو في الندرة إلى بعض المواضع، فمـا يجب عليّ إذا أنا خرجت معهم أن أعمل؟ أيجب عليّ التقصير في الصلاة في السفر أو التمام؟
فوقّع عليه السلام: إذا كنت لا تلزمها، ولا تخرج معها في كلّ سفر إلّا إلى طريق مكّة، فعليك تقصير. {تهذيب الأحكام: ٣/٢١٦ ح ٥٣٤ يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ۹٦٦}.

الرابعة - حكم صلاة الصيّاد:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله.. عن بعض أهل العسكر قال: خـرج عن أبي ‏الحسن عليه السـلام: إنّ صاحب الصيد يقصّر مادام على الجادّة، فإذا عدل عن الجادّة أتمّ، فإذا رجع إليها قصّر.
{الاستبصار:  ١/٢٣۷ ح ۸٤٦ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١٦}.

الخامسة - تعقيب صلاة المسافر:
(١)- الشيخ الطوسـيّ رحمـه الله؛: محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن عيسى العبيديّ، عن سليمان بن حفص المروزيّ قال: قال الفقيه العسكريّ عليه السلام: يجب على المسافر أن يقول في دبر كلّ صلاة يقصّر فيها: سبحان اللّه، والحمد للّه، ولاإله إلّا اللّه، واللّه أكبر، ثلاثين مرّة لتمام الصلاة.
{تهذيب الأحكام: ٣/٢٣٠ ح ٥۹٤ عنه وسائل الشيعة: ۸/٥٢٣ ح ١١٣٤١ والوافي: ۸/۸١٥ ح ٥ (قطعة منه في) لقبه عليه السلام}.

(ن) - صلاة العيدين
 وفيه مسألتان
الأولى - إفطار يوم الفطر:
 (١) - محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله؛: الحسين بن محمّد، عن الحرّانيّ، عن عليّ بن محمّد النوفليّ  قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنّي أفطرت يوم الفطر على تين وتمر[ة] فقال عليه السلام لي: جمعت بركة وسنّة. {في الفقيه: على طين القبر وتمر، وفي الإقبال: على طين، وتمر، وقال السيّد؛: يعني بذلك: التربة المقدّسة على صاحبها السلام}.
{الكافي: ٤/١۷٠ ح ٤ من لا يحضره الفقيه:  ٢/١١٣ ح  ٤۸٥ عنه وعن الكافي وسائل الشيعة: ۷/٤٤٥ ح ۹۸٢١ إقبال الأعمال: ٥۸٦ س ١۹ عنه البحار: ٥۷/١٦٣ ح ٢۹( قطعة منه في ) الأطعمة المباحة.}
٢ - السيّد ابن طاووس رحمـه الله؛: ابن أبي قرّة بإسناده عن الرجل عليه السـلام{هـو محمّد بن عليّ بن يعقوب بن إسحـاق بن أبي قرّة أبو الفرج، القنّائي، الكاتب، من مشايخ النجاشي وله كتب، رجال النجاشي: ٣۹۸ رقم ١٠٦٦ ونحن لم نجد قرينـة على التعيين ولكن اطلاق«الرجل» على الهادي عليه السلام أكثر من غيره}. قال: كل تمرات يوم الفطر، فإن حضرك قوم من المؤمنين فأطعمهم مثل ذلك. {إقبال الأعمال: ٥۸٦ س ١۷ عنه وسائل الشيعة: ٤٤٥/۷ ح ۹۸٢٢ والبحار: ۸۸/١٢٤ ح ١٦ (قطعة منه في) موعظة في إكرام الضيف}.

 الثانية - مكان صلاة عيد الفطر:
(١)- السيّد ابن طاووس رحمه الله؛: محمّد بن أبي قرّة في كتابه بإسناده إلى سليمان بن حفص، عن الرجل عليه السـلام قال: الصلاة يوم الفطر بحيث لا يكـون{هـو سليمان بن حفص المروزيّ الذي أدرك الكاظم والرضا والهادي: وروى عنهم، معجم رجال الحديث: ۸/٢٤٣ رقم ٥٤٢۸ والمراد من «الرجل» إمّا الكاظم أو الرضا أو الهادي: ولم نجد قرينة على التعيين}. على المصلّي سقف إلّا السماء.{إقبال الأعمال: ٥۹٢ س ۸ عنه البحار: ۸۷/٣۷١ ح ٢٣}.

(س) - الصلوات النوافل
 وفيه ثمان مسائل
الأولى - نافلة المغرب:
١ - السيّد ابن طـاووس رحمـه الله؛. عن أبي سعيد الآدميّ، رفعه إلى أبي ‏الحسن، وأبي جعفر عليهما السلام: أنّهما كانا يقرئان في الركعتين الثالثة، والرابعة، من نوافل المغرب، في الثالثة«الحمد» وأوّل«الحديد» إلى(عَلِيمُ‏ بِذَاتِ الصُّدُورِ)، وفي الرابعة «الحمد» وآخر «الحشر». {فلاح السائل: ٢٣٣ س ١١ تقدّم الحديث بتمامه في ج  ١ رقم ٤۸٠}.

الثانية - فضل نافلة الليل:
(١) - الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن جعفر البغداديّ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عليّ بن محمّد النوفليّ {عدّه الشيخ من أصحاب الهادي عليه السلام رجال الطوسيّ: ٤١۸ رقم ١٣ وكذا البرقيّ، رجـال البرقيّ: ٦٠ وصرّح المحققّ التستري قدس سره باتّحـاده مع عليّ بن محمّد بن سليمان النوفليّ، قاموس الرجال: ۷/٥۷٤ رقم  ٥٣٢۹ واحتمله السيّد الخوئي؛ أيضا، معجم رجال الحديث: ١٢/١۷۷ رقم ۸٥٠۷ وروى عن أبي جعفر الثاني عليه السـلام الكافي:  ۷/٣۸ ح  ٣۷ وعن أبي  الحسن الثالث عليه السـلام الكافـي: ١/٢٣٠ ح ٣ فالظاهر أنّ ضمير«سمعته» إمّا راجع إلى الجـواد أو الهادي عليهما السلام وإن كان الثاني أظهر}. قال: سمعته يقول: إنّ العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا وشمالاً ، وقد وقـع ذقنه على صدره فيأمر اللّه تعالى أبواب السماء، فتنفتح ثمّ يقول للملائكة: اُنظـروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرّب إليّ بما لم أفترض عليه راجيا منّي لثلاث خصال، ذنبا أغفره له، أو توبة أُجدّدها له، أو رزقا أزيده فيه. إشهدوا ملائكتي أنّي قد جمعتهنّ له.
{تهذيب الأحكام: ٢/١٢١ ح ٤٦٠ عنه وسائل الشيعة:  ۸/١٥١ ح  ١٠٢۷۷ والوافي:  ۷/١٠٦  ح  ٥٥٥۹ ثواب الأعمال: ٦٤ ح ۷ علل الشرايع: ٣٦٤ ح ۹ عنه وعن ثـواب الأعمـال، البحار:  ۸٤/١٤۸ ضمن ح ٢٢ والجواهـر السنيّة:  ٢۸٣ س ١ (قطعة منه في) موعظة في القيام بالليل (و) ما رواه من الأحاديث القدسيّة}.

الثالثة - حكم نافلة الليل:
 (١)- الشيخ الطوسـيّ رحمه الله؛: عن محمّد بن عيسى، عن داود الصرميّ {إنّ داود الصرميّ روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في الكتب الأربعة، منها التهذيب: ٦/۸٥ ح ١۷٠
والظاهر أنّ المراد من ضمير«سألته» هو الهادي عليه السـلام لقول النجاشي: بأنّ داود الصرميّ بقي إلى  أيّام أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام وله مسائل إليه، رجال النجاشي: ١٦١ رقم  ٤٢٥} قال: سألته عن صلاة الليل والوتر. فقال عليه السلام: هي واجبة. {تهذيب الأحكام: ٢/١٢١ ح ٤٥۸ عنه وسائل الشيعة: ۸/١٥١ ح ١٠٢۷٦ والوافي: ۷/۸۸ ح ٥٥٠٥}.
 
الرابعة - الصلاة عند رأس الرضا عليه السلام بمشهده:
 ١- الشيخ الصدوق رحمه الله.. الصقر بن دلف قال: سمعت سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليه السلام يقـول: من كانت له إلى اللّه تبارك وتعالى حاجة، فليزر قبر جدّي الرضا عليه السـلام بطوس. وليصلّ عند رأسه ركعتين. {الأمالي: ٤۷١ ح ١٢ تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥۷٣}.
 
الخامسة - صلاة الهادي عليه السلام:
١- الراونديّ رحمه الله؛: صلاة النقي عليه السـلام: ركعتان، في كلّ ركعـة «الحمد» مرّة، وسبعون مرّة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ).
{الدعوات: ۸۹  س ٣  تقدّم الحديث أيضا في ج  ١ رقم ٤۷٥}.
٢- السيّد ابن طاووس رحمه الله؛: صلاة عليّ بن محمّد عليهما السلام: ركعتين، تقرء في الأولى «الفاتحة» و«يس»، وفي الثانية «الحمد»، و«الرحمن».
{جمال الأُسبوع:  ١۸٠ س ٢  تقدّم الحديث أيضا في ج  ١ رقم ٤۷٦}.
٣- الكفعميّ رحمـه الله؛: صـلاة الهادي عليه السـلام: ركعتان «بالحمد» و«التوحيد» ثمانين مرّة، ويسلّم ويصلّي على النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم مائة مرّة.
{البلد الأمين:  ١٦٤ س ٢ تقدّم الحديث أيضا في ج  ١ رقم  ٤۷۷}.
٤- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛: ذكر صلاة النبيّ والأئمّة صلـوات اللّه عليهم... صلاة النقي عليه السلام:  أربع ركعات، في كلّ ركعـة«الحمد» مرّة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، أربع مرّات، ونسب صلاة الجواد إلى الهادي عليه السلام. {البحار:  ۸۸/١۹١ ح  ١٢ عن دعوات الراونديّ. ولم نعثر عليه بلفظه. تقدّم الحديث بتمامه في ج ١ رقم ٤۷۸}.
 
السادسة - الصلاة التي تهدى إلى الأئمّة:
١- الراونديّ رحمـه الله؛: قالوا: إنّه يصلّي العبد ويوم الثلاثاء: أربع ركعات [تهدى] إلى عليّ بن محمّد [الهادي عليهمـا السلام]. {الدعوات: ١٠۸ ح  ٢٤٣ تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣١۸}.
٢ -السيّد ابن طاووس رحمـه الله.. أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه البجليّ بإسناد رفعه إليهم صلوات اللّه عليهم قال: قلت: كيف يهدي صلاته ويقول؟
قال: يفتتح الصلاة في الركعة الأُولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو ثلاث مرّات، أو مرّة في كلّ ركعة، ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرّات:« صلّى اللّه على محمّد وآلـه الطيّبين الطاهرين»في ‏كلّ ركعـة. فإذا شهـد وسلّم قال:«اللّهمّ أنت السلام ومنك السلام، ياذا الجلال والإكرام، صلّ على محمّد وآل محمّد الطيّبين الطاهرين الأخيار، وأبلغهم منّي أفضل التحيّة والسلام.» مايهديه إلى عليّ بن محمّد[الهادي عليهما السلام].... فادع بالدعاء إلى قولك:«اللّهمّ! إنّ هاتين الركعتين.».{جمال الأُسبوع: ٢۹ س ٥ و ٣٢ س ٢ تقدّم الحديث بتمامه في ج ١ رقم ٣١۹}.

السابعة - الصلاة لقضاء الحاجة:
١- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: روى يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباريّ، عن أبي ‏الحسن الثالث عليه السلام قـال: إذا كانت لك حاجـة مهمّة، فصم يوم الأربعاء وتصلّي أربع ركعات تقرأ في الأُولى «الحمد»، و«يس»، وفي الثانية«الحمد» و«حـم الدخـان»، وفي الثالثة«الحمد»، (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ)، وفي الرابعـة  «الحمد»، و(تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ)، وإن لم تحسنها فاقـرأ«الحمد» ونسبة الربّ تعالى( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، {مصباح المتهجّد: ٣٤٢ س ١٢ يأتي الحديث بتمامه في رقم  ۷١۸}.

الثامنة - حكم من قطع الركعتين الأخيرتين من صلاة جعفر عليه السلام لحاجة:
١-  الشيخ الصدوق رحمه الله؛: روي عن عليّ بن الريّان، أنّه قال: كتبت إلى الماضي الأخير عليه السلام: أسأله عن رجل صلّى من صلاة جعفر عليه السلام ركعتين، ثمّ تعجّله عن الركعتين الأخيرتين حاجةً أو يقطع ذلك لحادث يحدث، أيجـوز له أن ‏يتمّها إذا فـرغ من حاجته وإن قام عن مجلسه؟ أم لا يحتسب بذلك إلّا أن  يستأنف الصلاة، ويصلّي الأربع ركعات كلّها في مقام واحد؟
 فكتب عليه السلام: بلى! إن قطعه عن ذلك أمر لا بدّ له منه فليقطع، ثمّ ليرجع فليبن على ما بقي منها إن‏شاء اللّه.
{من لا يحضره الفقيه: ١/٣٤۹ ح ١٥٤١ يأتي الحديث أيضا في ج  ٣ رقم ۹١٢}.

توصية سماحة آية الله الإصفهاني بقراءة هذا الدعاء كل يوم أماناً من مرض كرونا
telegram ersali ar insta ar  تطبيق اندرويد لكتاب العروة الوثقی والتعليقات عليها

١ ذوالقعدة الحرام

١- ذوالقعدة الحرام ١ـ ولادة كريمة أهل البيت فاطمة بنت موسى بن جعفر(س). ٢ـ غزوة بدر الصغرى. ٣ـ وفاة الاشعث ب...

المزید...

١١ ذوالقعدة الحرام

١١- ذوالقعدة الحرام ولادة ثامن الحجج، الامام السلطان ابوالحسن علي بن موسى الرضا المرتضى(ع) ...

المزید...

١٥ ذوالقعدة الحرام

١٥- ذوالقعدة الحرام نهاية الحكم الاموي وبداية الحكم العباسي ...

المزید...

٢٣ ذوالقعدة الحرام

٢٣- ذوالقعدة الحرام غزوة بني قريظة وتصفية يهود المدينة

المزید...

٢٥ ذوالقعدة الحرام

٢٥- ذوالقعدة الحرام ١) يوم دحو الارض ٢) خروج الرسول (ص) لحجة الوداع ٣) احضار الامام الرضا(ع) من الحجاز إلى ...

المزید...

٣٠ ذوالقعدة الحرام

٣٠- ذوالقعدة الحرام شهادة الامام الجواد(ع)

المزید...
012345
  • المدائح

  • المرئيات

  • المحاضرات

  • الفقه

  • الصور

مشاهدة الكل

سيرة العلماء

ثبّت سؤالك هنا
العروة الوثقى
Sibtayn International Foundation
Tel: +98 25 37703330 Fax: +98 25 37706238 Email : sibtayn[at]sibtayn.com

Hi! Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us email to [email protected]

الإتصال بنا
Close and go back to page